Navigation

مزيد من الاجراءات لحماية سويسرا من الحمى القلاعية

سويسرا تتخذ اجراءات صارمة للوقاية من انتشار مرض الحمى القلاعية فوق اراضيها Keystone

مع استمرار انتشار الحمى القلاعية في اوروبا، اتخذ المكتب البيطري الفدرالي المزيد من الاجراءات الوقائية والصارمة لمنع انتقال العدوى الى سويسرا.

هذا المحتوى تم نشره يوم 28 مارس 2001 - 16:13 يوليو,

الاجراءات الجديدة تشمل حظر استيراد اللحوم من بريطانيا وايرلندا وفرنسا وهولندا. وتتضمن للمرة الاولى فرض رقابة على المواد المشتملة على مشتقات اللحوم التي يجلبها المسافرون معهم من بريطانيا.

السلطات السويسرية تعتزم كذلك تشديد المراقبة على الحدود على كل المواد المشتقة من الحيوانات المستوردة من البلدان الاوروبية. بل ان سائقي الشاحنات الفارغة المستعملة في نقل الحيوانات، لن يسمح لهم بدخول الاراضي السويسرية الا بعد التثبت من قيامهم بتعقيم وسائل النقل التي يستعملونها.

الاجراءات الاضافية الجديدة، اتخذها المكتب البيطري الفدرالي بعد تحليل معمق للوضع السائد في اوروبا، اقام الدليل على ان مخاطر تفشي المرض وانتقاله الى داخل سويسرا مرتفعة. وكانت السلطات الصحية في سويسرا قد اصدرت في الثالث عشر من هذا الشهر، حظرا على استيراد المواشي الحية من جميع بلدان الاتحاد الاوروبي.

وكان المكتب البيطري الفدرالي اشار يوم الثلاثاء الى انه لا يرى ضرورة للاقدام على تنفيذ حملة تلقيح شاملة ضد الحمى القلاعية في سويسرا، على الرغم من تزايد الطلبات المقدمة من جانب العديد من مربي الحيوانات في سويسرا. ويرى خبراء المكتب ان مثل هذا الاجراء سيؤدي الى نوع من الفوضى، لان الحيوانات الملقحة تنتج مواد مضادة تحول دون التمييز بينها وبين الحيوانات المريضة او تلك التي اصيبت بالفيروس.

ويبرر ميشال ليمان، المتحدث باسم المكتب البيطري الفدرالي، عدم اجراء حملة تلقيح واسعة باستحالة مراقبة تطور انتشار الوباء. مضيفا بان التلقيح يوفر مناعة لفترة لا تتجاوز بضعة اشهر وغير مضمونة تماما.

من جهة اخرى، قد يؤدي اتخاذ قرار بشن حملة تلقيح في سويسرا الى نتائج اقتصادية سلبية، اذ ان السلطات الصحية الدولية تحد من كميات اللحوم المرخص بتصديرها من البلدان التي تجري عمليات تلقيح على قطعان الحيوانات فيها.

وعلى الرغم من الهيستيريا التي اصابت في الايام الاخيرة اوساط المربين في سويسرا، الا ان المتحدث باسم المكتب البيطري الفدرالي يؤكد على ضرورة التزام الهدوء، خصوصا في ظل عدم اقدام أي بلد اوروبي على اتخاذ قرار بفرض التلقيح على كل حيواناته او جزء منها.

يبقى في الاخير، ان احتمال اتخاذ هذا القرار، يظل قائما في ظل توسع الوباء المستمر في عدد من البلدان الاوروبية، وهو قرار سيؤدي في صورة الاضطرار اليه الى ما يشبه الكارثة بالنسبة للعديد من المربين في سويسرا.


سويس اينفو

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.