تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

مُتمسكُون بالسلام في الشرق الأوسط

الدبلوماسية السويسرية ابدت قلقا عميقا ازاء الاحداث الاخيرة في الشرق الاوسط وباشرت بتحرك ميداني

(swissinfo.ch)

في ظل التصعيد الخطير في منطقة الشرق الأوسط والخشية من وقوع الأسوأ، دعت سويسرا الإسرائيليين والفلسطينيين إلى الاحترام المتبادل.

غداة الهجوم الفلسطيني على حافلة إسرائيلية بالضفة الغربية خلف مقتل عشرة إسرائيليين معظمهم من المستوطنين اليهود، لم تخف السلطات الإسرائيلية نيتها في مضاعفة عمليات إلقاء القبض على "الإرهابيين" في الأراضي المحتلة.

وبدا واضحا أن المسؤولين الإسرائيليين مصممون على عدم اعتبار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات شريكا محتملا لتحقيق السلام. وعمليا، أكدت مصادر دبلوماسية أن الدبابات الإسرائيلية تحاصر مكاتب الرئيس عرفات في رام الله بالضفة الغربية، علما أن الحكومة الإسرائيلية كانت قد أعلنت عن قطع الاتصالات مع الرئيس عرفات ومنعه من مغادرة رام الله.

رد فعل الدبلوماسية السويسرية

وفي العاصمة الفدرالية بيرن، أظهرت وزارة الخارجية السويسرية انشغالها العميق بتفاقم الأوضاع في الشرق الأوسط. وباشرت الوزارة يوم الخميس بتحرُّك ميداني يدخل في إطار الحق الإنساني الدولي ويهدف إلى دعوة طرفي النزاع إلى احترام تعهداتهما.

وشددت المتحدثة باسم وزارة الخارجية السويسرية السيدة مورييل برسيت كوهين ان بيرن تطلب من السلطات الإسرائيلية والفلسطينية "الامتناع عن نزع الشرعية من المؤسسات الرسمية للطرف الآخر بهدف إضعاف مقدرته على الحوار السياسي ومفاوضات السلام."

كما تدعو سويسرا طرفي النزاع إلى وضع حد لأية محاولات "تحريض على الحقد والعنصرية والعنف وسياسة الأمر الواقع" والى استئناف عمليات القبض على منفذي الاعتداءات غير التمييزية على المدنيين لكن في إطار ما تمليه أسس العدالة.

العمل الإنساني متواصل رغم تدهور الأوضاع

تتابع اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن كثب تطور الأحداث في الشرق الأوسط. اللجنة التي يوجد مقرها بجنيف ذكرت أنها عززت عدد موظفيها في المنطقة منذ عدة اشهر. وتمكنت فرق اللجنة العاملة في الشرق الأوسط يوم الخميس من استئناف نشاطاتها كالمعتاد على الرغم من الأوضاع الملتهبة.

لكن استهداف سيارات الإسعاف ورجال الإغاثة يوم الأربعاء لا يطمئن المنظمات الإنسانية التي تكافح من اجل تمكن فرق الإغاثة الطبية من عبور حواجز المراقبة بصفة طبيعية.

وعلى الرغم من هذه الظروف الصعبة والمرهقة التي تمارس فيها فرق الإغاثة والمنظمات الإنسانية والتنموية عملها، أكدت السيدة روزماري شيلين، مديرة مكتب دائرة التعاون والتنمية السويسرية في الضفة الغربية وقطاع غزة أن الدائرة لا تنوي الانسحاب من المنطقة.

وقالت السيدة شيلين بتفاؤل انه على الرغم من الوضع الراهن، تواصل الدائرة إنجاز المشاريع التنموية في الأراضي الفلسطينية مشيرة الى ان هذا المشاريع لم تتضرر من القصف المكثف الذي شنته القوات الإسرائيلية مؤخرا على القدس الشرقية.

وتلتزم سويسرا في الاراضي المحتلة على وجه الخصوص بدعم اعادة اندماج الاسرى الفلسطينيين السابقين في الحياة الاجتماعية والمهنية وبمساعدة المنظمات غير الحكومية المحلية في مجالات رعاية الطفولة والعمل الاجتماعي والنفساني.

وتشرح السيدة شيلين أن "مشاريع دائرة التنمية والتعاون السويسرية في الأراضي المحتلة ليست مركزية، الشيء الذي يسمح للمتعاونين معنا بالعمل باستقلالية. انهم اعتادوا على العمل في ظروف صعبة."

لكن مازالت عقبات كثيرة تعترض عمليات تواصل الدائرة مع المتعاونين معها وعمليات تنقل موظفيها في المنطقة. وقد تأكدت السيدة شيلين نفسها أن وتيرة عملها شهدت بطئا ملموسا وان تنفيذ أية مهمة أو أي مشروع بات يتطلب ضعف الوقت الذي كان يحتاجه في السابق.

سويس انفو

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×