Navigation

Skiplink navigation

سويسرا في خدمة "الجسور المُستديمة"

على غرار جسر غراند فري بالقرب من مدينة فريبورغ السويسرية، يعود بناء معظم الجسور التي تعبر عليها القطارات الأوروبية إلى أكثر من نصف قرن من الزمان SBB/CFF/FFS

انتدب الاتحادُ الأوروبي المعهد الفدرالي التقني العالي بلوزان ومركز الفحص الفدرالي لاختبار المواد والأبحاث للمُشاركة في مشروع "الجسور المستديمة" الأوروبي.

هذا المحتوى تم نشره يوم 06 يوليو 2004 - 06:46 يوليو,

ويهدف هذا المشروع الهام إلى ضمان أمن جسور السكك الحديدية في دول الاتحاد خاصة وأن هذا الأخير يعتزم رفع نسبة حركة نقل الأشخاص والبضائع على الشبكة الحديدية بشكل ملحوظ.

في نهاية العام الماضي، أعطت المفوضية الأوروبية الضوء الأخضر لانطلاق مشروع "الجسور المُستديمة" الأوروبي الذي من المُفترض أن يتواصل إلى عام 2007. وقد انتدب الاتحاد الأوروبي مُختبر صيانة وبناء وأمن المنشآت المعمارية (التابع للمعهد الفدرالي التقني العالي بلوزان) ومركز الفحص الفدرالي لاختبار المواد والأبحاث (Empa) للمشاركة في المشروع ضمن فريق يضم 30 معهدا أوروبيا.

مهمة هذا الفريق تكمن في ضمان أمن جسور السكك الحديدية في دول الاتحاد الأوروبي من خلال اختبار متانتها ومدى مقاومتها للقطارات التي تزداد سرعة، وللشحنات التي تزداد أوزانها ثقلا، وحركة النقل التي تزداد كثافة في مختلف أنحاء أوروبا.

ويذكر هنا أن الاتحاد الأوروبي ينوي رفع معدل حركة النقل على الشبكة الحديدية بضعفين بالنسبة للأشخاص وثلاثة أضعاف بالنسبة للبضائع بحلول عام 2020.

مهام المعهدين السويسريين

ويقتضي مثل هذا المخطط إيلاء عناية خاصة بالناحية الأمنية للعدد الكبير من الجسور التي تتوفر عليها أوروبا والتي تُقدر قيمتها بخمسين مليون يورو! ويعود بناء معظم هذه الجسور إلى أكثر من نصف قرن. أما الجسور العصرية فلا تبدو مجهزة بما فيه الكفاية لتحمل "ثقل" المشاريع المستقبلية على الشبكة الحديدية.

تنفيذ مشروع "الجسور المستديمة" الذي يهدف أيضا إلى الاستفادة من البنى التحتية للجسور بشكل أفضل، سيعتمد على كفاءات المعاهد الأوروبية والسويسرية في مجال التكنولوجيا الدقيقة التي ستسمح للاتحاد بتوفير زهاء مليار يورو.

وسيقود مركز الفحص الفدرالي لاختبار المواد والأبحاث فريق العمل المُكلف بالمراقبة الإلكترونية للجسور. ويعني ذلك على المُستوى التقني تطوير وتحسين أنظمة المراقبة ونقل المعلومات ونتائج فحص هياكل الجسور بالاستعانة بالحاسوب.

من جهته، سينكب مختبر صيانة وبناء وأمن المنشآت المعمارية التابع للمعهد الفدرالي التقني العالي بلوزان على دراسة أمن وتعب الجسور المبنية بالإسمنت المُسلح بهدف تحسين هياكلها إلى أقصى حد ممكن لكن بأدنى قدر ممكن من أشغال الترميم.

مسألة التمويل

ويتوقع المشرفون على مشروع "الجسور المستديمة" الأوروبي أن كمية المعلومات التي ستنجم عن تنفيذ المشروع ستكون هائلة وسوف تُثري العديد من المحاضرات والمؤتمرات. كما ستتحول إلى دليل قيم في مجال صيانة وأمن الجسور.

وعلى صعيد التمويل، تساهم المفوضية الأوروبية من جانبها بمبلغ 6,9 مليون يورو، بينما يدعم المكتب الفدرالي السويسري للتربية والعلوم مُشاركة معهد لوزان ومركز الفحص الفدرالي لاختبار المواد والأبحاث في مشروع "الجسور المستديمة".

وقد أعلن المركز أنه ما زال يجهل المبلغ النهائي والمضبوط الذي سيحصل عليه المعهدان السويسريان لإنجاز مهامهما. كما أكد أن المساهمات المالية الأوروبية التي حصل عليها المشروع لحد الآن تكفي فقط لتغطية أعمال الأشهر الثمانية والعشرين الأولى.

سويس انفو مع الوكالات

معطيات أساسية

يشارك في مشروع "الجسور المُستديمة" الأوروبي حوالي 30 معهد أبحاث من بينها اثنان سويسريان وهما "مختبر صيانة وبناء وأمن المنتشآت المعمارية" التابع للمعهد الفدرالي التقني العالي بلوزان و"المختبر الفدرالي لاختبار المواد والأبحاث" (Empa)
تتجاوز الميزانية المرصودة للمشروع 10 ملايين فرنك
تعهد الاتحاد الأوروبي بالمساهمة بـ6,9 مليون فرنك في المشروع
سيتكلف مختبر "Empa" السويسري بالمراقبة الإلكترونية للجسور، فيما سيعمل معهد لوزان على اختبار أمنها

End of insertion

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة