Navigation

Skiplink navigation

عقد ثان مع الجزائر في ظرف ثلاثة أشهر

على الرغم من بعض الصعوبات الظرفية يبدو أن مجموعة أ.ب.ب نجحت مؤخرا في دخول السوق المغاربية Keystone

أعلنت مجموعة آزيا براون بوفيري (ABB) عن إبرام عقد بقيمة مائة وسبعة وخمسين مليون فرنك مع شركة سوناتراك الجزائرية لإنجاز محطة للضغط ستزيد بشكل ملموس من طاقة الأنبوب الناقل للغاز الجزائري باتجاه إسبانيا عبر الأراضي المغربية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 13 أغسطس 2001 - 14:39 يوليو,

مرة أخرى تنجح المجموعة السويسرية السويدية المتخصصة في التقنيات الالكترونية والتجهيزات الأوتوماتيكية في الحصول على موطئ قدم جديد في المنطقة العربية عموما وفي الشمال الإفريقي بوجه خاص.

مجموعة أ.ب.ب (ABB) تمكنت في السنوات الماضية من الفوز بالعديد من المناقصات الانشائية الضخمة في بلدان الخليج أو في الشرق الأوسط وخاصة في مجال تحلية مياه البحر وإقامة محطات توليد الطاقة، إلا أن مشاركتها في إنجاز مشاريع إنشائية كبرى في منطقة المغرب العربي لا زالت محدودة.

من هنا تأتي أهمية العقد الذي أعلنت المجموعة أنها وقعت عليه مع شركة سوناتراك، الشريك الرئيسي في مجال المحروقات في الجزائر. وينص العقد على أن يتم إنجاز محطة ضغط للغاز الطبيعي تضاف إلى أنبوب نقل الغاز من الجزائر مرورا بالأراضي المغربية ومضيق جبل طارق ووصولا إلى إسبانيا.

مشروع ثان في مجال المحروقات

محطة الضغط الجديدة، التي ستتكلف مجموعة أ.ب.ب بكل مراحل إنجازها وتصنيعها وتشغيلها، ستمكن عند بدء عملها من رفع حجم الكميات المنقولة عبر الأنبوب من ثمانية مليارات من الأمتار المكعبة حاليا إلى حوالي أحد عشر مليار متر مكعب سنويا.

هذا ومن المنتظر، حسب البيانات التي قدمتها المجموعة، التي تشغّل ما يزيد عن مائة وستين ألف شخص في أكثر من مائة بلد في العالم، أن تكون المحطة الجديدة جاهزة في ظرف لا يتجاوز سبعة وعشرين شهرا من الآن.

يشار إلى أن هذا العقد هو الثاني الذي تبرمه المجموعة السويسرية السويدية للإنشاءات الهندسية والتكنولوجية في ظرف لا يتجاوز ثلاثة أشهر حيث أبرمت مجموعة أ.ب.ب في شهر يوينو حزيران الماضي على عقد مع شركة سوناتراك بقيمة سبعين مليون دولار، للقيام بسلسلة من الأشغال ترمي إلى زيادة طاقة أحد أنابيب نقل النفط الجزائرية الرئيسية.

سويس إنفو

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة