Navigation

مجموعة السبعة تتعهد بمواجهة المضاعفات الاقتصادية للكارثة

هدوء حذر في الأسواق المالية العالمية في انتظار افتتاح بورصة نيويورك Keystone

تعهد وزراء مالية وحكام البنوك المركزية لما يعرف بمجموعة السبعة لأثرى البلدان الصناعية في العالم، بتوفير السيولة النقدية الكافية لإنعاش الاقتصاد العالمي ولامتصاص المضاعفات السلبية للهجمة الانتحارية على أعظم قوة اقتصادية في العالم، الولايات المتحدة الأمريكية

هذا المحتوى تم نشره يوم 13 سبتمبر 2001 - 11:30 يوليو,

وقال ناطق بلسان البنك الوطني السويسري: إن البنك لا يجد أية موانع لمد الأسواق بالسيولة الضرورية، تضامنا مع الاقتصاد العالمي ومساندة للدولار الأمريكي الذي سجل انخفاضا حادا فور الهجوم الانتحاري على رموز الاقتصاد الأمريكي في نيويورك.

ليس من شك في أن هذه التعهدات قد تركت المضاعفات الإيجابية الأولية على ثاني أهم الأسواق المالية في العالم، وهي أسواق طوكيو التي أغلقت أبوابها يوم الخميس بزيادة طفيفة، بعد الانهيار الحاد يوم الثلاثاء، حينما بلغت أدنى المستويات منذ ديسمبرـ كانون الأول لعام ثلاثة وثمانين.

لكن الدولار الأمريكي لم يتمكن من استعادة كامل الأرضية التي فقدها يوم الثلاثاء في وجه اليِن الياباني. فقد استقر سعره الختامي بحدود مائة وتسعة عشر فاصل واحد وأربعين يِن ياباني، مقابل مائة وتسعة عشر فاصل واحد وخمسين، لحظة الهجوم الانتحاري على نيويورك.

وكان هذا أيضا شأن البورصات الرئيسية الأخرى في آسيا يوم الخميس، حيث تأرجحت الأسواق باستمرار بين إيجابيات الانتعاش الخفيف في البورصات الأوروبية مثل لندن وفرانكفورت وباريس، وبين الخوف من الإقبال على فترة من التباطؤ الاقتصادي خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية بالذات.

متاهة المستثمرين تتواصل في غياب بورصة نيويورك

ومما يزيد الطين بلة بالنسبة للمستثمرين والبورصات حول العالم هذه الأيام، هنالك الإغلاق المتواصل حتى يوم الجمعة على الأقل، لبورصة نيويورك التي تحدد غالبا حرارة واتجاه التيارات المالية والاقتصادية التي تمر بالبورصات الدولية الرئيسية الأخرى.

هذا وعلى الرغم من التعهدات الدولية ببذل قصارى الجهد للتصدي للمضاعفات الاقتصادية للكابوس الذي تعرضت له الولايات المتحدة الأمريكية، فان التحديات تبقى كبيرة لدرجة يشك معها بعض المحللين في وجود الموارد الضرورية حاليا لإنعاش الاقتصادي العالمي ولردع الاقتصاد الأمريكي عن التباطؤ.

ويقول المرتابون في فرص الانتعاش: إن المال والأعمال في تباطؤ منذ تفجّرت فقاقيع التقنيات الجديدة في البورصات قبل ما يقرب من العام ونصف العام الآن، وأن الكثيرين كانوا على تفاؤل ببلوغ القعر حينما جاءت كارثة نيويورك لتضع نهاية مريرة لذلك التفاؤل.

فلا شك في أن هذه الكارثة التي تسببت في أضرار تتراوح بين عشرين وأربعين مليار دولار حسب التقديرات الأولية، ستترك المضاعفات الكبيرة على أرباح قطاعات اقتصادية هامة، خاصة قطاع التأمينات وقطاع البنوك والمصارف التي تقارنت بالتأمينات خلال سنوات الرخاء.

لكن الأضرار لا تنحصر على القطاعات المذكورة وإنما ستشمل قطاعات الطيران والساحة والمصالح التابعة لها، ريثما يتم تحديد المسؤولية عن الهجمات الانتحارية ضد الولايات المتحدة وتتحدد الإجراءات الأمنية لتخفيف الضغوط الحالية على انسياب حركة النقل الجوي في العالم.

جورج أنضوني

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.