تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

مجرد جلوس الأفغان معا يعتبر نجاحا

تفاؤل قبل الدخول في التفاصيل بين الفصائل الأفغانية

(Keystone)

بدأت طلائع الوفود الأفغانية التي وصلت يوم الأحد إلى قصر الضيافة الحكومي "بيتسربورغ" القريب من بون عقد اجتماعات أولية في ما بينها ومع مفوض الأمم المتحدة الخاص الأخضر الإبراهيمي جرى خلالها التطرق إلى "خطة النقاط الخمس" التي يحملها معه..

وافق مجلس الأمن الدولي على خطة السيد الإبراهيمي الهادفة إلى إيجاد حل سلمي في أفغانستان على مراحل، يؤدي إلى إنهاء ثلاثة وعشرين سنة من الحرب في البلاد.

وعلق عضو في وفد الأمم المتحدة على سير المحادثات الأولية فقال إنها كانت "جيدة" مضيفا :" إذا استمرت على هذا المنوال فان نجاح المؤتمر سيكون مضمونا." ويهدف المؤتمر، حسب مصادر الأمم المتحدة، إلى الاتفاق على الأسس السياسية والتمثيلية لتشكيل حكومة مؤقتة في البلاد.

ووصل يوم الأحد إلى قصر الضيافة "بيترسبورغ" القابع على تل مرتفع يبعد حوالي خمسة كيلومترات عن العاصمة الألمانية السابقة بون ويشرف على سهل واسع يخترقه نهر الراين اكثر من عشرين أفغانيا مشاركا في المؤتمر يمثلون وفود مجموعة الملك السابق ظاهر شاه ومجموعتي قبرص وبيشار المعروفتين باسم أفغان المنفى.

ويتوقع وصول وفد تحالف الشمال المشكل من أحد عشر عضوا بعد ظهر الاثنين إلى مطار بون-كولونيا من كابول على متن طائرتين خاصتين تابعتين للسلاح الجوي البريطاني على أن تنقلهم مروحيات عسكرية ألمانية مباشرة إلى قصر الضيافة.

وأكدت بعض المصادر أن عددا من النساء الأفغانيات سيشارك ضمن بعض الوفود. واعتبرت مصادر الحكومة الألمانية أن مجرد قبول جميع أطراف النزاع في أفغانستان للمرة الأولي الجلوس سويا على طاولة التفاوض أمر يشير إلى النجاح. ونفس الموقف أعلن عنه الناطق باسم وفد الأمم المتحدة في قصر الضيافة احمد فوزي الذي قال انه مع موافقة الأفغان على الحضور أرسيت بداية جيدة مضيفا أن الشعب الأفغاني بحاجة ماسة إلى السلام لاعادة بناء بلده.

بداية الاشتراطات

واعرب أمين فاهانغ، رئيسُ وفد الملك الأفغاني السابق الى المؤتمر، عن تفاؤل واضح من النتائج التي قد يجري التوصل إليها. وطرح شرطين لإرساء السلام في بلاده: الأول أن يعلن تحالف الشمال استعداده لتقاسم السلطة مع الآخرين، والثاني إرسال قوة دولية برعاية الأمم المتحدة إلى بلده لضمان استمرار السلام.

واضاف أن إرسال القوة الدولية شرط سيضعه وفده على طاولة المفاوضات لدى بحث مستقبل أفغانستان مطالبا ألمانيا الاتحادية المشاركة في هذه القوة على اعتبار إنها ليست من الدول التي لها مصالح خاصة في أفغانستان.

فاهانغ أعرب عن تشاؤمه من مشاركة قوات عسكرية من الدول الإسلامية في القوة الدولية محذرا من إمكانية تصدير هذه القوات "أفكارا متطرفة من بلدانها إلى أفغانستان".

وفيما يخص "خطة النقاط الخمس" التي أعدها الإبراهيمي بالتوافق مع الدول الأعضاء الخمس في مجلس الأمن الدولي، يرى المراقبون هنا أنها ستشهد نقاشا حاميا في المؤتمر وربما إدخال بعض التعديلات الطفيفة عليها.

وتدعو الخطة بصورة أساسية إلى حلول مرحلية مثل إنشاء "مجلس انتقالي" برئاسية شخصية وطنية معترف بها من الجميع لإقامة إدارة مؤقتة تشرف على البلاد لفترة سنتين. خلال ذلك يجري تشكيل المجلس التمثيلي التقليدي المعروف باسم "لويا جيرغا"، أي مجلس الشورى، وتشكيل حكومة انتقالية مهمتها إعداد دستور يتم إقراره من جانب المجلس التمثيلي الذي سيصادق على إنشاء حكومة شرعية موحدة في أفغانستان.

وإذا كان معروفا متى سيبدأ مؤتمر بون للبحث في مستقبل أفغانستان، فمن غير المعروف متى سينهي. لكن المراقبين يتوقعون له الاستمرار بين ثلاثة أيام على الأقل وأسبوعين. وهو سنهي أعماله إما بإقرار خطة الإبراهيمي والانتقال إلى تنفيذها واما بالفشل في التوافق حولها.

وذكرت مصادر أمنية ألمانية أن التدابير الأمنية التي اتخذت حول قصر الضيافة ومحيط بون هي الأكبر والأوسع حتى الآن. وقال مصدر حكومي مطلع إن نفقات انعقاد المؤتمر ستصل إلى نصف مليون مارك ستتحملها الحكومة الألمانية.

اسكندر الديك - برلين

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

The citizens' meeting