Navigation

قضية مزعجة في الوقت غير المناسب

اجدمعت الصحف السويسرية على ان قضية اعتقال سفير سويسرا في لوكسمبورغ مضرة بصورة البلد وسمعته swissinfo.ch

حظيت قضية اعتقال سفير سويسرا في لوكسمبورغ بصدارة اهتمام الصحف السويسرية الصادرة يوم الجمعة. ويرى العديد من المحللين ان هذه القضية محرجة لصورة سويسرا وسمعتها

هذا المحتوى تم نشره يوم 12 يوليو 2002 - 11:58 يوليو,

إنها فعلا قضية محرجة. فقد لخّصت صحيفة NZZ، وهي اكثر الصحف السويسرية مصداقية وثقلا سياسيا، هذا الرأي عندما قالت "إن سفراءنا واجهات شخصية لسويسرا، ولذا فان الخوف على صورة البلاد وسمعتها له ما يبرره".

وبقطع النظر عن صورة سويسرا، فان من شان هذه القضية ان تضعف موقف الكنفدرالية فيما يتعلق بمسألة السرية المصرفية، اذ ترى صحيفة Der Bund الصادرة في برن "ان مقاومة سويسرا للضغوط الخارجية، لاسيما الأوروبية، فيما يتعلق بالسرية المصرفية ستصبح اكثر صعوبة".

اما صحيفة BZ الصادرة في برن، فانها تعتبر ان قضية السفير السويسري في لوكسمبورغ ستعزز موقف الضاغطين على سويسرا بشان السرية المصرفية، "اذ سيصبح من الصعب تصديق ان سويسرا نظيفة وان نظام الرقابة لديها فعّال جدا".

وتقول صحيفة Le Temps الصادرة في جنيف، "ان قضية السفير تلقي بظلالها في الوقت غير المناسب، في حين تعتبر صحيفة AGEFI، المتخصصة في شؤون المال والأعمال، أن خصوم سويسرا في مجال الرقابة المصرفية لن يفرطوا في استغلال هذه الفرصة.

تراكم الفضائح

ويشير العديد من المحللين الى ان الدبلوماسية السويسرية تعيش اوقاتا حرجة، ذلك ان قضية السفير بيتير فريديريخ تضاف الى مضاعفات قضية اصطدام طائرتين في المانيا على مشارف الحدود السويسرية وكذلك الى قضية سفير سويسرا السابق في المانيا طوماس بورير، الذي عزلته وزارة الخارجية بعد حملة اعلامية حول علاقة غرامية مشبوهة.

ففي الحالتين، يرى المعلقون ان وزارة الخارجية السويسرية لم تكن في مستوى الحدث ويقولون إن تعاملها مع حادث الطائرتين كان يفتقر الى الإنسانية، وانها قد تكون تسرعت في عزل السفير بورير، لاسيما بعد استقالة رئيس تحرير صحيفة Sonntags Blick يوم الخميس، بعدما قيل ونشر حول الادلّة المزيفة التي نشرتها الصحيفة الأسبوعية بخصوص قضية بورير.

وتقول صحيفة Le Matin الصادرة في لوزان، "ان الأمور اصبحت محزنة بالنسبة لوزارة الخارجية وان الدبلوماسية السويسرية تواجه صعوبة جمّة في التعامل مع الازمات ولم تستعض من أخطاء الماضي، خصوصا في قضية ودائع اليهود في البنوك السويسرية خلال الحقبة النازية.

ومن شأن تراكم هذه القضايا إضعاف موقف وزير الخارجية جوزيف دايس، الذي أصبحت الصحافة تعتبره "الحلقة الضعيفة" في الحكومة الفدرالية. فقد نشرت صحيفة 24 Heures الصادرة في لوزان على صفحتها الاولى تحت عنوان عريض "مصائب جوزيف دايس" مقالا جاء فيه، "ما من شك في ان وزير الخارجية لا يستطيع فعل شيء أمام تراكم هذه القضايا، لكنه المسؤول الاول عن وزارته ويبدو هنا ضعيفا وغير قادر على التحكم في موظفيه".

سويس انفو

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.