Navigation

لماذا استقال موليمان؟

على الرغم مما قاله، فان موليمان تعرض لضغوط كبيرة للاستقالة من منصبه Keystone Archive

أعلن لوكاس موليمان L.Mühlemann، الذي يتربع على عرش ثاني أهم المجموعات المالية التجارية السويسرية "كريدي سويس" CS Group، أنه قرر التخلي عن منصبه كرئيس لمجلس ادارة البنك، ولكنه لا ينوي التخلي، في الوقت الحالي على الاقل، عن منصبه كمدير عام للمجموعة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 05 يوليو 2002 - 17:04 يوليو,

يقول لوكاس موليمان في حديث خاص نشرته صحيفة Tages Anzeiger يوم الجمعة، إن هذا القرار لا يرجع للانتقادات العديدة التي تعرّض لها خلال الأشهر القليلة الماضية أو لانهيار أسعار أسهم كريدي سويس، أو للأزمة المالية التي تمر بها شركة فنترتور Winterthur للتأمين والمرتبطة ارتباطا عضويا بالمجموعة المصرفية.

ويؤكد أنه قرر طوعا بالتخلي عن أحد المنصبين على رأس كريدي سويس، كي يتفرّغ للتخطيط الاستراتيجي للمجموعة السويسرية التي تواجه تحديات كبيرة حاليا، على نحو ما تواجه كبريات المجموعات البنكية والمالية في العالم.

وعلى الرغم من الأزمة المالية الحادة التي واجهتها شركة فنترتور وهزت ثقة المستثمرين في مجموعة "كريدي سويس"، لا ينوي قبطان المجموعة التخلي عن قطاع التمويل الشامل الذي يجمع بين الاستثمار والتأمين الشخصي.

التوقيت أساسي للنجاح أو الفشل

وكأية شخصية جمعت سلطات وصلاحيات واسعة النطاق على رأس إمبراطورية عالمية النشاطات مثل مجموعة كريدي سويس، كان لوكاس موليمان منذ أوائل العام، عرضة لانتقادات تصاعدت خلال الأشهر القليلة الماضية على ضوء الركود المتواصل في البورصات السويسرية والدولية.

ومن أبرز هذه الانتقادات القول بأنه دفع ثمنا غاليا في أواخر عام 2000، لشراء المجموعة الاستثمارية الأمريكية Donaldson Lufkin & Jenrette، التي كلفتت كريدي سويس 22 مليار فرنك سويسري حينذاك.

لكن هذه الصفقة الاستراتيجية التي تمت بالتعاون مع الفرع الأمريكي للمجموعة CS First Boston كان من شأنها أن تضع ثاني أهم البنوك التجارية السويسرية "كريدي سويس" بين أبرز المجموعات الاستثمارية في أهم الأسواق العالمية لو أنها أصابت التوقيت السليم، أي لو لم يعقبها تباطؤ اقتصادي مزمن، ولو عادت الأسواق المالية والاستثمارية والبورصات للانتعاش.

صعوبات وأزمات إلى ما لا نهاية!

ولهذا التباطؤ، وللأوضاع المأساوية في البورصات، ترجع المحنة الهامة الثانية التي واجهتها مجموعة "كريدي سويس"، وهي محنة شركة فنترتور التي كلفت المجموعة 1.7 مليار فرنك سويسري كي تتمكن من التعويض عن خسائرها في البورصة وعن تراجع قيمة ما تملك من حقائب عملاقة من الأسهم، بصفة تساعدها على مواصلة نشاطاتها في مجالات التمويل الشامل.

ولم تكن هذه التطورات بالطبع، في صالح التخفيف من حدة الانتقادات المتصاعدة لقبطان كريدي سويس لوكاس موليمان. لكن المحللين والمراقبين ليسوا على إجماع حاليا في أن تخليه عن رئاسة مجلس الإدارة سيعني نهاية المشاكل التي تزيدُ الأوضاع الاقتصادية الحالية طينها بلة، بالنسبة لمجموعة "كريدي سويس" وللبنوك الرئيسية الأخرى في العالم.

سويس إنفو

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.