Navigation

مركز هنري دينون

يلتزم مركز هنري دينون للحوار الإنساني السرية في أغلب نشاطاته، ويركز على تفعيل دور المجتمع المدني في حل الصراعات المسلحة المستعصية

هذا المحتوى تم نشره يوم 09 ديسمبر 2002 - 16:07 يوليو,

نجاحه اليوم في توقيع اتفاق السلام بين إندونيسيا ومنشقي مقاطعة أتشيه يسلط الأضواء على دوره المستقبلي في صراعات مزمنة مثل برمانيا او ميانمار.

بتوقيع اتفاق السلام صباح الإثنين بين الحكومة الإندونيسية وثوار مقاطعة أتشيه في مكاتب مركز هنري دينون للحوار الإنساني، تتوجه الأنظار إلى مؤسسة سويسرية أنشئت عام 1998، وظلت تنشط بعيدا عن الأضواء كوسيط في بعض الصراعات المعقدة.

فقد تولى مركز هنري دينون للحوار الإنساني منذ يناير 2000 وساطة بهدف إنهاء صراع يدور منذ 26 عاما في مقاطعة أتشيه الإندونيسية بين حكومة جاكارتا ومنشقي ثوار اتشيه الحرة.

هذا المركز الذي يحمل إسم اشهر ناشط إنساني، مؤسس حركة الصليب الأحمر، هنري دينون، يعتبر مؤسسة إنسانية وفقا للقانون السويسري، وتساهم في تمويله اللجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي لجمعيات الهلال والصليب الأحمر، إضافة إلى مساهمة مالية من دول مثل سويسرا والنرويج وهولندا والسويد وبريطانيا والولايات المتحدة. كما يتلقى المركز هبات من الخواص.

السرية أساس نشاطه

على العكس مما يتم اليوم في مراسيم توقيع اتفاق السلام بخصوص مقاطعة أتشيه، يحرص مركز هنري دينون للحوار الإنساني على التزام السرية في مفاوضاته، حرصا على عدم إحراج الأطراف المعنية.

وقد اختار المركز التخصص في تكوين خبراء بإمكانهم مساعدة المنظمات الإنسانية على ربط اتصالات بالمجموعات المنشقة في بعض الصراعات العويصة، لتهيئة الظروف لعمل المنظمات الإنسانية والسماح لها بالوصول إلى الضحايا.

ويعد مركز هنري دينون المؤسسة المستقلة الوحيدة التي استطاعت مقابلة زعيمة المعارضة في برمانيا او ميانمار وحاملة جائزة نوبل للسلام سان سو كيي. ويذكر أن المركز يتوسط في مفاوضات بين الحكم العسكري في رانغون ومجموعات المعارضة منذ شهر أغسطس عام 2000.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.