Navigation

قراصنة معلومات منتدى دافوس الاقتصادي العالمي يتحدثون

القراصنة الاربعة الذين تمكنوا من الوصول إلى أدق المعلومات عن نجوم عالم المال و السياسة Vier maskierte Hacker des Kollektivs Virtual Monkeywrench (Foto SonntagsZeitung).

بعد اسبوع واحد من كشف صحيفة "سونتاغ تسايتونغ" الاسبوعية عن عملية اختراق شبكة المعلومات الخاصة بالمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، تعود الصحيفة اليوم لتنشر حديثا صحفيا مع قراصنة المعلومات و عددهم اربعة، و أكدوا خلال الحديث على نقص الاحتياطات الامنية في شبكة المعلومات الخاصة بالمنتدى الاقتصادي العالمي

هذا المحتوى تم نشره يوم 12 فبراير 2001 - 09:45 يوليو,

كشفت صحيفة " سونتاغ تسايتونغ" السويسرية الناطقة بالألمانية النقاب في عددها الصادر اليوم، الأحد، عن المتسببين في اختراق شبكة المعلومات الخاصة بالمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، و أوضحت الصحيفة أن المجموعة التي تمكنت من التوصل إلى جميع المعلومات المتعلقة بالمنتدى و المشاركين فيه تتكون من أربعة أشخاص و تمكنوا بوسائل تقنية عادية من اختراق شبكة المعلومات الخاصة بالمنتدى الدولي و الحصول على جميع المعلومات المتعلقة بمائة ألف و اثنين من المشاركين في المنتدى، و التي تقع في أربعمائة ألف صفحة تقريبا.


الصحيفة نقلت عن تلك المجموعة أن الهدف لم يكن ابتزاز المشاركين في المنتدى أو بيع تلك المعلومات إلى أية جهة أخرى، و إنما لاثبات انه يمكن اختراق المنتدى الذي يضم الأقوياء، و وصف أحد الأربعة رد الفعل بعد نشر حصولهم على تلك المعلومات بأنه أشبه بإلقاء الرمال في محرك يسير وفق رغبة أصحابه.


من الملفت للنظر أن تلك المجموعة اعتبرت في حديثها مع الصحيفة أن ما قامت به لا يعتبر اختراقا أمنيا لان الحصول على تلك المعلومات، حسب وصفهم، كان أشبه بالعثور عليها ملقاة في الطريق العام، و هو ما يمكن اعتباره تقصيرا من جانب منظمي منتدى دافوس في الحفاظ على سرية المعلومات التي تمس كبار الشخصيات في عالم الاقتصاد و المال و السياسة.


كما صرح قراصنة المعلومات بأنهم يعارضون مبدأ سرية المعلومات، و الملكية الأدبية و الفكرية، و اعتبروا أن شبكة الإنترنت تعتبر عصرا جديدا يجتاز كل الحواجز


صحيفة " سونتاغ تساتونغ" نشرت خمس قوائم تضم أسماء جميع المشاركين في المنتدى و عناوينهم و وظائفهم و ارقام هواتفهم.
و كانت الصحيفة أول من تلقى نسخة من المعلومات التي حصل عليها قراصنة الإنترنت، و سببت حرجا كبيرا لمنظمي المنتدى الاقتصادي العالمي .


سويس انفو مع وكالات الأنباء

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.