تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

شمعون بيريز: الفلسطينيون لا يحتاجون إلى حماية دولية

في ظل استمرار الانتفاضة، اسرائيل تتمسك برفض قوة حماية دولية للفلسطينيين

(Keystone)

حصيلة الضحايا الفلسطينيين منذ بدء انتفاضة الأقصى قاربت 440 شهيدا و الحصار الإسرائيلي الذي يطوق أراضيهم ويقيد حركتهم لكن وزير الخارجية الاسرائيلي شمعون بيريز يؤكد تمسك حكومة شارون برفض إرسال قوات أممية لحماية الشعب الفلسطيني.

بيريز الذي عقد يوم الأربعاء في نيويورك استشارات مع مجلس الأمن الدولي، أكد في حديث خص به وكالة اسوشيتد بريس، ان الحكومة الإسرائيلية الجديدة تحاول مد يدها للسلطة الفلسطينية لبعث حياة جديدة في عملية السلام.

وأضاف بيريز "لا أحد يرغب في رؤية الإسرائيليين أو الفلسطينيين يغوصون في بحر من الدماء و العنف و سوء التفاهم" مؤكدا أن غضبا شديدا ينتاب الطرفين و أن الهوة النفسية بينهما أوسع بكثير من تلك التي تفصل الجانبين بسبب النزاع حول "الأرض".

وتأتى تصريحات بيريز في الوقت الذي يقوم فيه الفلسطينيون بمحاولة جديدة لاقناع مجلس الأمن الدولي بإرسال قوة مراقبة دولية لحماية الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية و قطاع غزة والقدس.

ففي نيويورك، أعلن ممثل السلطة الفلسطينية في الامم المتحدة ناصر القدوة ان مجلس الأمن الدولي وافق على عقد نقاش رسمي يوم الخميس حول الوضع في الأراضي الفلسطينية.

و أعرب السيد القدوة أمام الصحافيين عن أمله أن يصادق المجلس على قرار ينص على ضرورة حضور قوات أممية في الأراضي الفلسطينية. وكانت المجموعة العربية في الأمم المتحدة قد طالبت مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء الماضي "ببحث الوضع الخطير في الأراضي الفلسطينية المحتلة".

من جهتها، هددت الجامعة العربية باللجوء الى الجمعية العامة للأمم المتحدة إذا ما اعترضت واشنطن من جديد على قرار حماية الفلسطينيين.

لكن لا يبدو أن تؤدي هذه التحركات العربية الى تغيير الموقف الإسرائيلي. فبيريز أكد يوم الأربعاء أمام الصحافيين في نيويورك ان الفلسطينيين لا يحتاجون إلى قوة حماية دولية. وأضاف: "انه في الدقيقة التي سيتوقف فيها الفلسطينيون عن إطلاق النار فلن تبقى هنالك أية حاجة للحماية مؤكدا أن إسرائيل لم تكن أبدا السباقة لشن أعمال عنف بل كل ما تقوم به هو الرد على العنف"على حد تعبيره.

وأضاف بيريز، الذي تولى مهامه الجديدة قبل أسبوع، انه يتعين على الإسرائيليين والفلسطينيين البدء في مفاوضات مباشرة والتوصل بأنفسهم لحل للنزاع القائم بينهما منذ اكثر من نصف قرن. كماأشار بيريز إلى أن قرار تخفيف الحصار عن الأراضي الفلسطينية هو إجراء يثبت حسن نوايا الدولة العبرية.

وزير الخارجية الاسرائيلي رفض بوضوح المطلب الفلسطيني المتعلق بإرسال مراقبين دوليين إلى الأراضي الفلسطينية، مزودين بكاميرات لنقل الوقائع إلى المجتمع الدولي وهو مطلب يحظى بتأييد عدد من الدول الأعضاء في مجلس الأمن. لكن بيريز يرى أن الضفة الغربية وقطاع غزة لا يفتقران إلى كاميرات أو أجهزة تسجيل وأن هذه الكاميرات تساهم حسبه في أعمال العنف.

في المقابل، صرح بيريز انه ابلغ الولايات المتحدة الأمريكية أن إسرائيل ستستأنف تعاونها مع لجنة ميتشيل لتقصي الحقائق في الاراضي الفلسطينية و إسرائيل، وهي اللجنة التي أنشأها الرئيس الأمريكي السابق بيل كلنتون العام الماضي للتحقيق في الأسباب الكامنة وراء اندلاع أعمال العنف المتواصلة في المنطقة.

وكانت إسرائيل قد أوقفت تعاونها مع اللجنة في شهر فبراير شباط المنصرم إلى حين تشكيل حكومة ارييل شارون الذي أشعل فتيلة انتفاضة الأقصى باقدامه على زيارة الحرم القدسي في الثامن والعشرين من سبتمبر أيلول المنصرم.


سويس انفو مع الوكالات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×