Navigation

عشرات من معارضي العولمة يتظاهرون في دافوس بالرغم من الحظر

متظاهرين ضد العولمة في دافوس يهتفون ضد المنتدى الإقتصادي العالمي المنعقد هناك Keystone

تظاهر حوالي 400 شخص من المناهضين للعولمة في مدنية دافوس، بالرغم من التعزيزات الأمنية التي منعت مئات المشاركين من الوصول الى المنتجع ، فيما تحول قرار حظر هذه المظاهرة الى جدل داخل سويسرا حول الحد من الحريات.

هذا المحتوى تم نشره يوم 27 يناير 2001 - 17:53 يوليو,

في حدود الواحدة بعد ظهر السبت، تجمع عشرات من الشباب في ضواحي محطة قطار قرية دافوس استعدادا للمظاهرة المعادية لمنتدى دافوس الاقتصادي الدولي . وهي المظاهرة التي أصدرت سلطات دويلة الغريزون أمرا بمنع تنظيمها حفاظا على السير الحسن لأشغال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، الذي استقطب هذه السنة حوالي ثلاثة الاف شخصية من بينها حوالي ثلاثين من القادة ورؤساء الحكومات .

وبالرغم من الحواجز التي أقامتها قوات الأمن على المنافذ المؤدية الى دافوس في " لاندكوارت " و " كلوسترز"، ومن شل حركة السكك الحديدية في اتجاه دافوس طيلة صبيحة السبت.

ومن وسط الحواجز الضخمة التي استعملتها قوات الأمن ، تسلل حوالي اربع مائة من المتظاهرين الى وسط قرية دافوس واشتبكوا في مواجهة مع قوات الأمن، دامت حوالي ساعة رددوا خلالها شعارات معادية للعولمة ولمنتدى دافوس الاقتصادي العالمي.

وبالرغم من التحذيرات المتكررة لقوات الأمن، استطاعت هذه المجموعة التقدم باتجاه مقر المؤتمر، وهو ما أجبر قوات الأمن على استعمال وسائل جديدة لاحكام حصارها للمتظاهرين. لكن " جاك "، أحد المسنين القلائل الذين شاركوا في المظاهرة يرى " أن سنه سمح له بالمرور عبر الحواجز الأمنية وانه أمام ضخامة الإجراءات الأمنية شعر بنوع من الخوف لم يشعر به حتى أثناء زيارته للعراق، الذي يوصف بأنه نظام دكتاتوري .

"فاندانا شيفا"، الناشطة الهندية في مجال الدفاع عن البيئة والمدعوة من قبل منتدى دافوس الاقتصادي العالمي ، في إطار الحوار مع المنظمات غير الحكومية، ترى أن ما يجري " مأساة" وكيف ان مجموعة من الشباب تغني أغنية سلام تحاصر بهذا الشكل، في وقت يتم الحديث فيه عن الحوار. وهددت بوقف مشاركتها في المنتدى، اذا ما استمرت الإجراءات الأمنية بهذا الشكل. هذا وقد جدت مشادات أخرى بين قوات الأمن والمتظاهرين، الذين منعوا من القدوم الى دافوس في كل من "لاندكوارت" و" كلوسترس" .

وإذا كانت هذه المواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين المناهضين لمنتدى دافوس قد انتهت بدون أضرار مادية كبيرة، فإن تداعياتها السياسية على الساحة السويسرية، لازالت في بدايتها، حيث احتد النقاش والجدل بين الحكومة وعدد من التيارات والشخصيات التي اعتبرت ان ما يحدث في دافوس، مخالف للقوانين السويسرية وسابقة خطيرة في مجال احترام الحريات والحقوق الاساسية.

محمد شريف – دافوس

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.