نُفور سويسري من بريطانيا بسبب الحُمى القلاعية

كابوس الحمى القلاعية يطال القطاع السياحي البريطاني swissinfo.ch

يتوقعُ المكتبُ السياحي البريطاني في سويسرا انخفاضا يناهز الـ30% في عدد السياح السويسريين القاصدين بريطانيا خلال العام الجاري...والسبب يعودُ على ما يبدو الى وباء الحُمى القلاعية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 14 أبريل 2001 - 17:59 يوليو,

يقولُ مديرُ المكتب السياحي البريطاني في سويسرا السيد كولين جوي إن عائدات القطاع السياحي البريطاني قد تُسجل هذه السنة انخفاضا يُقدرُ بحوالي 250 مليون فرنك سويسري بسبب تخوف السياح السويسريين من وباء الحمى القلاعية المنتشرة في بريطانيا.

وتستند هذه الأرقام والتوقعات إلى المعلومات التي حصل عليها المكتب السياحي البريطاني في سويسرا من ابرز الشركات السياحية في الكنفدرالية. وأوضحت هذه المعلومات تراجعا هاما في حجز تذاكر السفر باتجاه إنجلترا وسكوتلاندا وبلاد الغال. كما لُوحظ انخفاض لا يستهان به في عدد السياح السويسريين الراغبين في قضاء عطلة بلندن.

وأكد السيد جوي أن المكتب السياحي البريطاني اتصل بأبرز الشركات السياحية السويسرية التي تنظم رحلات إلى بريطانيا واتضح له أن كافة هذه الشركات تعاني من نفس الأزمة.

السيد جوي أضاف أن انعكاسات الحمى القلاعية مأساوية جدا على نشاطات وكالات الأسفار لان بيانات السفر تكون جاهزة ومطبوعة خلال هذه الفترة من السنة ولا تستطيع الوكالات أن توفر للمسافرين بصفة مفاجئة تذاكر لوجهات أخرى لا توجد ضمن البيانات. ولا يبق أمام هذه الوكالات، حسب السيد جوي، سوى الأمل في أن تنتعش السياحة باتجاه بريطانيا في غضون الأشهر القليلة القادمة.

ويواصل السيد جوي قائلا إن صور حرق قطعان الماشية المصابة بالحمى القلاعية التي عرضتها شاشات التلفزيون أثرت بوضوح على القطاع السياحي البريطاني، مشيرا في المقابل إلى أن الأسباب التي يبرر بها السياح السويسريون عزوفهم عن بريطانيا ليست صحيحة مائة بالمائة لان الحمى القلاعية، المعروفة ايضا بوباء الفم والقدم، لم تمس سوى 1% من القطعان البريطانية.

مدير المكتب السياحي البريطاني في سويسرا يؤكد في الختام أن السياح لن يواجهوا أية مشاكل خلال زيارتهم لبريطانيا وما عليهم، على حد تعبيره، إلا الابتعاد عن المزارع!

سويس انفو

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة