Navigation

سويسريُون محاصرُون في مُخيم الدهيشة

متظاهرون ايطاليون يرفعون ايديهم وهم يحاولون عبور مركز مراقبة بقلانديا الفاصل بين القدس ورام الله بالضفة الغربية يوم الخميس الماضي للانضمام الى مئات من دعاة السلام الذين ينادون بوقف الهجمات الاسرئيلية Keystone

يُحاصر في الاثناء أعضاءٌ من البعثة المدنية الدولية لحماية الشعب الفلسطيني في مخيم الدهيشة بالقرب من بيت لحم بالضفة الغربية. من ضمن دعاة السلام المعزولين في المخيم 12 مواطنا سويسرا وعشرات الفرنسيين والايطاليين. الدبلوماسية السويسرية تبذل قصارى جهدها لفك الحصار عنهم.

هذا المحتوى تم نشره يوم 01 أبريل 2002 - 17:23 يوليو,

في سلوكٍ يرسخُ العبارة الشهيرة التي نطق بها الرئيسُ الأمريكي جورج بوش اثر أحداث الحادي عشر من سبتمبر: "من ليس معنا فهو ضدنا"، تقوم إسرائيلُ حاليا باعتقال أو محاصرة من يقفون إلى جانب عرفات وشعبه.

ويبدو أن إسرائيل أصبحت تستهدف في إطار ما تصفه بـ"حربها الشاملة على الإرهاب" أي جهة، عربية أو غربية، تبدي تعاطفها وتضامنها مع الرئيس الفلسطيني المُحاصر وشعبه الواقع تحت وطأة الاحتلال والترويع.

ومن بين النُّشطاء الأجانب الذين يقفون إلى جانب الرئيس الفلسطيني وشعبه والذين يقعون حاليا تحت الحصار الإسرائيلي، اثنا عشر موطنا سويسريا من المهمة المدنية الدولية لحماية الشعب الفلسطيني معزولين في مخيم الدهيشة للاجئين بالقرب من بيت لحم بالضفة الغربية.

وينتمي دعاة السلام السويسريون الاثنا عشر إلى مجموعة تضم 14 فرنسيا و25 إيطاليا محاصرين كلهم في نفس المخيم. ويعمل في الأثناء ممثل الدبلوماسية السويسرية لدى السلطة الفلسطينية نيكلولا لانغ جاهدا على فك الحصار عن كافة النشطاء المحاصرين في الدهيشة التي أصبحت خاضعة للسلطة الفلسطينية منذ عام 1995.

وقد وصل في المجموع 27 مواطنا سويسريا يوم الخميس الماضي إلى الأراضي الفلسطينية في زيارة تستغرق أسبوعا. ويتواجد باقي أفراد المجموعة السويسرية في مدينة رام الله التي أعلنتها يوم الأحد إسرائيل منطقة عسكرية مغلقة وأمرت الصحافيين بمغادرة المدينة وهددت أيا كان يخالف القوانين بالاعتقال.

واعتقل الجيش الإسرائيلي بالفعل أعضاء البعثة المدنية الدولية لحماية الشعب الفلسطيني الذين تحدوا الدبابات والرصاص للقاء الرئيس عرفات بعد ظهر الأحد في مكاتبه برام الله من بينهم النقابي الفرنسي المناهض للعولمة جوزي بوفي. وأفادت مصادر في عين المكان انه لا يوجد أي مواطن سويسري ضمن النشطاء المعتقلين.

المطالبة بإرسال قوات حماية دولية

ويتواجد يوم الاثنين في مختلف المدن ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين حوالي 100 من دعاة السلام الأجانب الأعضاء في البعثة المدنية الدولية لحماية الشعب الفلسطيني. وأكدت البعثة في بيان صدر اليوم الاثنين أن "تواجدها في الأراضي الفلسطينية يؤكد تضامنها مع مقاومة الشعب الفلسطيني."

وتطالب البعثة المدنية حكومات الدول التي ينتمي إليها مختلف أعضاء البعثة، وهي حكومات موقعة على معاهدة جنيف الرابعة، باتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بمنع عدوان جديد على الشعب الفلسطيني وخاصة إرسال قوات حماية دولية للأراضي الفلسطينية المحتلة.

ويذكر أن 15 سويسرا قد انضموا يوم السبت الماضي إلى مظاهرة نظمها عرب إسرائيليون في صحراء النجف جنوب إسرائيل بمناسبة تخليد ذكري "يوم الأرض". ويقود الوفد السويسري فرانسواز فور من جمعية سويسرا – فلسطين ونائب حزب تحالف اليسار في برلمان جنيف بيير فانيك.

سويس انفو مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.