Navigation

للصلوات مكان في أكبر محطة قطار

رجلا دين كاثوليكي وبروتستانتي سيشرفان على إدارة محل التعبد الجديد في محطة القطار في زيوريخ Keystone

محطة زيوريخ للسكك الحديدية من أكثر الأماكن تعددية ثقافية ودينية في سويسرا..يعبرها يوميا مئات الالاف من البشر من شتى الجنسيات والعقائد ويحتاج البعض منهم أحيانا إلى لحظة تأمل أو صلاة أو تعبد..

هذا المحتوى تم نشره يوم 04 يونيو 2001 - 17:51 يوليو,

بعد أشغال استمرت سنوات طويلة أدت إلى تغيير وجه محطة السكك الحديدية الكبرى في مدينة زيوريخ، افتتح في هذه المحطة يوم الاثنين - الذي يصادف عيد العنصرة و هى مناسبة دينية مسيحية- موقع سيخصص للعبادة والتأمل لكل أتباع الديانات وسيوفر أيضا دعما روحانيا لمن يشاء من مئات الالاف الأشخاص المترددين على المحطة يوميا.

هذا الموقع الديني- وهو الأول من نوعه في سويسرا- افتتح أبوابه منذ يوم الاحد في مكان استراتيجي يتوسط معبرا رئيسيا من معابر المحطة للراغبين في الاستفادة من خدماته التي يشرف على تقديمها قس كاثوليكي وكاهن بروتستانتي.

لن يكون من العسير العثور على مكان هذا الموقع الجديد الذي تتمسك وسائل الاعلام السويسرية بوصفه بالكنيسة على الرغم من عدم اقتصاره على الرموز الدينية المسيحية وانفتاحه على أهم الديانات العالمية كاليهودية والاسلام والبوذية والهندوكية.

بساطة وانفتاح

يتميز المعبد الجديد، الذي احتل مكان مصرف بريدي سابق، بجدران بلورية ملونة، وببساطة تأثيثه ومحتوياته التي تشمل كتبا مقدسة مسيحية ورموز مختلف الديانات وباقتداءه بتجربة مماثلة ناجحة جدا انطلقت قبل عشرين عاما في محطة القطار في إمارة موناكو.

من الطبيعي أن يكون هذا المكان مفتوحا بوجه أي شخص يشعر بالحاجة إلى موقع هادئ بعيد عن صخب محطة القطار وضجيجها للتأمل أو التعبد في مثل هذا المكان الذي يؤمه يوميا ما لايقل عن ثلاثمائة الف شخص من شتى الديانات والجنسيات.

المشرفان على هذا المكان هما الراعي البروتستانتي رومان أنغست والقس الكاثوليكي طوني تسيمرمان وتتلخص مهمتهما في تقديم المساعدة والرعاية الروحية لأي شخص يحتاج إليها أثناء تواجده في موقع محطة القطار في زيوريخ.

ولن يظل الرجلان مكتوفي الأيدي في انتظار الزوار بل سيتنقلان عبر أروقة المحطة وأرصفتها وسيستعينان بالعاملين في مجال الخدمات الاجتماعية والامنية فيها من أجل التدخل والمساعدة في الحالات الحرجة أو الضرورية.

ومن المنتظر أن يلعب المتطوعون دورا هاما في التسيير اليومي للمكان حيث سيساعدون رجلي الدين المسيحيين في ضمان حضور دائم على مدار الساعة خلال فترات الدوام الرسمي في المعبد وفي ضمان استعماله من طرف الأشخاص الراغبين فعلا أي إبعاد المدمنين على المخدرات والمهمشين الذين عادة ما يتسكعون في محطة القطار الرئيسية في زيوريخ.

التجربة مؤقته لكنها مرشحة للاستمرار

هذا المشروع الذي يلبي حاجة حقيقية حسب باعثيه وهما الكنيستان الكاثوليكية والبروتستانتية في المدينة بالاشتراك مع سلطاتها البلدية تبلغ تكلفته السنوية ثلاثمائة وثمانين الف فرنك لفترة تجريبية مؤقتة لا تتجاوز عام الفين واربعة.

وإذا ما اتضح إثر ذلك أن نتائج التجربة إيجابية فمن المنتظر أن يتحول موقع التعبد في محطة القطار الرئيسية في زيوريخ إلى موقع نهائي يوفر واحة من الهدوء والسكينة في مكان صاخب يتميز بكثرة العابرين وقلة استقرارهم.

سويس انفو.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.