Navigation

عمليات الانقاذ متواصلة..

موقع الحادث في نفق غوتهارد إثر إشتعال النيران فيه يوم الأربعاء الموافق الرابع والعشرين من شهر إكتوبر Keystone

تتواصل عمليات الإنقاذ في نفق غوتهارد جنوبي سويسرا بعد يوم من اصطدام شاحنتين داخل النفق في أسوأ حادث يشهده منذ إنشاءه. ويواجه رجال الإنقاذ صعوبات جمة في الوصول إلى موقع الحادث بسبب النيران المشتعلة والدخان المتصاعد. الحصيلة البشرية للحادث وصلت إلى عشرة قتلى لكن المخاوف مستمرة من ارتفاع عدد الضحايا.

هذا المحتوى تم نشره يوم 25 أكتوبر 2001 - 09:57 يوليو,

التصادم المروع بدأ في العاشرة إلا ربعا على بعد كيلومتر واحد من شمال المخرج الجنوبي عند أيرولو، حيث كانت أحد الشاحنات محملة بإطارات السيارات والأخشاب، مما تسبب في رفع درجة الحرارة بشكل كبير وتصاعدت سحب الدخان الكثيفة، الحريق امتد إلى مسافة ثلاثة مائة متر داخل النفق، وزاد من حجم المأساة تصادم السيارات ومحاولة كل سائق البحث عن مفر أو مخرج إما بالسيارة أو من خلال الهرب من خلال غرف الطوارئ المعدة لذلك، ووصف المتحدث باسم شرطة كانتون أوري مشهد السيارات المتصادمة والمحترقة والجثث المتفحمة بأنه أشبه بالجحيم.

وبسبب كثافة الدخان وهول النيران لم يتمكن رجال الإطفاء والإنقاذ من الدخول إلى النفق حتى الساعة الثالثة من بعد الظهر، كما تطاير سقف النفق من ضغط الدخان والنيران مما أعاق عمليات الإغاثة، حتى تمكنت وحدات الإنقاذ من الدخول من جهة الشمال.

السلطات نصحت سكان منطقة أيرولو القريبة جدا من منطقة الكارثة بعدم فتح النوافذ حرصا على عدم التعرض للدخان الأسود الكثيف الناتج عن اشتعال الإطارات.

وحرصا على سلامة مستخدمي الطرق السريعة في المنطقة المحيطة بالحادث منعت سلطات المرور استخدام الطريق السريع A2 بالقرب من مدينة بللينزونا Bellinzona وتحويل مرور السيارات من منطقة غوشينن عبر ممر غوتهارد أما الشاحنات الكبيرة فتمر عبر طريق سان بيرناردينو، ولكن هذا لم يمنع وجود اختناق في المرور في جنوب سويسرا وتحديدا عند "سان جياكومو".

من ناحيتها خصصت هيئة السكك الحديدية السويسرية قطارات خاصة لنقل السيارات بين أيرولو وغوشينن، حيث من غير المعروف متى ستنتهي عمليات الانقاذ واخراج الضحايا ولكن المؤكد أن نفق غوتهارد سيظل مغلقا في الأسابيع القادمة.

أكثرها سلامة ... و لكن

ويذكر أن نفق غوتهارد يعتبر من أكثر الأنفاق السويسرية أمنا من ناحية إجراءات السلامة والمراقبة، إلا أن نائب مدير المكتب الفدرالي للطرق ميشيل اغر صرح بأن أسلوب قائدي السيارات هو الذي يؤدي إلى مثل هذه الكوارث، وان البعض لا يهتم بأن تكون المسافة بين السيارات داخل النفق ما بين عشرين إلى خمسين مترا، وهو ما يؤدي إلى الارتباك وعدم القدرة على الخروج من النفق في حال وقوع كارثة مثل التي حدثت اليوم الأربعاء.

سويس انفو مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.