تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

كوفي انان يرغب في وقف القصف

المدير العام لمكتب العمل الدولي والأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أثناء افتتاح الملتقى العام حول التشغيل بجنيف

(Keystone)

أعرب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة يوم الخميس في جنيف أمام الصحفيين عن أمله في أن تنتهي الغارات الجوية ضد أفغانستان في أقرب وقت لكي تقوم الأمم المتحدة بعملها الإنساني في ظروف ملائمة. لكن الأمين العام الذي أعاد تأكيد آن محاربة الإرهاب تمت بقرار من مجلس الأمن أوضح بأن الجانب العسكري لا يتم تحت إشراف الأمم المتحدة وانه لم يتم توضيح العدالة التي سيعرض عليها الجناة.

في أول لقاء يجريه الأمين العام للأمم المتحدة مع الصحافة خارج الولايات المتحدة الأمريكية منذ أحداث الحادي عشر سبتمبر، تطرق السيد كوفي عنان مطولا لما تعرفه أفغانستان على الصعيد العسكري والسياسي والإنساني محاولا التركيز على أن الأمم المتحدة تركز مجهوداتها على الميدانين السياسي والإنساني. فقد أكد الأمين العام "أن الإرهاب تهديد عام، وأن الأمم المتحدة تشكل المحفل الطبيعي الذي يسمح للدول بإيجاد رد شامل على محاربة الإرهاب".

وهذا الرد على الإرهاب أو بالأحرى كيفية معالجة الأمم المتحدة لمحاربة الإرهاب هي التي استحوذت على تساؤلات الصحفيين. فقد تقدمت سويس إينفو بسؤال حول تهميش الأمم المتحدة اليوم في مجال الحفاظ على السلم او إقراره ومحاولات تهميشها في ميدان تقديم المساعدة الإنسانية وذلك من خلال تخويل حق الرد لدولة بحالها بصلاحيات غير واضحة المعالم وغير محددة من حيث الزمن ولا تستند إلى تعريف متفق عليه بخصوص العدو الذي يجب محاربته أي الإرهاب. وهذا مارد عليه الأمين العام بالقول "ان التركيز الحالي على العمليات العسكرية ما هو إلا جانب صغير من هذه الحرب ضد الإرهاب، وأن كل الأسس التي يقوم عليه أي تحرك تعتمد على قرارات أممية" وهذا قبل أن ينتهي إلى "أن الأمم المتحدة غير مهمشة في هذه العملية".

العمليات العسكرية ليست أممية

لكن الأمين العام للأمم المتحدة في رده على سؤال سويس إينفو أوضح بأن العمليات العسكرية الجارية حاليا في أفغانستان "عمليات أمريكية بريطانية وليست عمليات أممية".

وقد اعترف الأمين العام بأن الأمم المتحدة لا تملك الوسائل التي تسمح لها بالقيام بعمليات حفظ السلام "وأن قوة الأمم المتحدة مرهونة برغبة الدول الأعضاء". ويستشهد الأمين العام على ذلك بتجارب سابقة لم تحصل فيها الأمم المتحدة على الدعم السياسي الكافي.

السؤال الملح الذي تردد على لسان الصحفيين في جنيف هو "هل الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة يرغب في وقف للغارات الجوية الجارية ضد أفغانستان ؟ وهل يرغب في توقف على الأقل في شهر رمضان ؟

جواب الأمين العام السيد كوفي عنان اقتصر على التأكيد على "أن كلما توقف القصف في اقرب وقت كلما كان ذلك أحسن" مشيرا إلى أن عمال الإغاثة الإنسانية في حاجة إلى تحسن الظروف التي يشتغلون فيها لإيصال المساعدات الغذائية إلى داخل أفغانستان قبل حلول فصل الشتاء. وقد اعترف الأمين العام بأنه تم لحد الآن إيصال نصف حجم المساعدات الغذائية التي كان من المقرر إيصالها إلى داخل أفغانستان.

وعن مخاوف تصدع التحالف الحالي في حال استمرار العمليات العسكرية أعرب الأمين العام عن أمله في "التمكن من التحكم في ذلك هذه المرة لأن الإبقاء على التحالف في هذه الظروف مهم جدا" على حد قوله.

أية محكمة سيعرض عليها الجناة؟

في رده عن سؤال حول أية محكمة قد يعرض عليها مرتكبو أحداث الحادي عشر سبتمبر ذكر الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة "بأن قراري مجلس الأمن الدولي أقرا تقديم الجناة للمحاكمة"، ولكنه اعترف "بأن المحكمة الجنائية الدولية الدائمة لم تباشر نشاطها بعد وأن تقديم إرهابيين للمحاكمة في الوقت الحالي يتطلب إما اتخاذ مجلس الأمن لقرار بإنشاء محكمة جنائية خاصة أو بتقديمهم لعدالة دولة تقبل محاكمتهم".


وكان الأمين العام قد شارك صباح يوم الخميس في جنيف في افتتاح "الملتقى العام حول التشغيل " حيث ركز على "أن الدول النامية هي التي قد تدفع الثمن الباهظ لأحداث الحادي عشر سبتمبر". بحيث دعا السيد كوفي عنان إلى ضرورة العمل على خلق مواطن شغل لصالح الشباب الذي يعاني ستة وستون مليونا منه من البطالة.

محمد شريف – جنيف


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×