Navigation

في انتظار الرد النهائي

على الرغم من تحذير المنظمات الانسانية من كارثة بشرية كبيرة إذا ما هوجمت افغانستان، لا يوجد أي مؤشر على تحرك لانقاذهم قبل فوات الأوان Keystone

تتواصل المواجهة الإعلامية بين أفغانستان والولايات المتحدة الأمريكية وبينما يترقب العالم اجتماع مجلس العلماء الأفغاني، بدأ بعض رؤساء الدول عربية وأوروبية مباحثات مكثفة حول المرحلة القادمة، التي تدور حولها العديد من التكهنات والافتراضات عما يمكن أن تسفر عنه.

هذا المحتوى تم نشره يوم 18 سبتمبر 2001 - 22:45 يوليو,

يترقب العالم قرار حركة طالبان النهائي حول موقفها من أسامة بن لادن، وخاصة بعد عودة الوفد الباكستاني رفيع المستوى إلى بلاده بعد انتهاء مباحثاته مع حركة طالبان في مدينة قندهار بجنوب البلاد وفي العاصمة كابول لإقناع الحركة بالمخاطر التي تواجهها افغانستان من جراء هجوم أمريكي محتمل وذكر المتحدث باسم وزارة الأعلام أن لوفد الباكستاني أجرى محادثات وصفها بالمثمرة .

في المقابل صرح رجل دين بارز لراديو الشريعة الناطق باسم حركة طالبان الحاكمة في افغانستان ان الحركة ستعلن الجهاد ضد الولايات المتحدة وحذر واشنطن من مهاجمة بلاده.

لكن مسؤولي الحركة سارعوا باعلان ان الملا محمد حسن اخوند نائب رئيس مجلس وزراء طالبان ليس في موقع يؤهله اعلان الجهاد وان القرار النهائي في هذا الامر يرجع لمجلس علماء الدين المقرر ان يجتمع هذا الاسبوع، وقال المسؤولون ان الاجتماع المقرر ان يضم الفا من رجال الدين الافغان والمتوقع ان يعقد يوم الاربعاء او الخميس هو الذي بامكانه اعلان الجهاد.

وصرح وزير اعلام طالبان قدرة الله جمال "الجهاد لن تعلنه سلطات امارة افغانستان الاسلامية بل سيعلنه علماء الدين وهم لم يبدأوا عملهم بعد." واكد المسؤولون على ان اخوند لم يعلن الجهاد في خطابه الاذاعي لكنه قال ان الدعوة الى الجهاد ستصبح ضرورة اذا هاجمت الولايات المتحدة افغانستان.

تحركات عربية و دولية ... وأزمة اللاجئين في الظل

عربيا وصل اليوم الرئيس السوري إلى منتجع شرم الشيخ المصري للاجتماع مع الرئيس مبارك في زيارة لم يعلن عنها من قبل بعد جولة خاطفة في كل من اليمن من المملكة العربية السعودية، كما أجرى اليوم العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني مباحثات مع الرئيس المصري، في الوقت نفسه أفادت الصحف المصرية أن وزير الخارجية المصري أحمد ماهر بحث الأوضاع مع الرئيس الليبي العقيد معمر القذافي، كما من المتوقع أن يصل القاهرة غدا الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، و تسعى الدول العربية إلى التوصل إلى صيغة واحدة للمشاركة في التحالف الدولي لمكافحة الارهاب.
و تسعى الدول العربية إلى تكوين جبهة موحدة الرأي في التحالف الدولي لمكافحة الارهاب من خلال الشرعية الدولية، وتفادي توجيه ضربة عسكرية إلى أي دولة عربية.

و في واشنطن بدأ الرئيس الفرنسي جاك شيراك زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة كما سيصلها يوم الجمعة رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير، في الوقت نفسه يتوافد على العاصمة الامريكية عدد من وزراء الخارجية من بينهم الالماني يوشكا فيشر والروسي ايغور ايفانونف ووزير خارجية المملكة العربية السعودية.

على صعيد آخر بدأ آلاف اللاجئين محاولة عبور الحدود الأفغانية بينما تستعد المنظمات الإنسانية لمواجهة الأزمة المتوقعة بتجهيز الحصول على خيام ومواد غذائية .
وكانت باكستان قد أغلقت حدودها مع أفغانستان في السابع عشر من سبتمبر أيلول إلا أن أجزاء كثيرة من الحدود بينهما تقع في مناطق نائية ويتعذر منع تدفق اللاجئين منها

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.