تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

نوبل للسلام لثلاث نساء من اليمن وليبيريا

(Keystone)

أسندت جائزة نوبل للسلام 2011 إلى الناشطة اليمنية توكل كرمان وإلى الليبيريتين أيلن سيرليف، أول رئيسة افريقية منتخبة وليما غبوي، المناضلة من أجل السلام. هل تؤيد هذا الإختيار أم ترى أن آخرين كانوا أجدر بالحصول على هذا الإعتراف؟

فوز اليمنية توكل كرمان والليبيريتين سيرليف وغبواي بجائزة نوبل للسلام

أعلن صباح الجمعة 7 أكتوبرفي العاصمة النرويجية أوسلو عن منح جائزة نوبل للسلام إلى الليبيرية أيلن سيرليف، وهي أول امراة تنتخب رئيسة في القارة الإفريقية وإلى مواطنتها ليما غبوي، وإلى الناشطة اليمنية توكل كرمان، المعارضة البارزة وأول امرأة عربية تحصل على واحدة من جوائز نوبل على الإطلاق. 

وقال رئيس لجنة الجائزة في اوسلو ان النساء الثلاث كوفئن على "نضالهن السلمي من اجل ضمان الامن للنساء وحقوقهن".
 

 تبلغ القيمة المالية للجائزة التي تمنح هذا العام للمرة 111 عشرة (10) ملايين كورونة سويدية (تقدر حاليا بحوالي 1،3 مليون فرنك سويسري).

نهاية الإطار التوضيحي

توكل عبد السلام كرمان... أول عربية تفوز بإحدى جوائز نوبل

ولدت توكل كرمان يوم 7 فبراير 1979 بمحافظة تعز اليمنية وهي كاتبة صحافية وناشطة وكانت قبل ذلك أديبة وشاعرة. تعتبر من أبرز المدافعات عن حرية الصحافة وحقوق المرأة وحقوق الإنسان في اليمن. وهي ابنة السياسي والقانوني عبد السلام خالد كرمان.

تخرجت من جامعة العلوم والتكنولوجيا في صنعاء بكالوريوس تجارة عام 1999 ، وبعدها حصلت على الماجستير في العلوم السياسية ونالت دبلوم عام تربية من جامعة صنعاء، ودبلوم صحافة استقصائية من الولايات المتحدة الأمريكية.

عرفت بشجاعتها وجرأتها على قول الحق ومناهضة انتهاكات حقوق الإنسان والفساد المالي والإداري، ومطالبتها الصارمة بالإصلاحات السياسية في البلد، وكذلك بعملية الإصلاح والتجديد الديني. وهي قيادية بارزة في الثورة الشبابية الشعبية القائمة في البلاد، وكانت في طليعة الثوار الذين طالبوا بإسقاط نظام علي صالح.

ترأس منظمة صحفيات بلا قيود، وعضوة فاعلة في كثير من النقابات والمنظمات الحقوقية والصحفية داخل وخارج اليمن. كتبت مئات المقالات الصحفية من أهمها ما كتبته عامي 2006، و2007، من دعوة مبكرة لإسقاط نظام صالح، ودعوتها له للخروج من السلطة.

اختارتها مجلة التايم الأمريكية في المرتبة الأولى لأكثر النساء ثورية في التاريخ، كما حصلت على المرتبة الثالثة عشر في قائمة أكثر 100 شخصية مؤثرة في العالم حسب اختيار قراء مجلة التايم، وتم تكريمها كأحد النساء الرائدات من قبل وزارة الثقافة اليمنية.

أخرجت العديد من الأفلام الوثائقية حول حقوق الإنسان والحكم الرشيد في اليمن وساهمت في إعداد تقارير عديدة حول الفساد في اليمن وحول حرية التعبير والحريات الصحفية في اليمن، كما شاركت في وضع الإستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان والإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد.

(المصدر: موسوعة ويكيبيديا بتصرف)

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×