Navigation

Skiplink navigation

عمال وعولمة .. بين بيرن وبيكين

إندماج الصين في إقتصاد العولمة أدي في تداعياته السلبية إلى فقدان الكثير من العمال لوظائفهم Keystone

انضمت سويسرا إلى برنامج دولي يهدف إلى تحسين أوضاع العمال ودعم حقوقهم في الصين. فقد قدمت الحكومة السويسرية مساعدة قيمتها مليوني دولار بهدف تطوير إدارة الموارد البشرية وعلاقاتهافي ثلاث مراكز اقتصادية كبرى في الصين.

هذا المحتوى تم نشره يوم 04 يونيو 2001 - 15:00 يوليو,

"هذا البرنامج سيساعد الشركات والعاملين والمسئولين الحكوميين في تلك المراكز الاقتصادية على تطوير نظام افضل لإدارة الثروات البشرية." كما تقول السيدة لورينس انسيرمت Lorence Ansermet ، مديرة المشروع في كتابة الدولة للشئون الاقتصادية (سيكو)، في حوار مع سويس إنفو.

وكانت السيدة انسيرمت قد صرحت لسويس إنفو أن البرنامج سيؤدي إلى تعزيز ودعم حقوق الإنسان في الصين، التي تتعرض إلى انتقادات واسعة من الأمم المتحدة والولايات المتحدة بسبب ملفها الشائك في هذا المجال. لكنها لوحت في الآن ذاته إلى أن استعداد الصين للمشاركة في هذا المشروع، الذي تبدى في توقيعها عليه في الثامن عشر من شهر مايو الماضي، إنما دل على استعدادها لترسيخ قواعد افضل للعمل.

وتستطرد السيدة انسيرمت قائلة: " الصينيون يرون أنه من مصلحتهم تحسين أوضاع العمل لديهم وبالتالي أوضاع حقوق الإنسان. وبالنسبة لنا كان من المهم تأمين الموافقة الصينية ورغبتها في المضي قدما في هذا المشروع."

أما البدءُ في هذا المشروع فقد تطلب، كما تقول السيدة انسيرمت، تعيين مستشار فني للعمل مع الحكومة الصينية لاختيار الشركات القادرة على الاستفادة من إدارة الموارد البشرية.

دور غير تقليدي!

لعل الملفت في التمويل السويسري لهذا البرنامج الذي تديره منظمة العمل الدولية التي مقرها جنيف، هو أن هذه هي المرة الأولى التي توافق فيها كتابة الدولة للشئون الاقتصادية على تمويل مشروع للمنظمة الدولية.

ويبدو أن قرار التمويل يمثل تغييرا غير مسبوق في سياسات هذه الإدارة الحكومية: "نحن نسعى إلى ترويج مفهوم اجتماعي للعولمة" كما تقول السيدة انسيرمت. وهي مهمة جديدة على المنظمة خاصة إذا علمنا أن الهدف الأساسي لكتابة الدولة للشئون الاقتصادية هو السعي لإدماج الدول النامية في اقتصاد العولمة. أما هذه المرة، فقد اختلف الدور على اللاعب: " مع هذا المشروع سنسعى لإعانة العمال على الاستفادة من العولمة بدلا من قصر هذه الفائدة على الشركات والمد راء فقط."

لكن حداثة الدور لا يعني غياب التجربة. فسويسرا، كما صرحت السيدة انسيرمت لسويس إنفو، لديها خبرة طويلة في مضمار إدارة العلاقات العمالية وإدارة الأزمات، والتي تسعى كتابة الدولة للشئون الاقتصادية إلى تكييفها لتتلاءم مع الأوضاع والمتطلبات الصينية.

سويس إنفو

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة