تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

مشاركة سويسرية هامة في معرض هانوفر للحاسوب الإلكتروني

نظام باورلاين الذي تعرضه شركة إسكوم فى معرض هانوفر سيحدث ثورة فى عالم الانترنت فى حال نجاحه

تُعتبر زيارة وزير الاقتصادي السويسري باسكال كوشبان للمعرض الدولي للحاسوبات الإلكترونية في مدينة هانوفر بألمانيا إعرابا عن إهتمام سويسرا البالغ بهذا القطاع الإقتصادي الحيويّ الذي يُشكل حجر الزاوية للكثير من النشاطات الإقتصادية وغير الإقتصادية في عالمنا المعاصر.

تتمثل المشاركة السويسرية في معرض هانوفر الدولي العملاق لفنون الحاسب الإلكتروني ( CeBIT 2001) هذا العام، فيما لا يقل عن مائة واثنتي عشرة شركة نشرت منتوجاتها في أربعة أجنحة هامة من المعرض ، تحت إشراف المركز السويسري لترويج النشاطات التجارية (Osec ). وهذه الشركات السويسرية هي من بين 8100 شركة قدمت الى هانوفر من إثنين وستين بلدا مختلفا، كي تُطلع الزوار الثلاثة أرباع مليون الذين ينتظرهم معرض هذا العام ، على المستوى التقني الذي حققته صناعات الحاسوب في بلدانها الأصلية .

وفي اليوم الأول للمعرض ، قدّمت مجموعة أسكوم (Ascom ) السويسرية لتقنيات الاتصالات السلكية واللاسلكية آخر إبتكاراتها التقنية لخبراء الكمبيوتر، ويتمثل في جهاز جديد يفتح لمقتنيه أبواب الإنترنيت عن طريق المَنشب الكهربائيّ مباشرة . وتأمل هذه المجموعة السويسرية الموجود مقرها في بيرن ، في أن يكتسح هذا الجهاز العجيب أسواق البلدان شبه المصنعة أو تلك السائرة في طريق النمو، حيث تتوفّر الخطوط العادية للتيار الكهربائي ولا تتوفر الكوابل والمحولات للإتصال بالإنترنيت .

الذي يعكسُه معرض CeBIT في هانوفر مُجددا هذا العام للزوار ومعظمُهم من الخبراء وليس من هواة الحاسوبات الإلكترونية، هو أنه لا حدود بالمرة تقريبا ، لتقنيات الكمبوتير التي تزدادُ قوةً وسِعة وسرعة ، كما تزداد خِفةً ونمنمة عاما بعد عام . هذا علاوة على التغلغل المتزايد لهذه الحاسوبات في الحياة اليومية ، وحتى في حياة الدواجن والحيوانات الأليفة تدريجيا . فقد أخذ عددٌ من المجموعات الألمانية بنشر الحاسوب في القطاعات الفلاحية والزراعية، كمساعد قد لا يستغني عنه الفلاح والمزارع مستقبلا . وأخذ البعض الآخر منذ اليوم بتدريب بعض الحيوانات كالأغنام والأبقار أو الكلاب على إستخدام أزرار الحاسوب الخاص ، للحصول على الماء والعلف وربما للإستماع على مقطوعة موسيقية أو لمشاهدة لُعبة من اللعب أو منظر من المناظر .

جميع هذه التطورات بالإضافة الى عمليات الدمج المتواصلة بفضل النمنمة التكنولوجية، بين الحاسوب والهاتف والمُفكّرة والمترجم والانترنيت في جهاز صغير نقّال بحجم علبة السجائر، تبعث على السؤال: إلى أينا سيصل بنا الحاسوب وصناعات الحاسوب الإلكتروني ؟ وقد يكون لهذا السؤال ما يُبرره بالنسبة للمستهلكين ، وحتى بالنسبة لشركات تصنيع الكمبوتير بالذات. إلا أن هذا السؤال ليس مطروحا بالنسبة للعُلماء والباحثين الذين يخوضون هذه المغامرة اللإلكترونية، وهم على قناعة بأن عملية الدمج بين الإلكترون والخلية الحيّة هي عملية مقبلة لا محالة ، لإبداع الإنسان البيونيّ الذي يعرف كلَ شيء والقادرعلى تنفيذ أية مهمة ، في غضون عقدين او ثلاثة من يومنا هذا .

سويس إنفو والوكالات


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك