Navigation

من يستقبل اللاجئين الفلسطينيين؟

لاجئون سودانيون يتجهون إلى خيمتهم في مخيم الرويشد الذي يبعد 50 كيلومترا عن الحدود العراقية الأردنية (تاريخ الصورة: 20 مارس 2003) Keystone

أعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين عن ترحيل 185 كردي إلى السويد من بين حوالي 900 لاجئ أغلبهم أكراد وفلسطينيون يوجدون على الحدود العراقية الأردنية منذ أكثر من 18 شهرا.

هذا المحتوى تم نشره يوم 10 ديسمبر 2004 - 11:59 يوليو,

وقد جددت المفوضية نداءها إلى الدول العربية من أجل استقبال اللاجئين الفلسطينيين، ولو بصورة مؤقتة.

لم يُـكـتـب إلا لحوالي 185 كرديا إيرانيا الحصول على حق اللجوء إلى السويد، من بين حوالي 900 لاجئ فلسطيني وكردي إيراني فروا من العراق بعد الغزو الأمريكي البريطاني والمقيمين تحت الخيام في المنطقة المنزوعة السلاح بين العراق والأردن منذ أكثر من 18 شهرا.

فقد أعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين صباح الجمعة 10 ديسمبر في جنيف عن وصول مائة وخمسة وثمانين لاجئا إلى ستوكهولم في الأسبوع الماضي، بعد موافقة السلطات السويدية على إعادة توطينهم فوق أراضيها.

وبهذه الخطوة، تمكنت المفوضية من ترحيل 387 لاجئا من بين التسعمائة الذين أقاموا في المنطقة المعزولة السلاح منذ ربيع عام 2003 في ظروف وصفتها المفوضية التابعة للأمم المتحدة بالـ"قاسية جدا".

حظ الفلسطينيين أتعس

قبول السويد إيواء هؤلاء الأكراد الإيرانيين يضع حدا لمعاناتهم في منطقة صحراوية اضطروا للإقامة فيها بعد أن فروا من ويلات الحرب في العراق، وهي الوضعية التي كانوا يشاطرونها مع أكثر من 900 شخص معظمهم من الأكراد والفلسطينيين في المنطقة المنزوعة السلاح بين العراق والأردن، ومع أكثر من 130 لاجئ مقيمين في مخيم الرويشد داخل الأراضي الأردنية.

وقد بذلت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين جهودا حثيثة من أجل توطين أكثر من 880 طالب لجوء عبر نداءات وجهتها إلى كل من الولايات المتحدة وأستراليا والدول الاسكندنافية، وتقول: "إن 500 طلب توجد تحت الدراسة حاليا".

وفي رد على سؤال لسويس إنفو حول أسباب قبول طلبات أكراد إيرانيين، وتعذر قبول طلبات اللاجئين الفلسطينيين، أشارت الناطقة باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في جنيف إلى أن ذلك "يعود إلى اختيار الدول المستقبلة".

تجديد النداء

وقد جددت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين توجيه رسالة خطية إلى الدول العربية لحثها على قبول منح حق اللجوء، ولو بصفة مؤقتة، إلى هؤلاء الفلسطينيين المحاصرين في المنطقة المعزولة، والذين فضل حوالي 250 منهم العودة مجددا إلى داخل العراق رغم انعدام الأمن هناك.

وعلى الرغم من أن هذا النداء قد وجه إلى الدول العربية في العام الماضي، يبدو من إحصائيات المفوضية أن الأردن هو البلد الوحيد الذي سمح لحوالي 380 فلسطيني وفلسطينية متزوجين من مواطنات ومواطنين أردنيين بالإقامة بشكل مؤقت على أراضيه.

وفي استفسار لسويس إنفو عن الدول العربية التي وجهت لها هذه الرسالة، وعن ردود الدول العربية على الطلب الأول الصادر عن المفوضية، امتنعت الناطقة باسم المفوضية عن الإجابة مفضلة "عدم المساس بالمفاوضات الجارية مع هذه الدول" على حد قولها.

تجدر الإشارة إلى أن لاجئي العالم العربي سوف يستحوذون على جزء هام من الميزانية السنوية العادية للمفوضية للعام المقبل المقدرة بحوالي 980 مليون دولار، والتي يضاف إليها حوالي 122 مليون دولار مخصصة لإعادة توطين اللاجئين البورونديين والسودانيين فقط.

هذا وتخصص المفوضية السامية حوالي 42% من ميزانيتها العامة للاجئين في القارة الإفريقية كما سترصد حوالي 107 مليون دولار لمختلف عملياتها في عام 2005 في كل من أفغانستان وإيران وباكستان. أما أنشطتها في منطقة البلقان، فمن المتوقع أن تبلغ تكلفتها حوالي 46 مليون دولار.

محمد شريف - جنيف - سويس انفو

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.