Navigation

عودة عاجلة وجهود مطلوبة

مهام معقدة و عاجلة ومتعددة تنتظر الهيئات الإغاثية الدولية في افغانستان، في الصورة ميشيل موندو المسؤول عن منطقة وسط آسيا لدى الهيئة الدولية للصليب الاحمر Keystone

بعد ثلاثة أيام من دخول قوات تحالف الشمال إلى العاصمة الأفغانية كابول بدأت وفود الهيئة الدولية للصليب الأحمر ومنظمات اغاثية أخرى تصلها، وأول مهامها الإشراف على دفن القتلى وزيارة المعتقلين.

هذا المحتوى تم نشره يوم 15 نوفمبر 2001 - 19:38 يوليو,

الهيئة الإغاثة الدولية تخطط لإرسال وفد يضم مائة شخص ينتمون إلى مختلف جنسيات العالم للوقوف على الأوضاع في كابول التي غادروها بناءا على طلب من حركة طالبان في السادٍس عشر من سبتمبر أيلول الماضي، وسيتعاون مع هذا الفريق قرابة ألف شخص من الأفغان لتنفيذ المهام الإنسانية المنوطة بهم والعاجلة مثل تزويد المستشفيات بالمعدات الطبية والأدوية اللازمة، وتوفير الماء الصالح للشرب، وكما يشرح ألبرتو كايرو، أحد الصحفيين العاملين في الهيئة الدولية في اتصال هاتفي من كابول أن السؤال الهام حاليا هو كيفية مساعدة المدنيين على البقاء على قيد الحياة، مما يدل على مدى تدهور الأوضاع هناك.

مهمة أخرى اعتبرها جان ميشيل موندو المسؤول في الصليب الأحمر عن منطقة وسط آسيا، على درجة عالية من الأهمية وهى دفن جثث من سقطوا في المعارك، وفتح قنوات اتصال مع الأطراف المتحاربة للتمكن من زيارة المعتقلين والمسجونين والوقوف على أحوالهم، كما ستعمل الهيئة الدولية على تذكير المتحاربين بالقوانين الدولية في حالة الحروب والتي تمنع التعذيب والاعدامات دون محاكمة والاغتصاب وغيرها من الجرائم البشعة التي تطال المدنيين العزل في الدرجة الأولى.

اهتمام الصليب الأحمر لن يقتصر على كابول فقط، بل سيمتد إلى القرى والمدن الأخرى والتي من المتوقع أن تكون الحالة فيها أكثر سوءا من جراء القصف الأمريكي والمعارك بين تحالف الشمال وطالبان إضافة إلى المجاعة التي تسبب فيها الجفاف.

الهيئة الدولية للصليب الأحمر لن تكون الجهة الإغاثية الوحيدة التي ستعود أدراجها إلى أفغانستان، فبرنامج الغذاء العالمي عاد إلى مدينة فايز أباد في الشمال لتنسيق معونة غذائية عاجلة إلى سبعمائة وخمسين الف مواطن في هذه المنطقة يعيش منهم مائتا ألف في وادي بنشير، في الوقت نفسه يقدم دعما إلى سكان مدينة مزار الشريف، التي تمكن ثلاثة من منظمة " أطباء بلا حدود" من الدخول إليها وصولا من تركمانستان لتقييم الموقف بينما توجهت مجموعتان إلى مدينة طولقان.

الاوضاع المأساوية التي يمر بها المدنيون تتطلب جهودا كبيرة من مختلف الهيئات والمنظمات الإغاثية فالحرب الجفاف وشتاء أفغانستان القارس أتي على الاخضر واليابس، وما يتبقى سوى إنقاذ ما يمكن إنقاذه.

سويس انفو مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.