تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

مهرجان لوكارنو بين الحداثة والتقليد والإنفتاح

(Keystone)

يركز مهرجان الفيلم الدولي في لوكارنو، في دورته الاحتفالية الستين التي انطلقت مساء 1 أغسطس، على الأفلام الأمريكية الكبرى وعلى تكريم شخصيات طبعت الفن السابع في شكله التقليدي.

وفي التفاتة الى المستقبل، خصص المهرجان أولى عروضه في ساحة بياتزا غراندي لشريط "فيكسيل" الذي يعتبر حصيلة تطور الإنتاج السينمائي الرقمي الذي تبدع فيه اليابان.

لم يكن المهرجان الدولي للفيلم بلوكارنو، الذي افتتح دورته الستين يوم الفاتح أغسطس، ليتناسى تأبين رحيل اثنين من عمالقة الفن السابع غابا عن الساحة قبل اسبوع، بتخصيص وقفة تليق بمقام كل من السويدي إينغمار بيرغمان، والإيطالي ميشال آنجلوا انطونيوني.

ومع أن دورة هذا العام تريد أن تكون احتفالية ومستعرضة لأهم المراحل التي مر بها المهرجان والشخصيات التي طبعته، إلا أنه - وفي التفاتة الى المستقبل - خصص أول عرض أمام جمهور ساحة بياتزا غراندي للفيلم الياباني "فيكسيل" بكل ما يحتوي عليه هذا الفيلم من تطور للتقنية الرقمية ولمدى قدرة الحاسوب على تشخيص والتحكم في نجوم من طراز جديد.

لكن دورة هذا المهرجان تبقى على كل متميزة بتخصيص قسط وافر للافلام الأمريكية ذات الإنتاج الكبير، من امثال "ذو بورن أولتيماتوم" للمخرج بول غرينغاس، أو الكوميديا الموسيقية "هير سبراي" لآدمس شانكمانس، والفيلم القريب من افلام الرعب "بلانيت تيرور" للمخرج روبيرتو رودريغز.

سنة احتفالية

بما أن دورة هذا العام تصادف الذكرى الستين، فإنها خصصت حيزا لا يستهان به للتذكير بالشخصيات السينمائية التي مرت بلوكارنو، أو بعض الأفلام الكبرى التي عرضت فيه. ومن هذه الأسماء التي من المنتظر رؤيتها في لوكارنو هذه السنة، كلود شابرول، وإيستفان زابو، وآلان تانر، وفريدي مورر، ومن العرب يُسري نصر الله.

ولتكريم المرأة التي طبعت الساحة السينمائية خصص مهرجان لوكارنو مكانة بارزة لـ 20 من الأفلام التي أنتجتها مخرجات من بين المائة وسبعين شريطا التي ستعرض في الدورة.

كما سيتم تكريم المرأة من خلال الفقرة التي خصصها المهرجان لكبريات سيدات السينما في إيطاليا بحيث سيعرض 20 فيلما شاركت فيها ممثلات من أمثال جينا لولو بريجيدا، وصوفيا لورين، وفرانكا فاليري، ومونيكا فيتي، وأورنيليا موتي، وانتهاء بمونيكا بيللوشي.

مشاركة سويسرية متواضعة

تقتصر المشاركة السويسرية هذه السنة في الأفلام المشاركة المنافسة الكبرى بفيلم واحد "فيوري دالي كوردي" للمخرج الشاب فولفيو بيرناسكوني، وبعرض فيلم " 1 جورني " للمخرج جاكوب بيرغر في ختام اليوم المخصص للسينما السويسرية. أما شريط الرسوم المتحركة " ماكس & كو" الذي كان من المفروض أن يمثل عرضه حدثا بارزا في المهرجان فقد ألغي لأن مخرجه اعتبر ان عرضه قبل أربعة أشهر من موعد العرض الرسمي غير ملائم.

لكن السينما السويسرية ستكون حاضرة في تظاهرات جانبية من خلال 10 أفلام ستعرض ضمن ما يعرف ب "التسمية السويسرية"، وهي أفلام سويسرية ذات ابعاد دولية من أمثال "أي واز ا سويس بانكر" لتوماس إيمباخ الذي عرض في برنامج ما قبل افتتاح مهرجان الفيلم الدولي في برلين.

اهتمام بسينما الشرق الأوسط

مهرجان لوكارنو، وبعد أن خصص فقرة الأبواب المفتوحة في العام 2005 لسينما المغرب العربي، سيخصص فقرة هذا العام لسينما الشرق الأوسط بحيث اختار عرض اعمال 13 مخرجا من منطقة الشرق الأوسط والأدنى.

اختيار الأفلام المشاركة لم يكن بالأمر السهل، حسب اقوال المدير الفني للمهرجان فريديريك مير، نظرا لأن المنظمين توصلوا بحوالي 120 ترشيحا.

وقد جرت العادة أن المشاركين في فقرة الأبواب المفتوحة بمهرجان لوكارنو، تتم دعوتهم والتكفل بإقامتهم من قبل الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون. كما أن المهرجان يوفر لهم فرصا لمناقشة القضايا المشتركة بينهم ويسمح لهم بالالتقاء بممولين ومنتجين من خارج المنطقة لتسهيل عملية التبادل والانتاج المشترك في جلسات عمل تسهم في تمويلها الوكالة بالاشتراك مع وزارة الخارجية السويسرية.

ويقول المسؤول عن قسم الأبواب المفتوحة بالمهرجان، فينسانزو بونيو "إن ما يثير الانتباه في الأفلام المشاركة تنوع مواضيعها وقوة ما تتطرق له مثل التأثيرات النفسية للصراعات بالمنطقة ووطأة العيش في المنفى او تحليل النظام القضائي في إسرائيل من وجهة نظر إسرائيلية وأخرى فلسطينية".

وفيما يبدو محاولة لتأكيد الأهمية التي توليها سويسرا لقضايا الشرق الأوسط، ستشارك رئيسة الكنفدرالية السيدة ميشلين كالمي ري في جلسة نقاش ستخصص لـ "دور السينما في منطقة الشرق الأوسط في توعية الشباب".

ونشير الى أن اثنين من المشاركين في دورة هذا العام للأبواب المفتوحة بإمكانهم الفوز بجائزتين تقدر كل منهما بحوالي 50 الف فرنك سويسري من تقديم الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون كما سيقدم المركز الوطني لصناعة السينما جائزة بقيمة 10 الاف فرنك لأول مشروع فيلم.

سويس إنفو – محمد شريف

الأفلام الشرق أوسطية المشاركة في فقرة الأبواب المفتوحة

" هرج ومرج" للمخرجة نادين خان ، مصر
" رسالة من البحر" للمخرج داود عبد السيد ، مصر
" يجب رؤية العدالة" للمخرج رعنان أليكساندروفيتش ، إسرائيل
" رجل بدون هاتف نقال" للمخرج سميح زعابي ، إسرائيل
" تنظر" للمخرج توفيق أبو وائل ، إسرائيل
" من لا مكان بكل الحب" للمخرج حازم بيطار، الأردن
" حلال " للمخرج أسعد فولدكر، لبنان
" قرية الرجل الواحد" للمخرج سيمون الهبري، لبنان
" في عيون الفينيكس" للمخرجة مي المصري، لبنان
" لا استطيع العودة" للمخرجين خليل جوريج وجوانا حاجيتوماس، لبنان
" انظر إلي" للمخرج رائد أنضوني، فلسطين
" لاتنسى الكمون" للمخرجة هالة العبد الله، سوريا
" طريق شجر التين" لميار الرومي ، سوريا.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك