Navigation

سويسرا تأمل في محاكمة عادلة لصدام حسين

الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين كما بدا في جلسة المحاكمة يوم الإثنين 5 ديسمبر 2005 Keystone

رغم الظروف "الاستثنائية" التي تتم فيها محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين، فإن سويسرا تأمل في إجراء محاكمة عادلة له.

هذا المحتوى تم نشره يوم 05 ديسمبر 2005 - 14:06 يوليو,

هذا ما صرح به اليوم السفير باول فيفات مدير الدائرة السياسية الثانية بوزارة الخارجية السويسرية بعد استئناف محاكمة الرئيس المخلوع في بغداد.

صرح السفير باول فيفات مدير الدائرة السياسية الثانية بوزارة الخارجية السويسرية في حديث مع وكالة الأنباء السويسرية بأن سويسرا "تأسف" أن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين يواجه عقوبة الإعدام.

رغم ذلك، تأمل برن في محاكمة عادلة للديكتاتور السابق بصرف النظر عن الظروف "الاستثنائية" التي تتم فيها.

وقال السفير فيفات، الذي يشرف على إدارة شؤون إفريقيا والشرق الأوسط بوزارة الخارجية السويسرية: "كل الجرائم يجب ملاحقتها. إن تحقيق العدالة أساسي لذكرى الضحايا".

وشدد على أهمية عدم ممارسة الانتقام ضد قيادات النظام السياسي السابق، معبراً في الوقت ذاته عن أمله وتوقعه أن يتم احترام معايير محددة، وخاصة ما يتعلق منها بحقوق المتهمين وضمان أمن المشاركين في العملية.

وفيما يتعلق بالعنصر الأخير، لفت السفير فيفات إلى المهمة الصعبة التي تواجه المحكمة الخاصة، وذكر بأن محاميين من فريق الدفاع عن الرئيس السابق اغتيلوا قبل فترة قصيرة، وأن عدداً من الشهود يخشون على سلامتهم.

أخيراً، أضاف السيد فيفات: "يمكن للمرء الحديث عن طريقة وأسلوب أحكام القضاء بعد أن تتوصل المحكمة إلى قرارها"، لكنه يرى أن العراقيين "يرغبون في تحقيق العدالة".

أسف لتطبيق عقوبة الإعدام

وقال السفير إن وزارة الخارجية السويسرية "تأسف لتطبيق عقوبة الإعدام" في العراق، وهي "تفضل" لو أن "كل المساجين العراقيين، بما في ذلك صدام حسين" لا يتعرضون إليها.

يشار إلى أنه رغم أن وزارة الخارجية السويسرية تشارك عادة في دعم النظام القضائي الإنتقالي (في البلدان التي تمر بمرحلة انتقالية تتحول فيها إلى الديمقراطية)، فإن برن لم تساهم في إعادة تنظيم النظام القضائي في العراق بعد الإطاحة بصدام حسين، كما أنها بقيت بعيدة عن عملية الإعداد لمحاكمة الديكتاتور السابق.

وأوضح السيد فيفات أن الدعم الذي قدمته الكنفدرالية تمحور أساساً حول مسائل متعلقة بحقوق الإنسان والمساعدات الإنسانية، والإعداد للدستور العراقي، إضافة إلى تدريب عدد من الكوادر الإدارية العراقية.

سويس انفو مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.