تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

ماريو كورتي يدافع عن ملايينه

كورتي طالب بمقارنة مرتبه بمرتبات مدراء البنوك الكبرى في سويسرا

(Keystone Archive)

دافع ماريو كورتي المدير السابق لمجلس إدارة الخطوط الجوية السويسرية الوطنية السابقة "سويس إير" عن الراتب الضخم الذي زاد على ثلاثة عشر مليون فرنك سويسري، لإدارة المشروع خمس سنوات.

وقال كورتي: إن لهذا الراتب ما يبرره إذا أخذ المرء بعين الاعتبار المجازفة بمنصبه السابق وبسمعته في حالة فشل خططه لإنقاذ "سويس إير" التي كانت مهددة بالإفلاس قبل أن يرأس مجلسها الإداري.

قال ماريو كورتي: إنه إضافة لهذا المبلغ، حصل على علاوات ومكافآت قاربت مليوني فرنك سويسري وعلى قرض ضعيف الفائدة، لشراء منزل قريب من مكان عمله على رأس إدارة "سويس إير".

ويضيف في مقالة نشرتها له مجلة المال والاقتصاد السويسرية نصف الأسبوعية "فينانص أوند فيرتشافت"يوم السبت،أنه سيسدد ذلك القرض على أي حال، فور التخلص من ملكه العقاري القديم المعروض للبيع في هذه الأثناء.

هذه الرسالة، تمثل المحاولة الأولى التي يقوم بها ماريو كورتي للدفاع عن الراتب الضخم الذي تلقاه قبل التوقيع على العقد مع الخطوط الجوية الوطنية السابقة والذي أثار ضجة كبرى خاصة بين صغار المساهمين أو الموظفين في "سويس إير" عندما كشفت وسائل الإعلام النقاب عن هذه التفاصيل في أواخر العام الماضي.

وترجع الضجة لحقيقة أن الكثير من الضرر قد لحق بالكثير من المساهمين والمستثمرين أو الموظفين نتيجة انهيار "سويس إير" التي آل انتدابها إلى "كروس إير" في مرحلة أولى، ومن ثمّ إلى "سويس إيرلاينز" في وقت لاحق.

الصدمة بالتفاصيل بعد غرق "سويس إير"

ولاحظ كورتي أن مجموعة "سويس إير" لم تكن مرغمة بأي شكل من الأشكال على اختياره رئيسا لمجلسها الإداري. وطالب وسائل الإعلام في نفس السياق، بتصحيح الصورة المشوّهة التي تناقلتها عنه وبالكف عن الحملة التي ألحقت الضرر به نتيجة تدخل بعض الصحافيين ومراسلي وسائل الإعلام، حكما في الأسواق الحرة.

إستهدفت الحملة الصحافية الراتب والعلاوات الضخمة التي فاز بها ماريو كورتي، كراتب وعلاوات لا يبررهما غرق "سويس إير". ولم تترك هذه الحملة المضاعفات النفسانية السلبية على المتضررين مباشرة بانهيار "سويس إير" وحسب، وإنما على الرأي العام أيضا، لما استثمرته حكومة بيرن من مليارات دافعي الضرائب، لإنقاذ المجموعة المذكورة من الإفلاس الرسمي.

وعلى ضوء هذه التطورات، قررت الأحزاب السياسية الرئيسية الأربعة في التحالف الحكومي الفيدرالي في بيرن في عطلة نهاية الأسبوع، تشديد الرقابة على حسابات الخطوط الجوية الوطنية الجديدة "سويس إيرلاينز"، بطريقة يتحدد معها راتب الهولندي بيتير باو الذي يرأس مجلس الإدارة الجديدة للخطوط الجوية، وفقا للإنجازات التي يحققها على رأس المشروع.


مهام جديدة لمندوب الحكومة في إدارة "سويس"

علاوة على ذلك، طلبت الأحزاب مساء الجمعة من بيتير سيغينتالير مدير الإدارة المالية للحكومة الفيدرالية والذي يحتل مقعدا في المجلس الإداري للخطوط الجوية الجديدة، إحاطة الحكومة الفيدرالية بانتظام بكامل التفاصيل في هذا المجال.

وقال ناطق بلسان الأحزاب الأربعة التي تستبعد قطعا بيع "سويس إيرلاينز" لأية مصالح أجنبية: إن سيغينتالير سيمد حكومة بيرن بالمعلومات عن مسار الخطوط الجوية السويسرية الجديدة كي لا تكون في اعتماد على وسائل الإعلام لأخذ فكرة عن ذلك المسار.

هذا ولا تزال التكهنات في وسائل الإعلام تحوم حول معاش ماريو كورتي، القبطان السابق للخطوط الجوية الوطنية، خاصة فيما يتعلق بإمكانية تخليه عن جزء من الملايين الخمسة عشر التي تعهدوا بها له، كي يتولى دفة الحكم خمس سنوات في "سويس إير".

وتتركز التكهنات حاليا حول هذه النقطة بالذات، من حيث أن الظروف لم تسمح إلى كورتي بممارسة ذلك الانتداب حتى النهاية، ليس لعيب فيه وإنما بسبب انهيار "سويس إير" وما تبع ذلك من عمليات طارئة لتكوين الخطوط الجوية الجديدة "سويس"، تمخضت عن انتخاب مدير جديد لمجلس إداري جديد لهذا المشروع الحيوي والاستراتيجي بالنسبة لسويسرا.

جورج انضوني

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×