تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

هبط القبطان .. فصعد السهم.

رولف هيبّي سيظل رئيسا لمجلس إدارة مجموعة "زيوريخ فاينانشال سيرفيسيس" أهم المجموعات السويسرية الدولية العاملة في مجال التأمينات

(Keystone Archive)

صعد سهم مجموعة "زوريخ فاينانشال سيرفيسيس" بنسبة زادت على ستة في المائة فور الإعلان صبيحة الاثنين عن قرار رئيسها رولف هيبّي (Rolf Hüppi) بالتخلي عن منصبه كرئيس عام لشقي هذه المجموعة السويسرية الدولية للتأمينات والخدمات المالية، ويعكس صعود السهم رضى كبار المستثمرين في المجموعة عن هذا القرار، رغم أن رولف هيبّي سيبقى رئيسا لمجلس الإدارة

يتعرض الرئيس العام لقسمي التأمينات والخدمات المالية في مجموعة "زوريخ فاينانشال سيرفيسيس" للانتقادات المتصاعدة منذ بعض الوقت، ليس لأنه يجمع بين منصبي الرئيس العام والرئيس لمجلس إدارة القسمين، وإنما للنتائج غير المرضية والمتعاقبة التي حققها المشروع خلال العامين الماضيين أيضا.

إضافة إلى ذلك يواجه رولف هيبّي حملة شعواء من جانب المحللين الماليين الذين يتهموه بعدم الشفافية في سياساته الإعلامية من جهة، وبالتعطش للسلطة من جهة أخرى.

ومن المرجح أن الأمور انقلبت رأسا على عقب بالنسبة إلى رولف هيبّي الذي يعمل منذ ما يقرب من أربعين عاما لحساب هذه المجموعة، منذ ابتلاع إحدى كبريات شركات التأمين البريطانية والصعوبات التي ظهرت بعد ذلك في هضم تلك الصفقة.

وباستثناء هذه الواقعة، نسب المحللون التطورات الماضية التي مكنت هذه المجموعة من لعب دور عالمي في أسواق التأمينات والخدمات المالية كإدارة الثروات والاستثمارات وغيرها، إلى هيبّي، المتهم حاليا بالمسؤولية عن التراجع المتواصل في أرباح العامين الماضيين، لا بل وعن تراجع سعر السهم بحوالي ستين في المائة عمّا كان عليه قبل
عام.

المساهمون لا يرضون بأية مبررات أبدا

هذا وتركزت الجمعية العامة للمساهمين في "زوريخ فاينانشال سيرفيسيس" العام الماضي على نقطتين رئيسيتين وهما: إنجازات المشروع ومطالب المحللين وبعض رأس المال باستقالة الرئيس العام. لكن أغلبية بسيطة من الأصوات أعفت رولف هيبّي حينذاك من مهمة التخلي عن عرشه في المجموعة المذكورة.

لكن الانتقادات ضده لم تتوقف، رغم تبريرات المجموعة التي نسبت التراجع المتتالي في الأرباح لعوامل متعددة، كالكساد الاقتصادي العالمي وتراجع الثروات والاستثمارات، أو هجمات الحادي عشر من أيلول ـ سبتمبر على أهداف في الولايات المتحدة الأمريكية، مما كلف "زوريخ فاينانشال" أكثر من سبعمائة وستين مليون دولار.

وبالتالي لم تذكر هذه المجموعة السويسرية في إعلانها يوم الاثنين عن اسم أو أسماء المرشحين، لخلافة مدير دَفتيها للتأمينات وإدارة الثروات أو الاستثمارات.

لكن "زوريخ فاينانشال سيرفيسيس" أعلنت منذ فترة وجيزة أن أرباحها للعام القادم ستتراوح بين ألف وثمانمائة مليون وألفي مليون دولار، أي ستزيد بنسبة عشرة إلى خمس عشرة في المائة عن أرباحها "السلبية" لهذا العام حيث قد تصل خسائر نشاطاتها الإجمالية إلى أربعمائة مليون دولار.

جورج أنضوني


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×