Navigation

Skiplink navigation

نـبـذة تاريخية

على مدى التاريخ، مرت المنطقة الجنوبية من إيران بالعديد من التطورات التي طبعتها بشكل عرضي أو دائم.

هذا المحتوى تم نشره يوم 20 أبريل 2005 - 11:30 يوليو,

وفيما يلي استعراض لأهم المحطات التي مرت بها هذه المنطقة التي تقطنها أغلبية من السكان العرب.

4000 سنة قبل الميلاد: شهد الإقليم ميلاد إحدى أقدم الحضارات البشرية، وهي الحضارة العيلامية السامية.

2320 ق م : استولى العيلاميون على مدينة أُور عاصمة المملكة الأكادية.

2095 ق م : غزا الملك البابلي حمورابي أرض عيلام وضمها إلى مملكته.

1160 ق م : فتح الملك العيلامي (شوتروك ناخونته) أرض بابل، حيث استولى على تمثال مردوك أكبر آلهة بابل، ومسلة حمورابي التي عثر عليها الفرنسيون مع آثار قيمة أخرى في مدينة السوس عام 1901 م.

640 ق م : أطاح الملك الآشوري ( آشور بانيبعل) بالدولة العيلامية.

550 ق م : احتلال الإقليم على يد الفرس الأخمينيين.

331 ق م: خضوع الأهواز لحكم الاسكندر الأكبر المقدوني، بعد هزيمة الأخمينيين.

311 ق م : قيام السلوقيين ببسط سيطرتهم على الإقليم.

221 م : احتلال الأهواز على يد الملك الساساني (سابور الأول).

637 م : فتح الأراضي الأهوازية على يد المسلمين العرب، بقيادة أبي موسى الأشعري.

1258 م : احتل الغزاة المغول الاقليم ، بعد أن تمكنوا من الإطاحة بالخلافة العباسية في بغداد. ومن ثم خضع الإقليم لدولة الخروف الأسود.

1436 م : قيام الدولة المشعشعية العربية بزعامة محمد بن فلاح، والتي حافظت على وجودها نحو ثلاثة قرون، بين الدولتين الإيرانية والعثمانية، وتمكنت في بعض الفترات من بسط سيطرتها على أجزاء كبيرة من إيران بما فيها بندر عباس، وكرمنشاه، وأقاليم في العراق، بما فيها البصرة وواسط، بالإضافة إلى الاحساء والقطيف في شبه الجزيرة العربية.

1509 م : احتلال الحويزة عاصمة المشعشعيين على يد الشاه إسماعيل الصفوي، إلا أن اندلاع الثورات العربية الأهوازية ضد الحكم الصفوي أرغم الشاه إسماعيل على الاعتراف بالحكم المشعشعي على الإقليم.

1541 م : هزم الجيش المشعشعي القوات العثمانية التي حاولت احتلال الإقليم، بعد تمكنه من احتلال بغداد والبصرة.

1589 م : تولى حكم الإمارة مبارك بن مطلب، والذي يعتبر فترة حكمه، العصر الذهبي للدولة المشعشعية، حيث تمكن من بسط سيطرته على كافة أنحاء الإقليم.

1609 م : تحالفت الإمارة المشعشعية مع البرتغاليين دون أن تخضع لإرادتهم.

1625 م : هزمت القوات المشعشعية بمساعدة الدولة العثمانية، الجيش الصفوي.

1639 م : اعترفت الدولتان الصفوية والعثمانية بموجب معاهدة مراد الرابع باستقلال الإمارة المشعشعية.

1694 م : استولى فرج الله بن علي المشعشعي على البصرة وضمها إلى إمارته.

1732 م : احتل نادر شاه الافشاري، الأهواز وقتل أميرها محمد بن عبد الله المشعشعي. وتزامنا مع ذلك، أخذت إمارة بني كعب تبرز على الساحة، بعد أن تمكّـن أمراؤها من مد نفوذهم في بعض المناطق في الإقليم.

1747 م : استولى مطلب بن عبد الله المشعشعي على الحويزة، ومن ثم، فرض سيطرته على مدن أخرى في الإقليم، مما أجبر الدولة الافشارية الحاكمة في إيران على الاعتراف رسميا بسلطة المشعشعيين في الحويزة.

1757 م : الشاه كريم خان الزندي، غزا الإقليم واستولى على بعض مدنها، ولكنه فشل في نهاية المطاف في إخضاع الإمارة الكعبية.

1765 م : هزيمة التحالف الإيراني العثماني البريطاني (شركة الهند الشرقية) أمام قوات الأمير سلمان بن سلطان الكعبي، الذي كان يعد قائدا عربيا فذا في عصره، حيث تمكن من إلحاق الهزيمة بالدولتين الإيرانية والعثمانية في آن واحد، ومن ثم، أرغم القوات البريطانية على الانسحاب من ساحة المعركة.

1821 م: وقعت الدولتان الإيرانية والعثمانية على معاهدة أرض روم الأولي، والتي قسمت الإقليم إلى منطقتي نفوذ (عثمانية وإيرانية).

1837 م : غزت القوات العثمانية مدينة المحمرة واحتلتها، ومن ثم استولت على كافة أنحاء الإقليم.

1847م : تخلت الدولة العثمانية عن المناطق التابعة لها في الإقليمين، بموجب اتفاقية أخرى عُرفت باسم معاهدة أرض روم الثانية.

1857 م : اعترف ناصر الدين شاه القاجاري حاكم إيران رسميا باستقلال المحمرة، على أنها إمارة وراثية لها سيادتها وقوانينها الخاصة.

1888 م : فتح نهر كارون (دُجيل) في الاقليم للمرة الأولى أمام الملاحة الدولية.

1897 م : اغتيال الأمير مزعل بن جابر الكعبي، واستلام شقيقه الأمير خزعل الحكم في الإقليم، والذي تحالف مع بريطانيا حفاظا على استقلال إماراته من الدولتين الإيرانية والعثمانية. وقد لعب دورا بارزا في أحداث الربع الأول من القرن الماضي. قال عنه أمين الريحاني في كتابه (ملوك العرب): "إنه أكبرهم سِـنا بعد الملك حسين (شريف مكة)، وأسبقهم إلى الشهرة، وقرين أعظمهم إلى الكرم".

1902 م : وعدت بريطانيا الأمير خزعل رسميا بأنها ستقف في وجه أي هجوم أجنبي يستهدف إمارته.

1907 م : وقّـعت بريطانيا وروسيا القيصرية على معاهدة قسمت إيران إلى ثلاث مناطق نفوذ، بريطانية، وروسية، ومحايدة، إلا أن الإقليم لم يُـذكر في إطار تلك التقسيمات، حيث أنه اعتبر حينها إمارة عربية شبه مستقلة.

1908 م : اكتشاف النفط في الإقليم .

1910 م : منحت بريطانيا الأمير خزعل وسام K.C.I.E ، ومن ثم، أوسمة، وألقاب أخرى.

1914 م : ساهم اندلاع الحرب العالمية الأولى في تعزيز النفوذ البريطاني في الإقليم، وبالتالي فقد ساعد على تدعيم مكانة الأمير خزعل واستقلال إمارته. وفي نفس السنة دخلت القوات البريطانية ميناء عبادان للحفاظ على المنشآت النفطية.

1915 م : حرّضت الدولة العثمانية العشائر العربية المناوئة لخزعل، وأهمها بني طرف، وربيعة، وبني لام، على الخروج على حكمه، وإعلان الجهاد ضد القوات البريطانية المتحالفة معه.

1917 م : دفع انتصار الثورة البلشفية في روسيا بالقوى الغربية، وخاصة بريطانيا إلى تغيير إستراتيجيتها تُـجاه المنطقة، حيث أخذت تتخلى شيئا فشيئا عن دعمها لاستقلال إمارة عربستان (مثلما كانت تُـسمى آنذاك)، لصالح كيان إيراني قوي وموحد، يشكّـل حاجزا استراتيجيا أمام الشيوعيين الروس، ومحاولاتهم الوصول إلى المياه الدافئة.

1921 م : إعلان فشل جهود الشيخ خزعل للفوز بعرش العراق.

1922 م : في إطار مساعيه للتصدي لمحاولات رضا خان بهلوي (والد شاه إيران السابق)، السيطرة على الإقليم، تحالف الشيخ خزعل مع العشائر البختيارية المناوئة لرضا خان.

1924 م : أعلن الشيخ خزعل الذي كان يُـسمى أمير عربستان والمحمرة، مقاومته لسياسات رضا خان التوسعية. فقام بعرض قضيته على (عصبة الأمم)، وطلب من علماء الدين في النجف إصدار فتوى بتكفير رضا خان، ولكن جهوده باءت بالفشل، خاصة وأن البريطانيين قد نكثوا بجميع وعودهم للشيخ خزعل.

1925 م : لجأ رضا خان، بعد ظهور عجزه في تحقيق انتصار عسكري ضد الأمير خزعل، إلى الخدعة، فتمكّـن من اختطافه ونقله إلى طهران، حيث وُضِـع تحت الإقامة الجبرية، ومن ثم فرض سيطرته على الإقليم بمساعدة بريطانيا حليفة الشيخ خزعل. وهكذا، فقد تمكنت إيران من ضم الإقليم نهائيا إلى سيادتها، وبذلك وضعت حدا لآخر إمارة عربية في الإقليم.

1928 م: اندلعت انتفاضة شعبية في منطقة الحويزة، بقيادة الشيخ محي الدين الزئبق، الذي تمكن من السيطرة على المنطقة لأكثر من ستة أشهر.

1936 م : قُتل الشيخ خزعل خنقا في منفاه طهران على يد أعوان رضا خان.

1940 م : اشتعلت انتفاضة كبيرة شاركت فيها قبائل عربية، وعلى رأسها قبيلة من بني كعب بزعامة الشيخ حيدر بن طلال.

1941 م : احتلت القوات البريطانية الإقليم إبان الحرب العالمية الثانية.

1946 م : فور انتهاء الحرب، قاد أحد أبناء الشيخ خزعل، الشيخ جاسب ثورة ضد الحكم البهلوي، ولكن لم يكتب لها النجاح. ومن ثم، تم تشكل تنظيم في الإقليم باسم حزب السعادة الذي كان يطالب بالحكم الذاتي لعربستان، ومواجهة سياسة التفريس في الإقليم.

1956 م : اندلعت مظاهرات عارمة في الأهواز تضامنا مع مصر عبد الناصر التي تعرضت للعدوان الثلاثي.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة