Navigation

قتل الرحمة بالجملة...

ما المطلوب، مساعدتهم ام قتلهم؟ Keystone

الممرض السويسري الشاب الذي اعترف في يونيو حزيران الماضي بممارسة قتل الرحمة في تسع نساء من العجزة والمرضى، يعترف بممارسة هذا القتل في ثمانية عشر شخصا آخر بدافع تخليصهم من العذاب والآلام.

هذا المحتوى تم نشره يوم 14 سبتمبر 2001 - 13:24 يوليو,

وتقول سلطات التحقيق إن الشاب الذي يبلغ اثنين وثلاثين عاما من العمر قد وضع حدا لحياة الضحايا السبع والعشرين عن طريق حقنها بجرع كبيرة من الأدوية والمهدئات أو خنقها بأكياس البلاستيك والوسائد.

وكشفت التحقيقات التي لا تزال متواصلة في هذه القضية التي تعود لشهر مايوـ أيار الماضي، أن الممرض المتهم كان يحقن الضحايا بالمهدئات أولا ويمنع أنفاسها بأكياس البلاستيك والوسائد بعد ذلك.

ويقول قاضي التحقيق، إن الرجل أكد مكررا أنه تصرف بدافع الرحمة والشفقة، ولكنه أقر في الوقت نفسه، بأنه تصرف أحيانا تحت ضغوط العناية بالعجزة وأنه كان يشعر بالراحة، لا بل وبشيء من الحرية بعد وفاة بعض الأشخاص.

تتابع الوفيات أثار شبهات إدارة المستشفى

ثارت الشبهات الأولية حول الممرض الشاب، في أواخر شهر مايوـ أيار إثر وفاة عشرة أشخاص من العجزة في غضون فترة وجيزة، في أحد المستشفيات بمدينة لوتسيرن، حيث كان يعمل الممرض المتهم منذ شهر ديسمبرـ كانون الأول من عام ألفين، حينذاك قامت سلطات المستشفى بإشعار البوليس الذي اعتقل الممرض بعد تحقيقات داخلية في جناح العجزة الذي شاهد الوفيات الغامضة تتلاحق الواحدة بعد الأخرى.

وإثر اعتقال الممرض الشاب، شرعت السلطات القضائية بسلسلة من التحقيقات في المستشفيات وملاجئ العجزة التي عمل فيها الممرض الشاب في مختلف أنحاء سويسرا الوسطى.

وفي إطار هذه التحقيقات، قامت السلطات حتى الآن بإخراج خمس جثث من القبور للتشريح، بصلة بهذه القضية التي ولدت صدمة كبيرة لدى الرأي العام في سويسرا.

جدير بالذكر أن بعض الكانتونات السويسرية تسمح بقتل الرحمة ولكن تحت شروط مشدّدة وبطلب من الشخص الراغب في فراق الحياة، شريطة أن يكون بكامل قواه العقلية.

وخارج هذا الإطار يعتبر قتل الرحمة جريمة تقع تحت طائل القانون، لكن الموضوع لا يزال يثير الكثير من الجدل من أجل تحديد الأطر القانونية لنوعية المساعدة المسموح بها وتلك المحرمة، للمريض المزمن الراغب في مفارقة الحياة.


سويس انفو

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.