Navigation

كالمي راي "تعزز الاتصالات وتُجمع المعلومات"

وزيرة الخارجية السويسرية ميشلين كالمي راي مع نظيرها اللبناني فوزي سلوخ أثناء لقاءهما في بيروت يوم 31 أكتوبر 2005 Keystone

تمكنت وزيرة الخارجية السويسرية ميشلين كالمي راي خلال زيارة استغرقت ثلاثة أيام إلى الشرق الأوسط من حشد بعض الدعم لتنظيم مؤتمر دبلوماسي حول اعتماد شارة ثالثة لحركة الهلال والصليب الأحمر.

هذا المحتوى تم نشره يوم 02 نوفمبر 2005 - 07:01 يوليو,

وقد اختتمت جولتها في لبنان بتوقيع اتفاقيات ثنائية متعلقة بمحاربة الإجرام المنظم والمتاجرة بالبشر.

الزيارة التي قادت وزيرة الخارجية السويسرية السيدة ميشلين كالمي راي إلى كل من مصر وإسرائيل والأراضي الفلسطينية ولبنان ما بين 29 و31 أكتوبر الماضي سمحت، حسب المحللين، بالحصول على دعم إضافي في إطار المساعي السويسرية الهادفة إلى تنظيم مؤتمر دبلوماسي لكل الدول الاعضاء في حركة الهلال والصليب الأحمر من أجل المصادقة على شارة ثالثة تضاف إلى شارتي الهلال والصليب الأحمر، والسماح لشارة جمعية الإغاثة الإسرائيلية "نجمة داود" بالانضمام إلى الحركة.

إجماع حول نهاية موفقة

رسميا، تم تقييم جولة السيدة كالمي راي في الشرق الأوسط كزيارة سمحت لوزيرة الخارجية بـ"تعزيز الاتصالات وتجميع المعلومات"، على حد تعبير المتحدث باسم وزارة الخارجية لارس كنوخل.

أما السيدة ميشلين كالمي راي، فقد عبرت أثناء تواجدها في القدس عن "الاطمئنان لكون الشركاء الذين تحدثت إليهم يشاطرون تطلعات سويسرا بخصوص إنهاء هذه المشاورات بخاتمة موفقة".

وكانت سويسرا، بصفتها المؤتمنة على معاهدات جنيف، قد كُلفت بإجراء مشاورات حول إمكانية اعتماد شارة ثالثة لحركة الهلال والصليب الأحمر من قبل الدول الموقعة على معاهدات جنيف. وتوصلت تلك المشاورات إلى إجماع حول اعتماد "البلورة الحمراء" يوضع بداخلها أي شعار لحركات إسعاف غير معترف بها مثل "نجمة داود" الإسرائيلية.

لكن الاجتماع الاستشاري الذي دعت إليه سويسرا في شهر سبتمبر الماضي ترك انطباعا أن الدول العربية، رغم عدم اعتراضها على اعتماد شارة ثالثة، تبدي شبه اعتراض على كون الظروف الحالية في منطقة الشرق الأوسط لا تسمح بعقد المؤتمر الدبلوماسي.

وهذا ما يفسر لقاء السيدة ميشلين كالمي راي خلال زيارتها لمصر بالسيدة سوزان مبارك، رئيسة جمعية الهلال الأحمر المصري، إضافة إلى لقاء نظيرها المصري أحمد أبو الغيط.

وفي القدس، أثارت الوزيرة السويسرية هذا الموضوع إلى جانب مسار السلام في الشرق الأوسط مع رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون ورئيس جمعية الإغاثة الإسرائيلية "نجمة داود نووام إيفتاح".

وفي رام الله، اسقبلت الوزيرة السويسرية من طرف رئيس السلطة الفلسطينية السيد محمود عباس، كما تقابلت مع رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني يونس الخطيب.

وتعتزم سويسرا دعوة الدول الـ 189 الأعضاء في معاهدات جنيف إلى عقد مؤتمر دبلوماسي في نهاية شهر ديسمبر من هذا العام لاعتماد الشارة الثالثة.

اتـفـاق ضد الجريمة المنظمة

وفي لبنان، وفضلا عن تناولها موضوع الشارة الثالثة مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، وقعت السيدة كالمي راي مع وزير العدل اللبناني شارل رزق على اتفاقية تهدف إلى محاربة الإجرام المنظم المتعلق بتهريب الأشخاص، وهو مشروع يمتد لسنتين ويدخل في إطار برنامج أممي ممول من قبل سويسرا والسويد والنرويج.

وسيسمح هذا الاتفاق بمساعدة لبنان على تكييف قوانينه الداخلية بعد مصادقته على معاهدة الأمم المتحدة حول الإجرام المنظم العابر للحدود، وعلى البروتوكولين الإضافيين الخاصين بالمتاجرة بالأشخاص وبتهريب اليد العاملة المهاجرة برا وبحرا وجوا.

ومازالت سويسرا تُعد الإجراءات للمصادقة على هذه المعاهدة. وهو ما دفع الوزيرة السويسرية للقول خلال الندوة الصحفية بحضور وزير العدل اللبناني: "لقد خطوتم خطوة أبعد مما قامت به سويسرا" في هذا المجال.

وقد تزامنت زيارة السيدة كالمي راي لبيروت مع صدور قرار مجلس الأمن الدولي بخصوص مطالبة سوريا لمزيد من التعاون في التحقيق الدولي في مقتل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري. لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية السويسرية رفض في تصريحاته لوكالة الأنباء السويسرية يوم 31 أكتوبر توضيح ما إذا كانت الوزيرة قد تطرقت في محادثاتها مع رئيس الوزراء اللبناني إلى قضية اغتيال الحريري، مكتفيا بالإِشارة إلى أن السيدة كالمي راي وضعت إكليلا من الزهور على مثوى الراحل رفيق الحريري.

محمد شريف – سويس إنفو – جنيف

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.