تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

مفقودون في الصحراء الجزائرية

شهدت الأسابيع الست الماضية اختفاء ثلاثين سائحا من خمس دول أوروبية في نفس المنطقة الصحراوية الواقعة جنوب شرق الجزائر

(Keystone Archive)

أوفدت السلطات السويسرية اثنين من رجال الشرطة إلى الجزائر لتعزيز وسائل التحقيق وجهود تبذلها ألمانيا والنمسا والجزائر للبحث عن قرابة ثلاثين سائحا غربيا انقطع الإتصال بهم في الصحراء.

وأفادت آخر التقارير أنه يوجد من بين السياح المفقودين منذ عدة أسابيع أربعة سويسريين و25 سائح أوروبي من ألمانيا والنمسا والسويد وهولندا.

تقول وزارة الخارجية في بيان رسمي أصدرته يوم الثلاثاء في برن "إن سويسرا والبلدان الأخرى المعنية تعتبر أن عمليات الإختفاء المتتالية هذه ليست من قبيل الصدفة وترى أنها ذات طابع منهجي".

في المقابل حرصت الوزارة على التنويه إلى أنه لا يُوجد إلى حد الآن أي مؤشر يمكن أن يقود إلى معرفة المسؤولين عن حوادث الإختفاء كماأنه لا يتوفر أي عنصر ملموس وموثوق حول المكان الذي يمكن أن يتواجد فيه المفقودون.

لذلك من المنتظر أن تتواصل عمليات البحث الجارية وأن تشهد المزيد من التعزيز في الوقت الذي أنشأت فيه الحكومة السويسرية "خلية أزمة" لمتابعة التطورات.

تعزيز فرق البحث

على صعيد آخر، أرسلت برن على عين المكان موظّـفيْن تابعين للمكتب الفدرالي للشرطة التحقا بعدُ بفريق السفارة السويسرية في الجزائر الذي يتحرك منذ فترة في المنطقة التي شهدت اختفاء السياح الغربيين.

من جهتها قررت ألمانيا إرسال العديد من خبراء مكافحة الإرهاب على غرار النمسا في الوقت الذي كثّفت فيه السلطات الجزائرية جهودها من أجل كشف هذا اللغز.

ويؤكد السيد عمار بن سالم مراسل إذاعة فرنسا الدولية في الجزائر لسويس إنفو بأن الجزائر "تبذل كل ما وُسعها من أجل العثور على السياح المفقودين في الصحراء" لكنه يضيف بأن "المهمة لن تكون سهلة لأن مساحة المنطقة المعنية تتجاوز مساحة بلد بحجم فرنسا".

ويشير الصحفي الجزائري إلى أن طائرات ومروحيات وسيارات رُباعية الدفع (4X4) تمشط المنطقة في الوقت الحاضر كما أن وكالات السفر المحلية تشارك بدورها في عمليات البحث.

معطيات واحتمالات

وإلى حد كتابة هذا التقرير لم تثمر هذه الجهود عن أية نتيجة. كما أنه لا يُمكن – طبقا لمصادر وزارة الخارجية السويسرية - استبعاد أي فرضية باستثناء وقوع حادث.

من جهتها نشرت وسائل الإعلام السويسرية أطروحات شتى تتراوح ما بين الإرهاب والمهربين الذين ينشطون بكثافة في المنطقة الواقعة على الحدود الجزائرية الليبية.

ومن مُجمل المعطيات المتوفرة، اتضح أن جميع السياح الغربيين المفقودين (وهم 15 ألماني و8 نمساويين و4 سويسريين وهولندي وسويدي) كانوا يتنقلون في الصحراء بدون الإستعانة بأدلاء محليين. كما أن الأبحاث التي أُجريت إلى حد الآن لم تسمح بالعثور على أي أثر لهم أو لأمتعتهم أو للسيارات التي كانوا يتنقلون عليها.

وترى الأوساط المتابعة لعمليات التفتيش أن فرضية الحادث تتراجع نظرا لأن بعض السياح (من بينهم سويسريون) لديهم هواتف تعمل عبر الأقمار الإصطناعية بل إن السياح السويسريين (رجلان وامرأتان) القادمين من الأنحاء المتحدثة بالألمانية لم يُوجهوا أي نداء استغاثة عبرها.

سويس إنفو

معطيات أساسية

غادر السياح السويسريون الأربعة سويسرا يوم 8 فبراير على أمل العودة يوم 8 مارس الماضي

أُبلغت السلطات السويسرية باختفائهم يوم 12 مارس

ساهمت السفارة السويسرية في الجزائر العاصمة في العديد من مهمات البحث بالتنسيق مع الجزائر وألمانيا والنمسا

منذ شهر فبراير الماضي، اختفت مجموعات سياحية أخرى في الصحراء الجزائرية

تفيد آخر الإحصائيات أن عدد السياح المفقودين في الصحراء الجزائرية بلغ 15 ألمانيا و 8 نمساويين و4 سويسريين وهولندي وسويدي

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×