سويس إير: الطريق إلى شاطئ الأمان؟

رغم الأزمات المتكررة التي مرت بها شركة سويس إير غروب فإن رئيسها، ماريو كورتي، يبدى تفاؤلا في المستقبل swissinfo.ch

أعلن ماريو كورتي رئيسُ الخطوط الجوية السويسرية في بيان إلى وسائل الإعلام أن "سويس اير غروب" لا تزال في وضع صعب، لكنها تملك الوسائل والأدوات الكافية للخروج من المأزق.

هذا المحتوى تم نشره يوم 12 يوليو 2001 - 11:06 يوليو,

وأعتبر السيد كورتي أن "المجموعة قد قامت بالخطوات الأولى نحو تصحيح الوضع بطريقة تساعدها على العودة إلى تحقيق الربح والفائدة."

أشار ماريو كورتي في هذا البيان الذي وجهه مباشرة لوسائل الإعلام المحلية والأجنبية، إلى أن سويس اير تملك قدرا كافيا من السيولة النقدية ومن القروض المفتوحة لتمويل نشاطاتها خلال العام المالي الجاري.

لكنه أضاف أن المجموعة لا تزال في حاجة إلى الإصلاحات كي تصل شاطئ الأمان، ولإجراءات إضافية مشدّدة كي تسترد سمعتها كواحدة من أبرز الخطوط الجوية في العالم.

ويُستفاد من هذا البيان أن مديونية "سويسر اير غروب" قد ارتفعت خلال الأشهر الثلاثة الأولى هذا العام، من ستة آلاف وثمانمائة مليون إلى ثمانية آلاف وثلاثمائة مليون فرنك سويسري، وأنها تخطط لبيع عدد من مشاريعها للتخفيف من أعباء هذه الديون.

لا مفر من التركيز على النشاطات الأساسية

وتنوي سويسر اير التخلي قبل نهاية عام ألفين واثنين المقبل عن النشاطات التي لا تمت بصلة لنشاطاتها الأساسية. وتتوقع أن تعود عليها هذه الخطة بثلاثة آلاف مليون فرنك.


ويقول بيان سويس اير: إن التخلص من حصتها في شركة "إير ليتورال" الفرنسية، يوفر عليها حوالي مائة وستين مليون فرنك سنويا، وأنها قد توفّر حوالي ثمانمائة مليون أخرى، نتيجة تجميد المساهمات المالية نحو شريكاتها الأخريات في الخارج، خاصة نحوى صابينا البلجيكية.

فالمعروف أن الحكومة البلجيكية تطالب سويس اير بزيادة حصتها في صابينا لأكثر من خمسة وثمانين في المائة، كما وعدت في عام 1995، وبدفع تعويضات إلى صابينا، عمّا تصفه بأضرار الإهمال وسوء الإدارة تزيد على نصف مليار فرنك سويسري.

لكن سويس اير ترفض هذه المطالب رغم تهديدات الحكومة البلجيكية بالملاحقات القضائية. ويؤكد رئيس سويس اير في البيان الأخير أن سويس اير ستبذل قصارى الجهد للتخلص من أي التزام مالي نحو صابينا.

ولم يغفل البيان أهمية عملية إعادة التنظيم والتوفير الداخلية المتواصلة، حيث هنالك مقترحات جديدة لتوفير نفقات إضافية تزيد على مائتي وخمسة عشر مليون فرنك سويسري.

سويس إنفو والوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة