تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

مقترحات واقعية من بورتو اليغري

سيطر الانخفاض الاقتصاديّ العالميّ على أعمال في الندوة الاجتماعيّة العالميّة البديلة في البرازيل حيث طالب المشاركون بدعم ّمتزايد لاقتصاد الدول الفقيرة.

على بعد آلاف الكيلومترات من المنتدى الاقتصاديّ العالميّ في مدينة نيويورك تشهد بورتو اليغري البرازيلية المنتدى البديل أو المنافس الذي يحمل المنتدى الاجتماعي العالمي للبحث في طرق تضمن نموّ العالم بكشل عادل واكثر استقرارا.

الجديد في المؤتمر الذي يعقد للعام الثاني على التوالي هو إعطاء المنظّمات غير الحكومية والأفراد مساحة لمناقشة معارضتهم ضد المنتدى الاقتصادي في نيويورك.

انعكاسات أزمة الارجنتين

وحسب المتحدثين فان الأزمة الأرجنتينيّة كانت مثالا واضحا على سلبياتّ تدفّقات رأس المال دون نظام أو مراعاة للشؤون الداخلية لتلك الدولة، واعتبر المشاركون في بورتو اليغيري أن مراقبة فعليّة لحركة رأس المال يمكن أن تضمن عدم وقوع مثل هذه الأزمات الاقتصاديّة في دول الجنوب.

دومينيك بيهون عالم الاقتصاد وأستاذ السّياسة في جامعة باريس، أعلن في كلمته أن النظام الاقتصادي الجديد فاشل، واظهر أن المشكلة تكمن في أن ثمانين في المائة من الاموال تتحرك في عشرين في المائة فقط من دول العالم مضيفا بأن المقلق فعلا أن النّظام الحاليّ يصعّد من الاختلال في الدّول النّامية ، وطالب بالبحث عن طريقة بديلة.

"ثلاثة أولويّات" في خطة بديلة

ممثلوا المنظمات غير الحكومية قدموا نموذجا من ثلاث نقاط لتبديل النّظام الماليّ الحاليّ سعيا إلى مساعدة اقتصاد الدول النامية على التقدم، تتمثل في التالي:

أوّلاً : يجب أن تتمتع كل دولة بحرية تطبيق النّموذج الاقتصاديّ الأفضل لها والمناسب لأوضاعها السّياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة الخاصّة بها.

ثانيًا: تحقيق الاكتفاء الذاتيً باستعمال الموارد الذّاتيّة، وهو حسب المشاركون في القمة الاجتماعية سوف يعالج المصائب المترتبة من الدّيون الخارجيّة.

وثالثا : يجب على الدول أن تتحكم في حركة رأس المال لأنّ هذا التّغيّر- الغير مدروس جيدا في أغلب الاحيان - هو السبب الرئيس في المشاكل الاجتماعيّة والاقتصاديّة.

ومشاركة سويسرية

رودولف شتراهم البرلمانيّ السّويسريّ، الذي يحضر هذا المؤتمر البديل، قال أن الحاجة تدعو إلى وضع مراقبة على ما يوصف بـ"الواحات المالية"، ويضيف النائب الدّيمقراطيّ الاشتراكيّ من حكومة العاصمة السويسرية برن بأنه بالرجوع إلى الأرقام التي حصل عليها من المصرف الوطني السّويسريّ تجد أنه في عام الفين تم العثور على مائة وست وستين مليار فرنك من اعتمادات بعض المصارف العاملة بعيدا على شوّاطئ الكاريبي مخبّأة في سويسرا، مما دفع مندوبو بعض الدول إلى سؤال النائب السويسري شترام عن حجم المال التابع لبلادهم والمخزون في سويسرا.

"المدينة الفاضلة" أمر واقعيّ

يعتقد المشاركون أن الوقت مناسب لوضع هذه الأفكار في اطار عملي، حيث لم يجد بعضهم مشاكل تقنيّة ، فالأمر يعتمد، إلى حدّ ما على الاستعداد السّياسي، لذا استنتج بعض الحاضرين أن "المدينة الفاضلة أمر واقعيّ".

نيناد ستوجانوفيك - موفد سويس انفو الخاص إلى بورتو اليغري

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×