تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

سويسرا تنضمّ إلى أوروبا.. علميا

يُـمكن القول الآن أن سويسرا اندمجت "علميا وبحثيا" بالاتحاد الأوروبي

(swissinfo.ch)

ابتداءً من غُـرّة يناير 2004، ستصبح سويسرا طرفا كامل العضوية في البرامج الأوروبية للبحث العلمي والتقني.

وترفع أحدث الاتفاقيات الثنائية المبرمة بين برن وبروكسل آخر الفروق القائمة بين العلماء والباحثين السويسريين ونظرائهم الأوروبيين

تشارك سويسرا منذ ما لا يقل عن 15 عاما في البرامج الأوروبية للبحث العلمي والتقني، ولكن بشكل جزئي يتناسب مبدئيا مع حجم المساهمة المالية السويسرية في تلك البرامج.

والملاحظ أن هذه المساهمة التي لم تزد على 11 مليون فرنك سويسري في عام 1992، قد تصاعدت تدريجيا تحت ضغط المؤسسات العلمية والصناعية السويسرية المهتمة لتصل إلى 120 مليون فرنك في عام 2002، وستتراوح ما بين 200 و220 مليون فرنك سنويا للفترة الواقعة بين 2004 و2006.

ورغم المساهمات السويسرية النشطة في مختلف البرامج العلمية والتقنية الأوروبية، لم يتمتع العلماء والباحثون السويسريون أو الصناعات السويسرية حتى هذه الساعة بنفس الحقوق أو المعاملة التي يجدها زملاؤهم القادمون من البلدان الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

علاوة على ذلك، لم يكن لسويسرا أي حق أو صوت مباشر في رسم السياسات الأوروبية للبحث العلمي والتقني أو في تحديد أولويات هذه الأبحاث. لكن هذا قد يتغيّر الآن بفضل الاتفاقيات الأخيرة التي تُـتيح لسويسرا إمكانية المساهمة فيها مستقبلا على غرار بقية البلدان الأعضاء بقدر من التمويل في مختلف برامج البحث العلمي الأوروبية، يتناسب وحجم الإنتاج الوطني الإجمالي لكل بلد.

وفي هذا السياق، يشار إلى أن الخبراء الأوروبيين يحرصون على تحديد أولويات برامج البحث العلمي والتقني المستقبلية على أساس ما تبشّر به من فوائد على الصعيد الأوروبي العام.

ويلاحظ المراقبون أن المساهمة السنوية السويسرية في البرامج الأوروبية للبحث العلمي للسنوات المقبلة تعادل حوالي 10% مما تُـنفقه السلطات الفدرالية وسلطات الكانتونات السويسرية على البرامج اللماثلة في سويسرا.

الأولوية ليست للعلوم الإنسانية!

وفيما يتعلق بالبرامج الأوروبية للفترة الواقعة بين 2004 و2006، فقد تم تحديد سبع من الأولويات للبحث، تتضمن مشاريع تتعلق بالتقنيات الإحيائية أو البيولوجية وبتطوير الذكاء الاصطناعي أو بالتنمية المستديمة.

ويقول باول إيريش تِسنزلي Paul-Erich Zinsli، المدير العام المساعد للمكتب الفدرالي السويسري للتربية والتعليم، إن سويسرا تهتم بجميع هذه المجالات، ولديها الكثير من الكفاءات والمؤهلات في العديد من الميادين الأخرى، كالميادين الطبية والبيئية والمعلوماتية أو الاتصالات السلكية واللاسلكية وغيرها.

وكما هو الحال دائما، تقتطع الأبحاث العلمية والتقنية حصة الأسد من الأموال المخصصة، ذلك على حساب العلوم الإنسانية التي لا تستحوذ إلا على بند واحد بين الأولويات المحددة للفترة القادمة بين 2004 و2006.

أما موضوع البحث العلمي الإنساني الذي اختاره خبراء الاتحاد الأوروبي للفترة القادمة، فقد خُـصّـص للعلاقة بين المواطنين وأنظمة الحكم فيما يوصف بمجتمعات المعرفة.

لكن بول إيريش تِسنزلي، الذي رأس الوفد السويسري الذي تفاوض بخصوص الاتفاقيات الأخيرة، يؤكد أن سويسرا ستبذل قصارى الجهد لترويج الأبحاث العلمية الإنسانية في سويسرا والاتحاد الأوروبي.

جورج انضوني - سويس إنفو

باختصار

تضع الاتفاقيات التي تمت يوم 16 يوليو بين سويسرا والاتحاد الأوروبي، حدا لأي ميز بين العلماء والباحثين السويسريين وزملائهم الأوروبيين، في إطار برامج الاتحاد الأوروبي للبحث العلمي والتقني، كما لسويسرا بالمشاركة المباشرة في رسم تلك البرامج الأوروبية.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×