Navigation

زيادة طفيفة في المساعدات التنموية

مشاركة سويسرية في إعمار كوصوفو Keystone

بلغت مساهمة سويسرا في ميدان المساعدة على التنمية في العام الماضي مليار وخمس مائة مليون فرنك حسب ما جاء في التقرير السنوي لإدارة التعاون والتنمية وكتابة الدولة للاقتصاد. ولكن حجم هذه المساعدات لم يتجاوز بعد نسبة 0،35 بالمائة من الناتج القومي الأجمالي.

هذا المحتوى تم نشره يوم 13 يونيو 2001 - 17:40 يوليو,

بلغ حجم المساعدات التي قدمتها سويسرا في عام ألفين للبلدان النامية، مليارا وخمس مائة مليون فرنك، وهو ما شكل فارقا طفيفا بالنسبة لميزانية العام 1999 لا يتعدى واحدا وعشرين مليون فرنك.

فقد أوضحت إدارة التعاون والتنمية السويسرية في تقريرها المشترك مع كتابة الدولة للاقتصاد، الصادر يوم الأربعاء، أن سويسرا خصصت مليار وستين مليون فرنك للمساعدات الثنائية و 439 مليون للمساعدات المتعددة الأطراف أي عبر المنظمات الأممية. هذا إضافة إلى حوالي 98 مليون مخصصة لمساعدة دول تخرج عن نطاق الدول النامية مثل الدول الشرقية.

ولكن سويسرا لم تتجاوز بعد نسبة 0،35 بالمائة من مجموع الناتج القومي العام. وتطمح الحكومة السويسرية بعد استقرار ميزانيتها الفدرالية، رفع حجم هذه المساعدات لتصل في حدود العام ألفيين وعشرة إلى حدود 0،4 بالمائة .

سويسرا تركز على حماية البيئة

ترى سويسرا أن العناية بحماية البيئة عند تقديم المساعدة في ميدان التنمية غالبا ما يتم تجاهلها بدافع التركيز على التنمية الصناعية وخلق مواطن الشغل في البلدان النامية التي تعرف تنمية سريعة. لذلك اقترحت مصالح المساعدة في ميدان التنمية السويسرية على بلدان الجنوب انتهاج نظم إنتاج أقل إضرارا بالمحيط . وتسهر سويسرا في هذا الإطار على تصدير نماذج إنتاج نظيفة تسمح بالتقليل من الملوثات ومن الفضلات . وقد سهرت كتابة الدولة للاقتصاد على إقامة عشرات المراكز في البلدان النامية التي تقدم معلومات ونصائح للمؤسسات الصناعية بهدف التوصل إلى تطوير الإنتاج الصناعي بدون المساس بالبيئة.

مجهود جبار في كوصوفو وموزمبيق

تتجلى فعالية المساعدة السويسرية في ميدان التنمية من خلال الالتزام الكبير الذي أبدته سويسرا في كل من كوصوفو وموزمبيق.
فقد كانت سويسرا من الدول التي سارعت إلى تقديم المساعدة لسكان كوصوفو حتى قبل وقف القصف الأطلسي، وذلك عن طريق عملية " فوكيس" . وقد واصلت إدارة التعاون والتنمية المشوار بمشاركة كتابة الدولة للاقتصاد بحيث سهرت سويسرا على رعاية مشاريع طويلة الأمد مثل إعادة تأهيل محطات توليد الكهرباء وإصلاح شبكات نقل المياه الصالحة للشرب . كما سهرت مصالح التنمية السويسرية على إقامة محطة إذاعية متعددة الأعراق ، تسمح بنشر أخبار غير منحازة. وساهمت سويسرا في كوصوفو في تطوير وتنظيم السجل المدني بهدف التحضير للانتخابات .

وفي موزمبيق الذي عرف فيضانات مدمرة في بداية العام ألفيين، ساهمت سويسرا إلى جانب ألمانيا والنمسا في تزويد السكان بالمياه الصالحة للشرب أثناء فترة الفيضانات.
وتساهم في عملية البناء عن طريق المساهمة المالية المقدمة لعدة منظمات أممية مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي .

وإذا كان المثلان السابقان يتميزان كنماذج للتعاون الثنائي ، فإن الجهد الأكبر الذي تبذله سويسرا في مجال المساعدة على التنمية يتم عن طريق المؤسسات الأممية . وتنوي سويسرا بحكم العولمة ، تعزيز التعاون المتعدد الأطراف في المستقبل بالمساهمة في مشاريع تنموية تشرف عليها مؤسسات مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.

محمد شريف – جنيف

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.