تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

مأساة اللاجئين الفلسطينيين في العراق تتفاقم

موظف تابع للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين يقدم قطعة من البسكويت لطفلة فلسطينية لاجئة حال وصولها مع لاجئين آخرين إلى معبر طنف الحدودي السوري يوم 9 مايو 2006

(Keystone Archive)

تعرف أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في العراق تدهورا من حيث انعدام الأمن في بغداد من جهة وفي تعذر مغادرتهم للبلدان المجاورة من جهة أخرى.

نزوح أعداد منهم مؤخرا الى الحدود السورية ورفض السلطات السماح لهم بالدخول أثار قلق مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين التي ناشدت دول الجوار العمل من أجل البحث عن حل لمشكلتهم.

إذا كان جحيم بغداد يدفع العديد من السكان الى محاولة الاحتماء في مناطق أخرى أو مغادرة البلاد لمن توفرت له الفرص، فإن وضع حوالي 15000 فلسطيني يزداد سوءا يوما بعد يوم نتيجة للضغوط التي يتعرضون لها.

فقد شهدت الأيام الأخيرة ارتفاعا في أعداد الفارين باتجاه الحدود العراقية السورية حيث وصل حوالي 50 لاجئا جديدا بعد قطع المسافة بين بغداد والحدود في ظروف أمنية صعبة. هذه الموجة الجديد للفارين الفلسطينيين من بغداد تأتي في أعقاب قيام ميليشيات مسلحة يوم الثلاثاء 23 يناير الماضي باعتقال حوالي 30 فلسطينيا لعدة ساعات.

وكانت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين قد أشارت في وقت سابق الى أن حافلتين تقلان 75 لاجئا فلسطينيا توجهتا الى الحدود العراقية-السورية، إلا أن إحداها أرغمت على العودة الى بغداد بسبب اكتظاظ الطرقات بزوار الأماكن الشيعية المقدسة، أما الثانية فقد افتقد أثرها.

استمرار الرفض السوري

وتقول مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن سوريا تواصل رفض السماح لكل الفلسطينيين المتواجدين في مخيمين على الحدود بدخول أراضيها. ونتيجة لهذه الوضعية يوجد حاليا 356 شخصا في المنطقة المنزوعة السلاح بين سوريا والعراق منذ شهر مايو الماضي، بينما يوجد 340 شخصا آخرين في مخيم الوليد على الجانب العراقي للحدود.

وتكتفي مفوضية الأمم المتحدة في هذه الوضعية وبالاشتراك مع باقي الشركاء الإنسانيين بتقديم المساعدات الغذائية والأدوية ومعدات السكن. وعلى الرغم من زيارة وفد طبي لسكان المخيم يوم الأحد 28 يناير فإن عمال الإغاثة لم يتمكنوا من إنقاذ فلسطيني توفي بسبب أزمة ربو.

وتشير الناطقة باسم مفوضية شؤون اللاجئين جنيفر باغونيس إلى أنه "بالرغم من جهود المفوضية لا زال الفلسطينيون يعيشون في ظروف لا إنسانية وغير آمنة بالمرة".

وقد وجهت المفوضية نداء عاجلا وملحا للمجموعة الدولية وللدول المجاورة وللدول المستقبلة لكي تعمل على مساعدتها في إيجاد حل إنساني لهؤلاء اللاجئين "المعرضين للقمع والاضطهاد" في العراق "والذين لا مكان بإمكانهم التوجه إليه".

وتقدر مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن حوالي 15000 لا جئ فلسطيني لا زالوا في العراق من بين العدد الأصلي المقدر بحوالي 34000 شخص.

اللاجئون االعراقيون في سوريا

وفي تطور جديد، تظاهر مئات اللاجئين العراقيين في سوريا أمام مقر مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين في دمشق، للاحتجاج ضد الإجراءات الجديدة التي اتخذتها السلطات السورية لتحديد فترة الإقامة في البلاد.

فقد كان العراقيون حتى عهد قريب يحصلون على ترخيص بالإقامة لمدة ثلاثة أشهر قابلة للتجديد، لكن السلطات لم تعد تسلم منذ يوم 20 يناير الماضي سوى ترخيص بالإقامة لمدة أسبوعين فقط وشريطة تقديم "عقد إيجار صالح" حسب بعض الشهادات. كما يتوجب على الشخص بعد ذلك مغادرة سوريا للعراق لمدة شهر للحصول من جديد على حق الإقامة لأسبوعين.

وفي الوقت الحاضر، يقدر عدد اللاجئين العراقيين المقيمين في سوريا بحوالي 600 ألف شخص.

سويس إنفو – محمد شريف - جنيف

معطيات حول اللاجئين الفلسطينيين في العراق

كان عدد اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في العراق مقدرا بحوالي 34 الف فلسطيني لم يبق منهم اليوم إلا حوالي 15000 فقط

354 منهم يوجدون محاصرين في مخيمين في المنطقة المنزوعة السلاح بين سوريا والعراق وترفض سوريا السماح لهم بالدخول الى أراضيها

هناك 340 آخرون يوجدون في مخيم الوليد على الجانب العراقي للحدود

يقدر عدد اللاجئين العراقيين المتواجدين حاليا في سوريا بحوالي 600 الف شخص

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×