Navigation

هل نجح أتباع فالون جونج في إبلاغ الرسالة؟

قامت السلطات الصينية بحضر حركة فالون غونغ عام 99 Keystone

في ختام مسيرة طويلة انطلقت من أربعة مدن سويسرية، وصل حوالي أربعين من اتباع حركة " فالون غونغ" الروحية المحظورة في الصين أمام القصر الفدرالي في بيرن حيث سلموا رسالة إلى الحكومة السويسرية. فهل نجح اتباع الحركة في سويسرا في توعية الرأي العام والمسؤولين بـ" ممارسات التعذيب والقتل" التي يتعرض لها أنصار الحركة في الصين؟

هذا المحتوى تم نشره يوم 24 أغسطس 2001 - 12:24 يوليو,

المشاركون في المسيرة التي انطلقت يوم السبت الماضي من مدن جنيف وزيوريخ وسانت وبازل وسانت غالن وصلوا يوم الخميس إلى برن حيث تجمعوا أمام القصر الفدرالي حاملين لافتات تنادي بـ" إيقاف القتل في الصين" وتطلب النجدة لاتباع الحركة في الصين. وتصف بيكين هذه الحركة المعروفة أيضا باسم " فالون دافا"، بـ" الطائفة الشيطانية" وتشن اعتقالات واسعة في صفوفها خشية من انتشار "هوسها" في المجتمع الصيني.

أتباعُ الحركة الروحية في سويسرا الذين احتشدوا أمام القصر الفدرالي يوم الخميس قاموا أيضا بتمارين تأمل في محاولة للتعريف بالمبادئ التي تقوم عليها الحركة.

ويُمارس الـ" فالون غونغ" الذي يُعتبر أسلوبا تقليديا صينيا من الـ" Qigong" الذي يعني "التمارين التي تبعث على الطاقة، بالقيام بخمسة تمارين تمزج بين الاسترخاء والتأمل وحركات جسدية بطيئة.

بيرن تستلم الرسالة وترد..

كما كان مقررا، سلم اتباع الحركة في سويسرا رسالة إلى الحكومة لحثها على التحلي بالمزيد من الصرامة في إدانتها لممارسات بيكين. منظمو المسيرة يأملون في أن يساهم تحركهم في تنوير الرأي العام والسياسيين على حد سواء حول " الأوضاع المتفاقمة لاتباع الحركة في الصين".

وقد وُجهت لسويسرا ولكثير من الدول الغربية اتهامات بالاعتدال في توجيه الانتقادات للصين حول سجلها في مجال حقوق الإنسان خشية من أن ينعكس ذلك على مصالحهم الاقتصادية في بلد شاسع تنمو فيه الأسواق التجارية بسرعة فائقة.

بعد تسلم الرسالة، استقبل مسؤولون في وزارة الخارجية السويسرية وفدا يضم ستة اتباع من حركمة الفالون غونغ يحملون الجنسية السويسرية. وعقب هذا اللقاء، أصدرت الوزارة بيانا قالت فيه: " إن سويسرا حثت الصين بشكل ملموس على احترام حرية التعبد والراي والحقوق الفردية للمواطنات والمواطنين الصينيين."

كما أعربت وزارة الخارجية السويسرية عن قلقها الشديد حول ما أسمته بحملة القمع التي تشنها الصين ضد الحركة.

يذكر ان الجمعية السويسرية لاتباع حركة الفالون غونغ كانت قد اشارت اثر انطلاق المسيرة الى أن عشرات الآلاف من أعضاء الحركة في الصين اعتقلوا وان آلافا آخرين سجنوا أو ادخلوا بالقوة إلى مستشفيات الأمراض العقلية والنفسية. كما أن 263 من اتباع الحركة توفوا حسب الجمعية اثر تعرضهم للتعذيب حسب الجمعية التي تؤكد أن الوضع يتفاقم يوما بعد يوم.

من جهتها، تصف السلطات الصينية الحركة بـ" طائفة تمارس طقوسا شيطانية وبمذهب شرير تسببت في موت حوالي 1800 شخص بعد أن نصحتهم بالتخلي عن العلاج الطبي ودفعتهم إلى الانتحار أو ارتكاب حماقات."

سويس انفو مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد:

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟