Navigation

لوينبرغر يستطلع أوضاع البيئة ومشاكل التنمية في إفريقيا

يتواصل الجفاف للعام الرابع على التوالي في شرق القارة الإفريقية التي يُتوقع أن تتضرر بشكل أكبر من مثل هذه الظواهر في المستقبل Keystone

تحوّل وزير البيئة السويسري موريتس لوينبرغر إلى شرق إفريقيا، حيث يزور كلا من كينيا وأثيوبيا للمشاركة في قمة الأمم المتحدة حول المناخ ولبحث آفاق التعاون بين سويسرا وإفريقيا.

هذا المحتوى تم نشره يوم 13 نوفمبر 2006 - 11:51 يوليو,

من جهة أخرى، يزور رئيس الكنفدرالية عددا من المشاريع السويسرية في كينيا على علاقة بالقضايا المناخية.

من المعروف عن موريتس لوينبرغر تأكيده في العديد من المرات على أهمية إفريقيا، هذه القارة، التي تتعرض منذ فترة طويلة للعديد من المشاكل البيئية، والتي يُـنتظر أن تتأثر بشكل خاص بالتغييرات المناخية ومواسم الجفاف، التي يعاني منها شرق القارة منذ 4 أعوام.

أندري سيموناتسي، المسؤول عن الإعلام في المكتب الفدرالي للبيئة، أشار إلى أن هذه الرحلة ستتيح لعضو الحكومة الفدرالية إمكانية المشاركة في مؤتمر تنظمه الأمم المتحدة حول التغييرات المناخية في نيروبي، كما ستمكّـنه من معاينة إنعكاسات هذه التغييرات على عين المكان.

مسؤولية سويسرا

كما أوضح أندري سيموناتسي لسويس انفو أن وزير البيئة السويسري "يريد أيضا أن يُـظهر المسؤولية الخاصة لبلادنا تجاه هذه القارة". موريتس لوينبرغر سيمثل الكنفدرالية في المؤتمر، الذي يلتئم من 6 إلى 17 نوفمبر الجاري، كما سيلقي خطابا لدى افتتاح الاجتماع الوزاري يوم 15 نوفمبر.

هذه القمة الوزارية، التي تستمر يومين، ستخصص بالكامل للمرحلة الثانية من بروتوكول كيوتو. كما يُـفترض أن تسمح القمة بتحديد وسائل تقليص حجم الغازات السامة المتسببة في الاحتباس الحراري بحلول عام 2012 وبالإجراءات التي يتوجّـب اتخاذها لمساعدة بلدان العالم على التأقلم مع التغييرات المناخية.

وكانت سويسرا لعبت دورا نشطا في الإعداد لهذا الاجتماع، وخاصة من خلال تنظيم جلسات نقاش غير رسمية جمعت وزراء البيئة والعديد من الشركاء في مدينة زيورخ في شهر سبتمبر الماضي.

برنامج حافل

في نيروبي، يُـنتظر أن يلتقي وزير البيئة السويسري أيضا بنظيره الكيني إيمليو مواي كيباكي، الذي سيُـوقّـع معه اتفاقا في مجال الاستثمار.

كما سيقوم موريتس لوينبرغر بزيارة عدد من المشاريع البيئية، المدعومة من طرف الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون، حيث توجد شكوك في أن ظاهرة ارتفاع حرارة الكرة الأرضية قد تكون السبب وراء وصول حالات الإصابة بالمالاريا في مناطق كانت خالية منها إلى حد الآن، على غرار منطقة الهضاب العالية الكينية.

في هذا السياق، سيزور الوفد السويسري المركز الدولي لفيزيولوجيا الحشرات والبيئة، الذي يُـعتبر أحد أهم المعاهد الإفريقية في مجال البحث حول التنوع البيئي. إضافة إلى ذلك، تمّـت برمجة لقاء للوزير مع المدافع الكيني عن البيئة وانغاري ماتهاي، الحائز على جائزة نوبل للسلام ومؤسس حركة الحزام الأخضر في كينيا، التي أطلقت مؤخرا حملة تهدف إلى زرع مليار شجرة للمساهمة في مكافحة ظاهرة الدفيئة.

لاجئون بسبب الدفيئة

في سياق متصل، سيؤدي موريتس لوينبرغر زيارة إلى مدرسة تقع في إحدى مدن الصفيح المحيطة بالعاصمة الكينية، تؤوي عائلات تضررت من الجفاف. ويشير أندري سيموناتسي إلى أن هذه الزيارة ستسمح بالإطلاع على الآثار المأساوية لظاهرة الدفيئة على السكان المرغمين على الهجرة.

إثر ذلك، سيتوجّـه عضو الحكومة الفدرالية يوم 17 نوفمبر إلى اديس أبابا لإجراء محادثات مع نظيره الإثيوبي جيرما وولدي – جورجيس ومع رئيس الاتحاد الإفريقي ألفا عمر كوناري، حيث يُـتوقع أن يتطرّق الرجلان بالخصوص، إلى الدور الذي يلعبه الاتحاد في الوقاية من النزاعات وإلى مفهوم الحكم الرشيد.

أخيرا، سيختتم رئيس الكنفدرالية موريتس لوينبرغر جولته في شرق القارة الإفريقية بإلقاء خطاب أمام منتدى تنمية إفريقيا حول مسألة "الشباب والقيادة في القرن الحادي والعشرين".

سويس انفو - سيمون برادلي

(ترجمه من الإنجليزية وعالجه كمال الضيف)

معطيات أساسية

يتوجه وزير البيئة السويسري موريتس لوينبرغر إلى كينيا وإثيوبيا من 13 إلى 17 نوفمبر 2006.
ينعقد المؤتمر الثاني عشر للأمم المتحدة حول المناخ من 6 إلى 17 نوفمبر 2006 في نيروبي بحضور حوالي 6000 مندوب وملاحظ من 190 بلدا.
سويسرا كانت البلد رقم 110، الذي يصادق على بروتوكول كيوتو في عام 2003.
ارتفع حجم المساعدة السويسرية في مجالات التنمية المقدمة إلى إفريقيا في عام 2005 إلى 392،4 مليون فرنك.

End of insertion

باختصار

في عام 1997، تمت المصادقة على بروتوكول كيوتو، الذي يدخل ضمن إصلاحات معاهدة الأمم المتحدة حول التغييرات المناخية. ودخل حيز التطبيق يوم 16 فبراير 2005.

صادقت على البروتوكول الغالبية الكبرى من الدول الصناعية – ما عدا الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا – وعدد كبير من الدول النامية.

كانت سويسرا البلد الـ110 الذي صادق على البروتوكول (2003) الذي يدعو الدول الصناعية إلى التخفيض من معدل انبعاثاتها الغازية من ثاني أوكسيد الكاربون المتسببة في الاحتباس الحراري بـ5,2% مقارنة مع معدل عام 1990، وذلك حتى عام 2012.

تعهدت سويسرا بتقليص إصداراتها من ثاني أوكسيد الكاربون في المدة المحددة بـ10%، أي ما يعادل 4 مليون طن من هذا الغاز.

في سويسرا، ينص القانون حول ثاني أوكسيد الكاربون الذي دخل حيز التطبيق في عام 2000، على اعتماد إجراءات إضافية إذا ما لم يتم بلوغ الأهداف المتوخاة بشكل طوعي.

بعد معارضة أداء ضريبة إجبارية على انبعاثات ثاني أوكسيد الكاربون، وافقت السلطات السويسرية في أكتوبر الماضي على اعتماد رسوم على البنزين والديزيل بصورة تجريبية.

في عام 2004، ارتفعت إصدارات سويسرا من ثاني أوكسيد الكاربون إلى 41.4 مليون طن بينما كانت قد بلغت في عام 1990 41.1 طن.

End of insertion

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.