تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

كالمي- راي تنتقد الولايات المتحدة!

إعتبرت وزيرة الخارجية السويسرية أنه من غير الممكن إغفال أزمة الشرق الأوسط خلال النقاش الدائر..

(Keystone Archive)

انتقدت وزيرة الخارجية السويسرية احتلال الولايات المتحدة للعراق، واعتبرت أنه سيؤدي إلى نتائج عكسية في المنطقة.

وطالبت السيدة كالمي – راي في المنتدى الاقتصادي العالمي في دورته الاستثنائية بتقوية دور الأمم المتحدة في عراق ما بعد الحرب.

جاءت تصريحات وزيرة الخارجية السويسرية، يوم الأحد في مدينة الشونة الأردنية على البحر الميت، خلال جلسة عمل للمنتدى الاقتصادي العالمي في دورته الاستثنائية.

وقالت السيدة كالمي- راي، إن احتلال الولايات المتحدة للعراق لن يؤدي إلى استقرار البلاد، بل سيزيد من صعوبة تبنيها للنظام الديمقراطي.

وشددت وزيرة الخارجية السويسرية على أنه لا يمكن إغفال التعرض إلى نزاع الشرق الأوسط خلال النقاش الدائر حول العراق. ففي كلتا الحالتين، أدى الاحتلال إلى انبثاق حركة مقاومة وطنية ومزيد من العنف.

وأردفت قائلة: "نحن على قناعة بأن دور الأمم المتحدة (في عراق ما بعد الحرب)، الذي حدده قرار مجلس الأمن 1483، فيه من الشمول ما يكفي لضمان عمل دولي مشترك وتنسيق فعال.."

حق تقرير الشعب العراقي لمصيره

وطالبت السيدة كالمي – راي بحق الشعب العراقي في تحديد أسس نظامه السياسي، واختيار أعضاء حكومته، والانتفاع بموارده النفطية.

باختصار، تقول وزيرة الخارجية السويسرية، يجب إشراك الشعب العراقي في اتخاذ القرارات على كافة الأصعدة.

كما رأت السيدة كالمي – راي أن الدستور العراقي يجب أن ينص على مبادئ الديمومة، والوحدة الوطنية، والمساواة للمرأة، وحماية الأقليات.

نقاش حي ولقاءات على هامش المنتدى

وقد أوضح سيمون هوباخر، المتحدث بإسم وزارة الخارجية، في حديث هاتفي مع وكالة الأنباء السويسرية من مدينة الشونة، بأن خطاب السيدة كالمي- راي أثار نقاشاً مثيرا للاهتمام.

وأفاد بأن جلسة النقاش أعقبتها لقاءات ثنائية لها مع عدد من المسؤولين، كان على رأسهم وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر، ووزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث، ووزيرة الخارجية الإسبانية أنا ديه بالاسيو، إضافة إلى وزير المالية الصربي بوزيدار دجيليك.

وبيّن السيد هوباخر بأن تلك اللقاءات تمحورت حول نزاع الشرق الأوسط والوضع في العراق، وأن وزيرة الخارجية استغلت الفرصة لعقد المزيد من اللقاءات الثنائية، وذلك في إطار سعيها لتحديد الحصيلة النهائية لمشاركتها في المنتدى.

الجدير بالذكر، أن المنتدى الاقتصادي العالمي الذي مقره جنيف، عقد دورته الاستثنائية في الأردن تحت شعار "رؤى من أجل مستقبل مشترك".

وتهدف الدورة إلى حشد الدعم لتطبيق خطة السلام لنزاع الشرق الأوسط المعروفة بإسم "خارطة الطريق"، وبحث المستقبل الاقتصادي للمنطقة ومسألة إعادة إعمار العراق.

سويس إنفو والوكالات

معطيات أساسية

الدورة الاستثنائية للمنتدى الاقتصادي العالمي:
عقدت في منتجع بمدينة الشونة الأردنية على البحر الميت.
تواصلت ثلاثة أيام ( من 21 –23 يونيو).
شارك فيها نحو 1200 شخصية سياسية واقتصادية تمثل 65 دولة.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×