تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

علاج فيروس إيدز أو سيدا يعتمد على جينة !

صورة لخلايا بشرية مصابة بمرض نقص المناعة المكتسب سيدا أو أيدز

لاحظ طاقم من العلماء السويسريين يعمل لحساب قسم الأمراض المُعدية في المستشفى الجامعي الخاص بدويلة "فـو" أن عدم تجاوب مختلف الحاملين لفيروس نقص المناعة المكتسب إيدز أو سيدا بنفس الطريقة مع المركبات العلاجية، يرجع لأسباب وراثية.

وأقاموا هذا الاستنتاج على تحليل المادة التناسلية لمائة وثلاثة وعشرين متطوعا من حملة الفيروس، وعلى دراسة تأثيرات اثنين من المركبات العلاجية الكيميائية الأكثر استخداما وشيوعا، على موادهم التناسلية.

قبل ابتكار المركبات العلاجية للحد من تكاثر فيروس مرض نقص المناعة المكتسب، إيدز أو سيدا، كانت فترة الحضانة للفيروس تقع بحدود ست سنوات قبل تفجر أعراض هذا الوباء الذي كان يفتك بحامله في غضون بضعة أشهر لا محالة.

وبفضل مختلف المركبات العلاجية الكيميائية الثلاثية التركيبة في الغالب، أصبح في الإمكان الحد من تكاثر الفيروس في جسم الحامل له، فترات قد تصل إلى ثلاثين عاما قبل ظهور أعراض المرض، حيث تتواصل حياة بعض المرضى بعد هذه اللحظة لثلاث سنوات أو أكثر في الوقت الحالي.

وقد لاحظ الأخصائيون منذ استنباط سبل الحد من تكاثر الفيروس في جسم المصاب أن ردود فعل مختلف الحاملين للفيروس على المركبات العلاجية تختلف من شخص إلى آخر كل الاختلاف، من حيث تحمل الجسم للكيميائيات العلاجية الشديدة في الغالب، ومن حيث ظهور بعض الأعراض المَرضية الثانوية غير المرغوب فيها على متقبّل العلاج.

مورّثة تعزز نظام المناعة وتحميه من السموم

وهنا يتدخل الباحثون السويسريون بالإشارة حاليا إلى ان قدرة الجسم على تحمل هذه الكيميائيات ترجع لأسباب تتعلق بالمادة التناسلية للشخص الخاضع للعلاج، أي ترجع على وجه التحديد لبعض المورثات أو الجينات التي تتحكم بنظام مناعته.

والأهم من ذلك هو أن الأبحاث المقارنة والمتواصلة حتى هذه الساعة في قسم الأمراض المعدية بالمستشفى الجامعي الخاص في كانتون فـو، قد أقامت الدليل على ما يبدو، على أن العلاج يكون أنجع ويأتي بنتائج أفضل، إذا كان الشخص المعني يتسلح بالجينة أو المورّثة التي يُرمز إليها بالحروف MDR-1.

فهذه المورّثة كما يقولون أيضا في المقالة التي نشرتها مجلة "لانسيت" الطبية المعروفة تساعد على تكاثر خلايا المناعة المقاومة للفيروس بشكل واضح وسريع منذ بداية المعالجة للمريض.

ويضيفون أن هذه المورّثة تتحكم أيضا في إنتاج مادة بروتينية تقاوم زحوف فيروس إيدز أو سيدا داخل الجسيمات الحيّة ، كما تقاوم تكاثر الفيروس في العشوش التي يكونها داخل خلايا المناعة في الجسم.

لا بل ويعرب الباحثون في لوزان عن الاعتقاد بأن تلك المادة البروتينية المعروفة باسم "غليكوبروتين ـ P" تزيد من حصانة خلايا نظام المناعة ضد السموم الكيميائية الموجودة في المركبات العلاجية وتحمي الجسم من هذه السموم في الوقت نفسه.

سويس إنفو


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×