Navigation

Skiplink navigation

فهد ذهبي مثير للجدل في لوكارنو!

لاول مرة في تاريخ مهرجان لوكارنو الدولي للسينما، ينتقد اعضاء من لجنة التحكيم قرار الاغلبية من زملاءهم Keystone

تميز اختتام الدورة الرابعة والخمسين لمهرجان لوكارنو الدولي للسينما يوم الاحد بجدل واسع حول تسليم جائزة الفهد الذهبي للمهرجان للمخرج الإيطالي موريزيو شارا عن شريطه « Alla rivoluzione sulla due cavalli » أو " إلى الثورة على متن سيارة خفيفة". قرار لجنة التحكيم أثار صفير الجمهور وانتقادات وسائل الإعلام وحتى عضوين من لجنة التحكيم..

هذا المحتوى تم نشره يوم 13 أغسطس 2001 - 16:45 يوليو,

الجدل حول فوز شريط المخرج الإيطالي بالفهد الذهبي بلغ أوجه عندما تلت عضوتان من لجنة التحكيم، في خطوة لم يسبق لها مثيل في تاريخ المهرجان، بيانا أمام الصحافيين أعلنتا فيه انفصالهما عن القرار الذي اتخذته الأغلبية في لجنة التحكيم التي تضم ثمانية أعضاء.

الممثلة الإيطالية الشهيرة لورا مورانتي (Laura Morante) والمخرجة الفرنسية ايميلي دولوز (Emilie Deleuze) عبرتا بوضوح خلال مؤتمر صحفي انهما لا تتفقان مع اختيار اللجنة. وقالت الممثلة مورانتي:" كنت اعتقد أننا نتواجد بلوكارنو لمكافئة الأفلام الجيدة." وكانت تأمل كل من مورانتي ودولوز في أن يفوز الشريط الإيراني " ديلباران" للمخرج أبو الفضل جليلي، الذي حظي بإعجاب وتقدير الجمهور والنقاد، بجائزة افضل فيلم.

الشريط الإيراني لم يفز بالفهد الذهبي لكنه فاز بالجائزة الخاصة للجنة التحكيم التي تبلغ قيمتها 10000 فرنك سويسري.

وعاد الفهد الفضي للمهرجان المخصص للـ" السينما الجديدة" والذي تبلغ قيمته 20000 فرنك للشريط الأمريكي الألماني « Love The Hard Way » للمخرج بيتر سيهر (Peter Sehr)، فيما سُلم الفهد الفضي الخاص بالـ" السينما الشابة" والذي تعادل قيمته 20000 أيضا إلى المخرج الفرنسي الشاب الان غوميس (Alain Gomis) عن شريطه (L,Afrance).

يشار إلى أن تسعة شريطا مطولا تم إخراجهم في أحد عشر بلدا شاركوا في المسابقة الرسمية للمهرجان لوكارنو الذي ادير هذه السنة وللمرة الاولى من قبل امراة وهي الناقدة السينمائية الايطالية ارين بينياردي (Irene Bignardi).

سويس انفو مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة