Navigation

ضوء أخضر لجولة جديدة من المفاوضات

بروكسيل وافقت على محاور التفاوض الجديدة مع برن بعد فترة من الترقب Keystone Archive

رحبت الحكومة الفيدرالية السويسرية بتوجيهات مجلس الاتحاد الأوروبي إلى اللجنة الأوروبية في بروكسل، لإعداد الانتدابات النهائية للتفاوض مع بيرن على تلك الملفات التي لا تزال عالقة بين الطرفين وتحول جزئيا دون تطبيق صفقة الاتفاقيات الرئيسية السبع بين الطرفين

هذا المحتوى تم نشره يوم 28 يونيو 2001 - 14:24 يوليو,

يعود ترحيب بيرن بهذه التوجيهات لكونها تستجيب إلى حد بعيد للموقف المؤقت الذي حددته الحكومة السويسرية في أواسط مايوـ أيار الماضي، من الخلافات مع بروكسل حول موضوع اختيار الملفات التي ستحظى بالأولية في المفاوضات الثنائية.

فالمعروف هو أن الاتحاد الأوروبي يصرّ على تسوية بعض الملفات الهامة من وُجهة نظره، خاصة ملفي الاختلاسات الضرائبية والجمركية، بينما تصر سويسرا على ملفي الانضمام لاتفاقيات شينغين ودابلن التي تنظم الشؤون الأمنية وقضايا اللجوء في بلدان الاتحاد الأوروبي.

وعلى هذا الصعيد، تعتبر الحكومة السويسرية الخطوة الأوروبية الأخيرة كخطوة في الاتجاه السليم، وكخطوة تعطي الضوء الأخضر للشروع في المفاوضات الثُنائية من أجل تسوية الملفات الأربعة التي تتقارب فيها مواقف الطرفين إلى حد بعيد.

الاختلافات لا زالت قائمة

فالملاحظ على سبيل المثال هو أن سويسرا تتفق مع الاتحاد الأوروبي على ضرورة مكافحة "تهريب" التبغ والسجائر والكحوليات والمنتوجات الزراعية، ولكنها لا ترغب في تعميم مفاهيم هذا الكفاح إلى مجالات أخرى، خاصة تلك المجالات التي تخضع لقانون الجنايات في بلدان الاتحاد، ولا تعتبر جنايات في سويسرا.

إن الاتحاد الأوروبي يطمع في الحصول على تأييد سويسرا للكفاح ضد التهرب من دفع الضرائب وضد الفرار برؤوس المال من بلدان الاتحاد الأوروبي.

فبعض هذه المجالات قد يجد الحلول المتيسّرة عن طريق سن التشريعات الجديدة التي تسارع في تحقيق التعاون القانوني بين بيرن وبروكسل. لكن البعض الآخر يُثير الصعاب الكبيرة لأنه يتعلق بمكّونات النظام الفيدرالي السويسري، كالسرية المصرفية والحياد أو حتى مفاهيم السيادة.

وهنالك تفاهم كبير بين سويسرا والاتحاد الأوروبي على ضرورة تسهيل صادرات المنتجات الزراعية المُصنعة أو شبه المصنعة، وعلى ملف إنضمام سويسرا للوكالة الأوربية للشؤون البيئية، وملف تطبيق نفس المعايير والمفاهيم للإحصائيات التي تجرى في سويسرا والاتحاد الأوروبي.

لكن المراقبين المتتبّعين لمسار المفاوضات الثُنائية بين سويسرا والاتحاد الأوروبي منذ رفض السويسريين للمجال الاقتصادي الأوروبي في عام اثنين وتسعين يحذرون بالقول: إن الشروع بالمفاوضات هو شيء، والتوصل إلى اتفاق أو تسوية هو شيء آخر.

جورج أنضوني

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.