Navigation

شخصيات بارزة في حزب الشعب تعارض مبادرة حظر بناء المآذن

قبل شهر وبضعة أيام من توجه الناخبين السويسريين إلى صناديق الاقتراع للتصويت على المبادرة الشعبية الداعية إلى حظر بناء مآذن جديدة في سويسرا، انتقدت شخصيات بارزة في حزب الشعب (يمين متشدد) هذه المبادرة، رغم أن هذه الأخيرة أطلقت من طرف شخصيات تنتمي إلى نفس الحزب وإلى حزب آخر من أقصى اليمين.

هذا المحتوى تم نشره يوم 26 أكتوبر 2009 - 11:15 يوليو,

النائب في مجلس النواب السويسري بيتر شبوهلر حذر من المقاطعات الاقتصادية المحتملة لسويسرا في حال التصويت بنعم على المبادرة، بينما اعتبر وزير الدفاع أولي ماورر التصويت على المبادرة كإشارة خاطئة.

ويذكر أن السيد ماورر كان رئيسا لحزب الشعب السويسري عندما أطلقَت المبادرة عام 2007. وقد أشار وزير الدفاع السويسري في حديث نشرته يوم الأحد 25 أكتوبر الجاري صحيفة "زونتاغس بليك" - الواسعة الانتشار (تصدر بالألمانية في زيورخ) - إلى أنه كان قد اعترض على أن يُطلق حزبُه المبادرة باسمه، قائلا: "إنها تعطي إشارة خاطئة" لأنها يمكن أن تُعتبر كمبادرة "مُعادية للأجانب" تفتقر "للدقة" الكافية.

وأضاف السيد ماورر: "حتى حزب الشعب لا يجب أن يسمح لنفسه بهذا الأمر".

كما أوضح أن حظر بناء المآذن لا يحل أية مشكلة، منوها إلى أن المواجهة بين ثقافتين مختلفتين تماما تقتضي بالأحرى إرساء قواعد للتعايش في مجالات مثل دروس السباحة أو اللباس. لذلك فهو يعتزم التصويت بـ "لا" على المبادرة يوم 29 نوفمبر 2009.

من جهته، ينظر النائب في مجلس النواب السويسري، بيتر شبوهلر (وهو أيضا مقاول من كانتون تورغاو) إلى المبادرة كخطر بالنسبة للاقتصاد السويسري. وفي مقابلة معه نشرتها يوم الأحد صحيفة "زونتاغستسايتونغ" (تصدر بالألمانية في زيورخ)، حذر النائب قائلا: "إذا ما تمت الموافقة عليها، فهذا سيؤدي إلى نوع من التطرف، ويجب أن نتوقع (مواجهة) عقوبات في مجال السياسة الخارجية".

وعن مستوى الحدة التي يمكن أن تبلغها تلك العقوبات، ذكر السيد شبوهلر بمثال ما شهدته الدنمرك بسبب قضية رسوم الكاريكاتور المسيئة لنبي المسلمين محمد، مضيفا: "إن الأمر يمكن أن يصل إلى حد المقاطعة".

swissinfo.ch مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.