تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

سويسرا تتوقع نقاشات متوترة في جنيف

مقر الامم المتحدة في جنيف

(Keystone Archive)

عشية افتتاح أعمال الدورة السابعة والخمسين للجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في جنيف، رئيس البعثة السويسرية لدى الأمم المتحدة فرنسوا نوردمان يتوقع ستة أسابيع من المحدثات العسيرة والنقاشات الحادة حول مختلف الملفات المثيرة للجدل.

السيد نوردمان يعتقد أن أعمال الدورة الجديدة ستكون صعبة نظرا لتزايد التوتر والريبة بشان عدد من القضايا الدولية من جهة، ولعدم التوصل بعدُ لحلول حقيقية لعدد من الملفات من جهة أخرى.

ويقصد السيد نوردمان بهذه التصريحات الدورة الاستثنائية التي عقدتها اللجنة في شهر أكتوبر تشرين الأول الماضي حول الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل في ظل استمرار انتفاضة الأقصى.

وتميز التدخل السويسري لدى انعقاد الدورة الاستثنائية بشد الأنظار حيث ذكّرَ السيد نوردمان الدولَ الثلاث و الخمسين الأعضاء في اللجنة بمبادئ القانون الإنساني الدولي وخاصة احترام المدنيين في الأراضي المحتلة. وفي هذا السياق، يقول السيد نوردمان إن الموقف السويسري لم يتغير، وإذا كانت تصريحاته خلال الدورة الاستثنائية قد أثارت الانتباه فالسبب يعود حسبهُ لتناقضها مع تصريحات الحكومات القريبة من سويسرا و التي لم تعبر عن موقفها إزاء صميم القضية.

وبخصوص الملفات المطروحة على طاولة نقاش الدورة الجديدة للجنة حقوق الإنسان، يقول السيد نوردمان إن الوفد السويسري سيتخذ بدون شك مواقف حول جملة من القضايا مثل العنصرية والتعذيب والإعدام وحقوق الطفل وغيرها. هذا و سيولي الوفد السويسري اهتماما خاصا بالنقاشات التي ستتناول حالات ملموسة انطلاقا من أفغانستان إلى الشيشان دون ذكر الملف الصيني الذي يعود على طاولة النقاش خلال كل دورة.


وقد جرت الاستعدادات حثيثة لانطلاق أشغال هذه الدورة التي ستتواصل إلي غاية السابع والعشرين من شهر أبريل- نيسان القادم، في جو يطغى عليه التشدد في المواقف بين الشمال والجنوب حيث تنتقد بعض المنظمات غير الحكومية وصول بعض الدول غير المتعاونة في مجال حقوق الإنسان - من بينها دول عربية - إلى عضوية هذه اللجنة.

وكالعادة ستستقطب هذه الدورة أكثر من ألفي ممثل عن الحكومات والمنظمات غير الحكومية المدافعة عن حقوق الإنسان. كما يتوقع أن يتناول الكلمة أمام دورة هذا العام إلى جانب الأمين العام لأمم المتحدة كل من الرئيس الفرنسي جاك شيراك والرئيس السويسري موريس لوينبيرغر ورئيس جمهورية الكونغو الديموقراطية جوزيف كابيلا، إضافة إلى اكثر من خمسة وعشرين وزير دولة إما للخارجية أو لحقوق الإنسان من بينهم ممثلون عن المغرب واليمن والسودان وليبيا وإسرائيل.

سويس انفو


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك