تصفّح

تخطي شريط التصفح

مواقع فرعية

وظائف رئيسية

زيارة لتعزيز التواجد الاقتصادي السويسري في الإمارات

(Keystone Archive)

تهدف الزيارة التي تؤديها وزيرة الاقتصاد دوريس لويْـتهارد إلى كل من أبو ظبي ودبي إلى تعزيز التواجد الاقتصادي والمالي السويسري في أهم بلد شريك للكنفدرالية في منطقة الشرق الأوسط.

ومع أن العلاقات المتميزة بين الطرفين لا تستدعي فتح ملفات بعينها، فإن الزيارة ستكون مناسبة لتعزيز التواجد المصرفي السويسري بتدشين فرع لبنك ميرابو في دبي والتطرق لسير مفاوضات التبادل التجاري الحر بين منظمة "الإيفتا" ومجلس التعاون الخليجي.

تشكل الزيارة التي تقوم بها وزيرة الاقتصاد السويسرية دوريس لويْـتهارد إلى كل من أبو ظبي ودبي في إطار جولتها بمنطقة الخليج ما بين 3 و6 نوفمبر 2007، فرصة لتعزيز ظروف عمل الشركات والمؤسسات الاقتصادية السويسرية التي اختارت فتح فروع لها في الإمارة.

وفي معرض وصفها للعلاقات الثنائية القائمة بين البلدين، قالت وزارة الاقتصاد السويسرية بأنها "قائمة على أسس قوية جدا"، لذلك لا يُنتظر التطرق إلى ملفات ساخنة أثناء هذه الزيارة، خصوصا وأن أكثر من 80 شركة سويسرية اختارت مزاولة نشاطاتها في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ سنوات، من بينها 40 مؤسسة تتواجد في المنطقة الحرة في جبل علي لوحدها.

وفد مالي واقتصادي هام

يرافق وزيرة الاقتصاد في هذه الجولة وفد اقتصادي ومالي هام يضم ممثلين عن 20 شركة اقتصادية ومؤسسة مالية برئاسة جيرولد بيرر، رئيس جمعية أرباب الاقتصاد السويسريين "إيكونومي سويس".

ولا تتمثل أهمية الزيارة فقط في تحسين ظروف عمل الشركات السويسرية في الإمارات، بل أيضا في الترويج أثناء اللقاءات التي تجمع الوفد السويسري بالمسؤولين الإماراتيين في كل من دبي وأبو ظبي وبممثلي القطاع الخاص للقدرات التنافسية، التي تتمتع بها الشركات السويسرية ولتعزيز الصادرات السويسرية من بضائع وخدمات.

يٌشار إلى أن ميزان المبادلات التجارية بين سويسرا والإمارات في عام 2006 كان في صالح سويسرا، بحيث بلغت الصادرات 1،8 مليار فرنك سويسري (75% منها ساعات وآلات وأحجار كريمة وأدوية)، بينما لم تتعدَّ واردات سويسرا من الإمارات 634 مليون فرنك (أغلبها أحجار كريمة يُعاد تصديرها).

كما تنشط حركة المبادلات التجارية بين البلدين في مجال الاستثمار في الاتجاهين، وتعتبر الإمارات العربية المتحدة ثاني أكبر مستقطب للاستثمارات الأجنبية المباشرة السويسرية في منطقة الشرق الأوسط، بعد إسرائيل بحوالي 572 مليون فرنك في 2005.

في المقابل، استثمر تجمع لشركات إماراتية في عام 2006 أكثر من 1،6 مليار فرنك سويسري لاقتناء 90% من رأس مال الشركة السويسرية لصيانة الطائرات "إيس إير تيكنيكس"، واقتنى البنك الوطني في أبو ظبي بناية في جنيف لإقامة شركة مالية يبلغ رأسمالها 100 مليون فرنك.

وسعيا لتيسير استقرار الشركات السويسرية في الإمارات العربية المتحدة، تم تدشين "مجلس الأعمال السويسري" منذ عام 1996 والذي أصبح يتوفر الآن على فرعين في كل من دبي وأبو ظبي.

تعزيز التواجد المصرفي

وستتزامن زيارة الوزيرة دوريس لويْـتهارد مع التدشين الرسمي لفرع بنك ميرابو السويسري في دبي الذي سيعمل على تعزيز التواجد المصرفي السويسري في هذا المركز المالي الدولي الهام.

وبتدشين فرع مصرف ميرابو تكون 12 مؤسسة مالية سويسرية قد اختارت إقامة فروع لها في "المركز المالي الدولي" في دبي، الذي يُعتبر القلب النابض لهذه الساحة المالية الصاعدة والتي نجحت لحد الآن في اجتذاب أكثر من 470 مؤسسة مالية من مختلف أنحاء العالم.

وستثير السيدة ليوتهارد مع مضيفيها في الإمارات ملف مفاوضات اتفاق التبادل التجاري الحر، التي تخوضها منذ عام 2000 الرابطة الأوروبية للتبادل التجاري الحر (إيفتا)، التي تنتمي إليها سويسرا مع مجلس التعاون الخليجي التي تنتمي إليه دولة الإمارات العربية المتحدة.

ونظرا لما تشهده هذه المفاوضات من ركود منذ فترة، تعتزم سويسرا السعي لتحريكها أو على الأقل توضيح الموقف السويسري منها أثناء المقابلة التي ستجريها عضوة الحكومة الفدرالية مع الرئيس الإماراتي وحاكم إمارة أبو ظبي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ونائبه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم إمارة دبي.

سويس إنفو – محمد شريف

من أهم الاتفاقيات المبرمة بين سويسرا ودولة الإمارات العربية المتحدة

1998: اتفاق حماية الاستثمارات.
1993: اتفاق إقامة رحلات جوية بين البلدين.
1992: منع الازدواج الضريبي في مجال النقل الجوي.
2000: توقيع اتفاقية إعلان مبادئ بين دول الإيفتا ودول مجلس التعاون الخليجي.

العلاقات الإقتصادية السويسرية الإماراتية

تعتبر الإمارات أهم شريك للكنفدرالية السويسرية في منطقة الشرق الأوسط ( قبل ليبيا والسعودية وإسرائيل)

كانت آخر زيارة رسمية سويسرية للإمارات في فبراير 2005 عندما افتتح كاتب الدولة للتجارة الخارجية جون دانييل غيربر المركز التجاري السويسري في دبي.

بلغت صادرات سويسرا إلى الإمارات في عام 2006 حوالي 1،8 مليار فرنك سويسري وتشكل الساعات والآلات والأحجار الكريمة والأدوية حوالي 75% منها.

توازي واردات سويسرا من الإمارات ثلث الصادرات مما يجعل ميزان المبادرات يميل لصالح سويسرا بحوالي 1،1 مليار فرنك، أغلبها احجار كريمة يعاد تصديرها.

في عام 2005 وصل حجم الاستثمار السويسري المباشر في الإمارات 572 مليون فرنك.

شهدت استثمارات الإمارات في سويسرا في عام 2006 استحواذ مجمع شركات إماراتية على 90% من رأس مال شركة صيانة الطائرات إيس إير تيكنيكس السويسرية مع الإبقاء على مقرها الرئيسي في زيورخ. ويضم مجمع الشركات هذا كلا من ("مبادلة للتنمية" التي تملكها العائلة المالكة في أبو ظبي، 40% - وشركة دبي آيروسبيس 30%- ومؤسسة استثمار دبي 30%). كما اقتنى البنك الوطني في أبو ظبي بناية في جنيف لإقامة مؤسسة لإدارة الأموال برأس مال يقدر ب 100 مليون فرنك سويسري.

تتواجد حاليا في دولة الإمارات حوالي 80 شركة سويسرية من بينها حوالي 40 شركة في المنطقة الحرة جبل علي في دبي.


وصلات

×