مشرف يحاول كسب الرأي العام والتهديدات الاسلامية تتصاعد

حديث الرئيس مشرف إلى الباكستانيين لم يجد صدى أيجابي من الاطراف الاسلامية في الداخل و الخارج Keystone

رحب البيت الأبيض بالكلمة التي ألقاها الرئيس الباكستاني برويز مشرف مساء التاسع عشر من سبتمبر أيلول التي عرض خلالها التعاون مع الولايات المتحدة، بينما لم يعلن مجلس العلماء الأفغاني عن موقفه حتى الآن، وبينما ميغاواتي في واشنطن، هددت حركات اسلامية اندونيسية بضرب المصالح الامريكية إذا هوجمت افغانستان، انضمت إلى التهديد جماعات كشميرية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 19 سبتمبر 2001 - 21:40 يوليو,

صرح اري فلايشر المتحدث باسم البيت الابيض للصحفيين "الولايات المتحدة مسرورة للغاية بتعاون باكستان وخطاب الرئيس مشرف مؤشر على العلاقة القوية بين الولايات المتحدة وباكستان من اجل مجابهة الارهاب."

وكان الرئيس مشرف اعلن للشعب الباكستاني في كلمة اذاعها التلفزيون يوم الاربعاء ان باكستان تواجه اياما عصيبة هي الاكثر مشقة عليها منذ الحرب مع الهند عام 1971.

وناشد مشرف شعبه ان يثق في قراره قائلا ان واشنطن تسعى للحصول على دعم واسع النطاق في بحثها عن اسامة بن لادن المتشدد السعودي المولد الذي يقيم في افغانستان والذي وصفته واشنطن بأنه العقل المدبر وراء الهجمات المدمرة التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن في الاسبوع الماضي.

تهديدات الحركات الاسلامية

على صعيد آخر تعهدت جماعات كشميرية مسلحة بمساندة أفغانستان إذا ما هاجمتها الولايات المتحدة و اعتبرت ان أسامة بن لادن "يتربع في قلوب المسلمين في أنحاء العالم."

وتعهدت أربع جماعات للثوار بمساندة أفغانستان حال تعرضها لهجمات ودعت الى إضراب عام في أنحاء كشمير يوم الجمعة لإظهار التضامن مع البلد الذي يأوي المتشدد السعودي المولد أسامة بن لادن الذي تشتبه الولايات المتحدة في إعطائه تعليمات بتنفيذ هجمات الأسبوع الماضي على واشنطن ونيويورك.

وقالت جماعات البدر وحركة المجاهدين وجيش محمد وجمعية المجاهدين في بيان مشترك "الولايات المتحدة تفتقر الى الدليل الدامغ على تورط اسامة في الهجمات. موقف امريكا المناهض لافغانستان هو تحد للعالم الاسلامي بأسره."

كما حذرت جماعة نسائية كشميرية باكستان من الانضمام الى الولايات المتحدة ضد افغانستان او ابن لادن، وقالت جماعة بنات الامة في بيان "لن نساندك أبدا (باكستان) في مساعدة الولايات المتحدة على القبض على أسامة. قد لا يكون أسامة حاكما لاي بلد لكنه يتربع في قلوب المسلمين في أنحاء العالم."

في نفس الوقت هددت اليوم حركة لاسكار جنود الله الإندونيسية بأنها تعتبر أي هجوم تتعرض له أفغانستان هجوما على جميع المسلمين، كما هددت بضرب المصالح الأمريكية في إندونيسيا وناشدت أعضائها مطاردة المواطنين الأمريكيين في إندونيسيا.

دائرة الاتهام تتوسع

قال وزير العدل الأمريكي جون اشكروفت اليوم أن من الواضح أن منفذي الهجمات على مركز التجارة العالمي بنيويورك ووزارة الدفاع في واشنطن حصلوا على دعم وحماية من حكومات أجنبية لم يسمها، وأضاف اشكروفت بعد تفقد الضرر الذي لحق بمبنى وزارة الدفاع "من الواضح أن الشبكات التي نفذت هذه (الهجمات) تؤويها وتحميها عدة حكومات أجنبية."

كما ابلغت الولايات المتحدة يوم الاربعاء حركة طالبان الحاكمة في افغانستان انها انما تريد منها افعالا لا مفاوضات، جاء ذلك بعدما تردد ان طالبان عرضت الدخول في محادثات بشأن اسامة بن لادن وقال المتحدث باسم البيت الابيض اري فلايشر "رسالة الرئيس الى طالبان بسيطة للغاية.. حان الوقت للعمل وليس للمفاوضات."

وكان فلايشر يعقب بذلك على ما اذاعته وكالة الصحافة الاسلامية الافغانية ومقرها باكستان على لسان زعيم طالبان الملا محمد عمر الذي قال انه يريد اجراء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن بن لادن

في الوقت نفسه أعلن وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفلد أن بلاده لا تعتبر أفغانستان وحدها هي المستهدفة بعملية عسكرية بل توجد أيضا بعض من الدول رفض الإفصاح عنها تعتبر متورطة في التستر على الإرهاب،

كما أفادت تقارير صحفية أن أحد المشتبه فيهم التقى رئيس المخابرات العراقية في بدايات هذا العام، إلا أن الحكومة العراقية نفت أية علاقة لها بأي من المشتبه فيهم،

سويس أنفو مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة