Navigation

سويسرا تقترح مؤشرا للأمن الإنساني

وزير الخارجية السويسري يعلن استعداد بلاده للتوسط في الشرق الاوسط إذا طلب منها ذلك Keystone

أعلن وزير الخارجية السويسري جوزيف دايس في المؤتمر الدولي للأمن الإنساني المنعقد في مدينة البتراء الأردنية التاريخية عن ضرورة إنشاء "مؤشر دولي" لمراقبة أوضاع الأمن الإنساني.

هذا المحتوى تم نشره يوم 11 مايو 2001 - 21:25 يوليو,

وأضاف السفير السويسري أن مجموعة الدول المنظمة لهذا المؤشر ستعمل على حماية المدنيين من العنف ليس فقط في الحروب وإنما أيضا ما وصفه بالعنف الإجرامي الذي اعتبره من أنواع العنف و الأساليب القمعية التي تستعملها بعض الدول.

وكان وزير الخارجية السويسري إلتقى نظيره الأردني عبد الإله الخطيب و ناقش معه المواجهات الإسرائيلية الفلسطينية و معاناة الشعب العراقي من جراء الحصار المفروض عليه.

الناطق بلسان وزارة الخارجية السويسرية رودي كريستن وصف محادثات الجانبين السويسري و الأردني بأنها تمت في أجواء ممتازة، وأشار إلى أن برن تؤيد مبادرة السلام الأردنية المصرية لأنها تتضمن مقترحات إيجابية جدا.

ويذكر أن المبادرة المصرية الأردنية تنص على فك الحصار الإسرائيلي عن الفلسطينيين، والانسحاب العسكري وَوَقف النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، تمهيدا لاستئناف المفاوضات.

وقد أشار الوزير السويسري جوزيف دايس إلى موقف سويسرا في النزاع القائم في الشرق الأوسط، حيث تطالب برن باحترام القانون الإنساني الدولي، وبكف إسرائيل عن بناء مستعمرات جديدة في الأراضي العربية المحتلة.

كما استعرض وزير الخارجية السويسري مع نظيره الأردني ما توصلت إليه الاتصالات بشأن الدعوة لعقد اجتماع للدول الموقعة على معاهدة جنيف الرابعة والتي تحدد قواعد حماية المدنيين في الصراعات المسلحة.

وكانت بعض الدول طالبت سويسرا بوصفها راعية للمعاهدة الرابعة بالدعوة لعقد مؤتمر للدول الموقعة عليهالمناقشة أوضاع المدنيين الفلسطينيين تحت الاحتلال الاسرائيلي، إلا أن كلا من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل عارضتا فكرة الدعوة لعقد هذا المؤتمر، ولم يفصح وزير الخارجية السويسري بأية تفاصيل حول إمكانية انعقاده على الرغم من تلك المعارضة.

المباحثات الثنائية بين وزيري خارجية سويسرا والاردن تطرقت أيضا إلى الوضع المأساوي للشعب العراقي في ظل الحصار المفروض عليه، حيث تسعى سويسرا إلى مناقشة تغيير العقوبات الحالية بشكل فعال، و صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية السويسرية أن العقوبات يجب أن تؤثر على المتسببين في الأزمة و ليس المدنيين، حسب قوله.

و طبقا لما أعلنته الخارجية السويسرية فإن برنامج زيارة وزير الخارجية دايس يتضمن المشاركة في لقاء وزاري حول "الأمن الإنساني" سيعقد في مدينة البتراء التاريخية لمدة يومين والذي يهتم هذا العام بأوضاع الأطفال، حيث تعتبر نتائج هذا اللقاء الوزاري إحدى خطوات الاستعداد للقمة التي ستعقدها الأمم المتحدة في شهر سبتمبر – أيلول القادم لمناقشة أوضاع أطفال الحروب.

سويس إنفو مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.