تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

كوفي انان ينتقد بغداد وواشنطن

عيد الاضحى كان مناسبة للعراقيين لزيارة المقابر والترحم على ضحايا الحصار " في الصورة ام امام قبر ابنها الذي توفي في سن الحادية عشر اثر اصابته بسرطان الدم"

(Keystone)

تجميد واشنطن لعدد كبير من العقود المبرمة من طرف بغداد ورفض العراق دراسة امكانية تصدير نفطه عبر وجهات اخرى، ابرز الانتقادات التي وردت في تقرير جديد لكوفي انان.

هذه الانتقادات جاءت في سياق التقرير الدوري الذي يقدمه الامين العام للامم المتحدة الى مجلس الامن الدولي حول سير تطبيق برنامج النفط مقابل الغذاء.

انان، عبر عن انزعاجه الشديد بسبب عدم امكانية التوصل الى مستوى المداخيل المالية المقرر للاشهر الست القادمة والمحدد بخمسة مليارات وخمس مائة وستة وخمسين مليون دولار.

هذه الفترة التي بدأت في السادس من شهر ديسمبر الماضي، تتزامن مع تراجع شديد في مبيعات النفط العراقي بسبب خلاف مع الامم المتحدة حول الاسعار. لكن وعلى الرغم من ان الخلاف يوشك على التسوية، الا ان الصادرات النفطية العراقية لازالت متدنية، بحيث ان المداخيل لن تصل الى ثلاثة مليارات ونصف من الدولارات.

هذا المستوى الذي لم تنزل اليه قيمة الصادرات العراقية منذ عام ثمانية وتسعين، والذي لن يكون كافيا لتلبية الحاجيات الضرورية للشعب العراقي، دفع كوفي انان الى مطالبة الحكومة العراقية بالترفيع في معدلات الصادرات النفطية الى الحجم الذي كانت عليه الفترة السابقة على الاقل.

في المقابل، انتقد الامين العام للامم المتحدة في تقريره الولايات المتحدة دون ذكرها بالاسم، بسبب اعتراضها على ارسال امدادات موجهة الى العراق بقيمة تزيد عن ثلاثة مليارات من الدولارات.

وقال انان، ان عدد الاعتراضات على عقود لاقتناء قطع غيار موجهة لترميم او اصلاح المنشآت، لازال مرتفعا بشكل غير مقبول على حد تعبيره في اشارة ضمنية الى مبلغ ثلاثة مليارات ومائة وسبعة عشر مليون دولار، تمثل قيمة عقود لازالت واشنطن تعترض على ابرامها، على الرغم من تعهدها بمراجعة هذا الملف قبل عام من الان.

وتشمل العقود التي تعترض عليها واشنطن، صفقات لبيع قطع غيار متنوعة تستعمل لاصلاح المنشآت الكهربائية ومولدات تصلح لاستعمالات متعددة في الموانئ ومحطات التطهير ووسائل النقل وغير ذلك.
وتتزامن الملاحظات التي وردت في تقرير كوفي انان الجديد، مع اعلان وزير الخارجية الامريكي كولن باول في جولته الاخيرة في منطقة الشرق الاوسط، عن بدء التفكير في فرض ما سمي ب "العقوبات الذكية" الرامية حسب واشنطن الى التخفيف من معاناة السكان العراقيين والمترافقة مع اجراءات جديدة تشدد الرقابة على تصرفات الحكومة العراقية.

ومع اقتراب موعد عقد القمة العربية المقبلة في عمان، وتركيز الادارة الامريكية على الملف العراقي، تواصل بغداد حشد الدعم العربي لموقفها مقابل ضغوط تمارسها واشنطن، التي لا تنظر بعين الرضى الى تحركات باريس وموسكو وبيكين بخصوص الملف العراقي.

سويس اينفو مع الوكالات


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك