تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

مطابع رائدة للصحف

لئن تظورت وسائل طباعة الصحف، فإن شركة ويفاغ السويسرية ظلت رائدة عالميا في هذا المجال

تستعد شركة ويفاغ Wifag ذات المُلكية الخاصة والموجود مقرها في العاصمة الفدرالية السويسرية برن للاحتفال العام المقبل بمرور 100 عام على تأسيسها.

ولا تزال صناعة مطابع اليوميات والصحف مرهونة بالتطورات المتسارعة في مجالات الحاسب الإلكتروني والفنون المعلوماتية.

شركة " ويفاغ " هي واحدة من أبرز الشركات السويسرية المعروفة وغير المعروفة في الوقت نفسه.

إنها معروفة جدا بين أصحاب دور نشر المجلات والصحف واليوميات في العالم كواحدة من أفضل الشركات المنتجة لمصانع الطباعة الضرورية لهذه الغاية.
لكنها غير معروفة بالمرة تقريبا، في الأوساط الشعبية التي تقرأ ما تطبع مصانعها من مجلات وصحف ويوميات حول العالم، ولا تهتم غالبا بصانع مَكن الطباعة لتلك المجلات واليوميات.

ولا يستغرب نويل مَكيفوي Noel McEvoy مدير التسويق والمبيعات في الشركة لهذه الحقائق المتناقضة، بما أن الشركة لا تعرض منتوجاتها أو خدماتها على عامة الناس، وإنما على كبريات شركات النشر في سويسرا والخارج.

ويقول مَكيفوي، إن هذه الشركة التي يوجد مقرها في برن قد برزت منذ أوائل القرن الماضي في صناعة الآلات الميكانيكية لطباعة الجرائد التي كانت نادرة وقليلة العدد حينذاك، وتعتبر نفسها اليوم كأبرز الشركات لأنظمة طباعة المجلات والجرائد بالحاسب الإلكتروني.

وفي لقاء مع مراسل "سويس إنفو" تهرب مدير التسويق والمبيعات لهذه الشركة التي توظف 1400 شخص حول العالم، من بينهم 800 في بيرن وسويسرا بالذات، من الحديث عن رقم مبيعات أو أرباح الشركة.

ولاحظ قائلا، إن الشركات الخاصة ليست مجبرة على نشر مثل هذه المعلومات، وأنه يستطيع التأكيد فقط، أن " ويفاغ " في وضع ممتاز رغم المنافسة الدولية المتصاعدة.

الإنشاء يتطلب مالا وجهدا كبيرين

تكلّـف منشآت الطباعة كاملة التجهيزات حتى أدق التفاصيل والتي تقترحها الشركة عدة ملايين الدولارات، وكل منشأة منها هي عبارة عن حديقة بمساحة ملعب كرة القدم من التجهيزات والآلات والعقول الإلكترونية.

وقد حازت الشركة على شهرة عالمية لجودة منتوجاتها والخدمات التي تقدمها لهذه المصانع العملاقة التي تتحّكم في البرمجة الإلكترونية بكامل دوائرها الميكانيكية والكهربائية والإلكترونية لطباعة وتكديس المجلات واليوميات متعددة الصفحات وبالألوان المطلوبة.

وحسب المسؤولين في الشركة، يبلغ متوسّط فترة استغلال الواحدة من هذه المطابع التي يتطلب إنشاؤها قدرا كبيرا من الجهد والمال قبل أن تصبح جاهزة تماما، حوالي 30 عاما.

لكن هذه المنشآت كما يقول نويل مَكيفوي هي على قدر من المتانة تسمح بتشغيلها فترات أطول من ذلك بكثير. ويضيف أنه في حالة الاستغناء عنها لصالح نماذج أكثر تطورا في الإمكان تصدير القديم منها إلى بلدان أخرى بعد عمليات الصيانة وإدخال التعديلات الطفيفة التي يتطلبها الوضع الجديد.

ويؤكد مَكفوي أن الطلبات التي تلقتها الشركة حتى الآن تضمن مواطن العمل لجميع موظفيها حتى أواسط عام 2006.

ويضيف، أنه على الرغم من احتدام المنافسة الدولية في هذا القطاع أيضا، تبقى "ويفاغ" على ولاء لمقرها في برن، ولا تفكر في نقل شيء من وحداتها الإنتاجية إلى بلدان ترخص فيها أجور الكفاءات واليد العاملة.

سويس إنفو

معطيات أساسية

بدأت شركة ويفاغ نشاطها عام 1904 بإنتاج الدراجات
اسمها هو مزيج لاسم اثنين من مؤسسيها هما: فينكلر وفاليرت
العديد من صحف ومجلات العالم تملك مطابع من صنع ويفاغ

نهاية الإطار التوضيحي

باختصار

تستعد شركة "ويفاغ " Wifag للاحتفال في عام 2004 المقبل، بمرور 100 عام على تأسيسها في عام 1904. وعلى الرغم من التطورات المذهلة التي حصلت في فنون الطباعة، ورغم المنافسة الشديدة، نجحت " ويفاغ " في الحفاظ على طابعها الخاص كشركة سويسرية ذات شهرة عالمية.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×