تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

سويسرا تُصعد اللَّهجة بشأن حُقوق الطفل

من بين القضايا الرئيسية التي يدافع عنها أيضا الوفد السويسري الى نيويورك التمييز الذي تتعرض له الفتيات في مجال التعليم

(Keystone Archive)

"يجب مثول أي دولة تنتهكُ حقوقَ الأطفال أمام المحاكم الدولية". هذه أبرزُ رسالة حملها الوفدُ الرسمي السويسري إلى نيويورك حيث تعقدُ الجمعيةُ العامة للأمم المتحدة على مدى ثلاثة أيام دورة استثنائية لمُناقشة أوضاع وحُقوق الطفولة في العالم.

يُعد مفهُومُ العدل الدولي لحماية الأطفال من جُملة التصورات التي تأمل سويسرا الترويج لها خلال ثاني قمة عالمية تُخصصُها الأممُ المتحدة للطفولة في نيويورك. ويأتي انعقاد هذه القمة الاستثنائية التي افتتَحت أعمالَها يوم الاربعاء الثامن من مايو بعد مُضي عشرة أعوام على توقيع المُعاهدة الأممية لحقوق الطفل. وصادقت على هذه المعاهدة 71 دولة اتفقت على بلوغ 27 هدفا مُعينا شملت وضع حد للعنف التي تمارسه الدول على الأطفال والقضاء على الفقر والاستغلال الجنسي والعمل القسري التي يقع ضحيتها ملايينُ الأطفال في مختلف بقاع العالم.

فما الذي تحقق من هذه الأهداف؟ هذا هو السؤال الذي ستُحاول الجمعيةُ العامة للأمم المتحدة الإجابة عليه في دورتها الاستثنائية التي كانت مُقررة أصلا في شهر سبتمبر الماضي لكن تم إرجاءها بسبب أحداث الحادي عشر من سبتمبر. وتقُول الأمم المتحدة انه من بين السبعة وعشرين هدفا المرسوما تم بلوغ ستة وإحراز "بعض التقدم" في طريق تحقيق اثني عشر هدفا، بينما لم يتم إحراز "أي تقدم على الإطلاق" على مستوى ثلاثة أهداف فيما ظلت ستة أهداف غير محسومة.

سويسرا تنتظر تحركات على المستوى الدولي

وبالنسبة لسويسرا التي وقعت على المعاهدة الأممية لحقوق الطفل عام 1997، تظلُّ الدورة الاستثنائية الحالية المُخصصة للطفولة فرصة أيضا لإبراز التزام وانشغال الكنفدرالية بكافة القضايا الدولية خاصة وأنها تستعد للانضمام رسميا إلى منظمة الأمم المتحدة. ويقول رئيسُ الوفد السويسري إلى نيويورك جون فرونسوا جيوفانيني في تصريح لـ"سويس انفو" إن سويسرا تريد ضمان تقديم الحكومات لمساعدات مادية إضافية لفائدة المنظمات غير الحكومية النشيطة في مجال الدفاع عن حقوق الأطفال.

وتسعى سويسرا أيضا إلى انتهاز فرصة انعقاد الدورة الاستثنائية حول الطفولة لإقناع المُشاركين بضرورة اعتماد آلية قانونية تضمن مُلاحقات جنائية دولية لمُحاكمة انتهاكات حقوق الطفل. من جهة أخرى، تأمل سويسرا في أن تتخذ الحكومات الإجراءات الكفيلة بمحاربة انتشار المواقع الإباحية المُروجة لدعارة الأطفال على الانترنيت. ويعتقد السيد جيوفانيني أن مكافحة هذه الظاهرة تتطلب إنفاق المزيد من الأموال لأنها تجري في عالم تكنولوجي حديث جدا.

وردًّا على انتقادات الافتقار للفعالية المُوجهة للقمة الأممية حول الطفولة، قال السيد جيوفانيني "إن الاجتماع عبارة عن لقاء استراتيجي على أعلى مُستوى. هو ليس عملِيا بمعنى انه سيتخذُ إجراءات ملموسة لكنه فرصة لمعرفة كيف تُستغل المبالغ الكبيرة التي تقدر بحوالي 50 مليار دولار والتي تُنفق سنويا في مجال التعاون الدولي."

وشدد رئيسُ الوفد السويسري إلى نيويورك على الحاجة المُلحة إلى التنسيق بين كافة الدول المعنية لحسن إنفاق هذه الأموال وبالتالي بلوغ الأهداف المنشودة. ووصف السيد جيوفانيني قضية الطفولة بالمهمة للغاية لأن الأطفال كائنات "ضعيفة" ولأنهم الأكثر تضررا من الخلل الذي تحدثه الأزمات سواء تعلق الأمر بالحروب أو المجاعة أو الزلازل. وأخيرا، يقول السيد جيوفانيني: "يجب أن يستفيد الأطفال من حماية صحية كاملة، يجب حمايتهم من الاستغلال وضمان تربية صالحة لهم. لكل هذه الأسباب يكتسي هذا اللقاء أهمية كبيرة بالنسبة لنا."

وتبقى الإشارة إلى أن أكثر من 1500 شخص يمثلون المنظمات غير الحكومية يشاركون إلى جانب أكثر من خمسة وسبعين رئيس دولة وحكومة وشخصيات بارزة مثل نلسون مانديلا وبيل غيتس في أعمال الدورة الاستثنائية للأمم المتحدة حول الطفولة. فهل سيجد الصوت السويسري آذانا صاغية؟

سويس انفو

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك